اغلاق

وفاة الأم الحامل من قلنسوة بعد الحادث - الشرطة تشرع بالتحقيق

تحقق الشرطة في ملابسات وفاة المعلمة المرحومة ميسم حمدان قشقوش - ليداوي البالغة من العمر 32 عاما من قلنسوة ، والتي توفيت فجر اليوم الجمعة في المستشفى ،
Loading the player...

وقد تم انقاذ حياة جنينها حيث تم توليدها بعملية في مستشفى " مئير " في كفار سابا ، اذ وضعت بالعملية طفلة .
وقد قالت عائلة الفقيد لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " المرحومة أصيبت بحادث طرق بسيط ، أمس الخميس ، علما انها كانت حامل بالشهر السابع ، ونقلت على اثر ذلك الى المستشفى حيث توفت هناك ، وقد استطاع الأطباء توليدها حيث وضعت طفلة " .
يشار الى ان المرحومة عملت معلمة للبيلوجيا في المدرسة الشاملة في مدينة كفر قاسم ، وهي أم لطفلة أخرى غير التي ولدت اليوم .
هذا ومن المتوقع تشييع جثمان المرحومة اليوم في مدينة قلنسوة ، حيث يتوافد الأهالي لبيت الفقيدة الكائن قرب البريد في المدينة للوقوف الى جانب العائلة في مصابها الأليم  .


بيان الشرطة حول وفاة المعلمة من قلنسوة
من جانبه ، قال الناطق بلسان الشرطة بيانا حول الحادثة ، قال فيه : " وقع أمس الخميس حادث طرق في مفترق " تنوفوت " في شارع 57 ، حيث اصطدمت سائقة سيارة بسيارة كانت أمامها ، مما تسبب بأضرار للسيارتين ، ولم تقع اصابات ولم يتم ابلاغ الشرطة بامر الحادث " .
وأضاف المتحدث بلسان الشرطة : " بعد أن وصلت السائقة وهي امراة حامل تبلغ من العمر 35 عاما لبيتها ، شعرت بأنها ليست بخير ، فتوجهت للفحوصات في مستشفى مئير ، وبعد انتهاء الفحوصات تم تحريرها لبيتها ، وفي ساعات المساء عادت للمستشفى حيث تدهورت حالتها الصحية وتم اعلان وفاتها ، وتم اجراء عملية لها لتوليدها ، فيما تفحص الشرطة الملابسات " .

المربية جيهان جابر - عمرور - خالة الفقيدة :" لا أصدق أن ميسم لم تعد بيننا "
ولا تزال عائلة المرحومة ميسم حمدان قشقوش - ليداوي البالغة  لا تزال مصدومة وتكاد لا تصدق أن ابنتها ميسم توفيت ولن تعود .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث مع المربية جيهان جابر – عمرور من الطيبة ، وهي خالة الفقيدة ، التي قالت : " أنا لا أصدق أن ميسم لم تعد بيننا ... ماذا سأقول عن ميسم وكيف أصفها ؟ ميسم الأدب ؟ ميسم الأخلاق ؟ ميسم العلم والتميز ؟ أم ميسم الأم الحنونة وابنة الأخت العزيزة ؟ " .
واستطردت المربية جيهان جابر تقول : " ميسم كانت معلمة ناجحة وحاصلة على اللقب الثاني من جامعة تل ابيب بامتياز... لا أصدق أنها ماتت ".
وعن آخر محادثة معها ، قالت المربية جيهان جابر : " آخر مرة تحدثت معها الساعة التاسعة من مساء أمس ، كانت تلهث وبدت متعبة وكانت في طريق العودة للبيت من المستشفى طمنتني عن نفسها لكنها ماتت  الامر كان الامر صدمة  شيء يجرح القلب ، وقد تركت ابنة بالصف الاول حاولنا ان نفهما واحضرنا اخصائيين ، يبدو انها غير مدركة بعد لمعنى الوفاة ".


المعلمة المرحومة ميسم حمدان قشقوش - ليداوي



الأهالي يتوافدون الى منزل الفقيدة في قلنسوة - تصوير : تامر عازم - مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 



اقرأ في هذا السياق:

وفاة أم حامل من قلنسوة بعد حادث وانقاذ حياة المولودة

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق