اغلاق

كفر قرع تحتفي بـ ‘نوم الغزلان‘ للأديب محمّد علي طه

غصّت قاعة "مركز أبحاث المثلث وجمعية الزّهراويّ" في بلدة كفر قرع، مؤخرا، بالرّجال والنساء الّذين قدموا من كفر قرع ومدينة حيفا وأمّ الفحم وشفاعمرو ومن


صور وصلتنا من ربيع طه

 قرى البعنة وعارة وعرعرة والرّينة للمشاركة في الأمسيّة الثّقافيّة لتكريم الأديب والكاتب الكبير محمّد علي طه ومناقشة كتابه "نوم الغزلان" الّتي دعت اليها جمعيّة "رسالة".
تولّت عرافة الاحتفال الشّابتان شادن محاجنة ومنية رشيد وأنشدت الفنّانة الفحماويّة اية عماد كيوان نشيد "موطني"، ورحّبت السيّدة ميسلون عبادي رئيسة الجمعيّة بالضيف المحتفى به وبجميع الضيوف القادمين للاحتفال وشرحت عن الجمعيّة وتأسيسها. وقرأت الفتاة شهد سعادة بأسلوبٍ ممتع مقطعًا من كتاب "نوم الغزلان" بعنوان "تسألني عن النّكبة"، وتحدّثت الفتاة نور أبو عرب عن القرى المهجرّة عامّة وعن قرية ميعار خاصّة ثمّ قدّم وعد جبارين ومريم كناعنة تحليلين لكتاب "نوم الغزلان" تحدّثا فيهما عن الأسلوب والحسّ الوطنيّ والهويّة الفلسطينيّة ثمّ قرأت رغد عبادي مقطعًا من "نوم الغزلان" وبعدئذٍ وقدّمت مجموعة من الأولاد وهم: وطن عبّادي وملك عسلي وشهد يحيى وأسيل أبو حسين مسرحيّة "السّمكة السّخيّة" تأليف الكاتب الضّيف وتدريب معلمة الفنون أمل أبو حسين.

حوار مع الاديب
وكانت الفقرة المركزيّة حوارًا شيّقًا مع الأديب أجرته الفتاة نمارق فتحدّث بأسلوبه الممتع الجذّاب عن أهمّ المحطّات في سيرته الذّاتيّة، عن طفولته والتّهجير من قريته ودراسته في المدارس الابتدائية والثّانوية وبداية كتابته للقصّة القصّيرة وقال: "حين بدأت الكتابة اعتقدت أنّني سأنتصر على الرّجعيّة وعلى الحاكم العسكريّ وعلى الظّلم والاضطهاد والتمييز وعلى التّخلّف العربيّ ورأيت مثل أبناء جيلي من الأدباء أن الكتابة بلغة عربيّة سليمة قضيّة قوميّة ووطنيّة".
 أضاف: "أنا أكتب للنّاس بلغة سهلة جميلة وبأسلوبٍ سلس جذّاب يخلو من التأنق والغموض معتمدًا على السّخرية في قصصي ومقالاتي ومسرحياتي. أنا كاتب قضيّة عادلة تحتاج الى أدب راقٍ انسانيّ جميل ومن واجبي أن أزرع الأمل في نفوس القرّاء وأغرس الابتسامة على وجوههم. كتبت عن القريّة والمدينة والمخيّم كما كتبت عن العمّال والفلّاحين والتلّاميذ والشّابان والشيوخ والرّجال والنّساء، وحرست عروبة المكان، بلدة ومدينة وشارعًا وجبلًا وسهلًا وجدولًا وأشجارًا ونباتات".
اردف:" يتحدثّ البعض عن تراجع في القراءة والمطالعة ولكنّي لا أشكو من ذلك سواءً في كتبي التي صدرت للصغار والكبار أو في مقالاتي الأسبوعيّة".
وقدّمت السّيدة ميسلون عبادي درعًا تكريمًا للأديب وشكرت جمعيّة الزّهراوي ورئيسها د.محمد يحيى على مساهمتهم في إنجاح الأمسية كما شكرت جميع الحاضرين وبالأخصّ الضيوف د.عفو اغباريّة، رئيس الجبهة الديمقراطيّة، والسيّد ماجد صعابنة عضو لجنة الوفاق الوطنيّ والشّيخ نور اليقين امام مسجد البعنة والصالون الأدبيّ الحيفاويّ.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق