اغلاق

عبد الباسط الترابين المرشح لرئاسة مجلس القصوم الإقليمي: ‘التواضع سر النجاح‘

بعد عامين من إجراء انتخابات ديمقراطية لأول مرة في قرى مجلس القصوم الإقليمي، والتي تضم قرية ام بطين، ترابين الصانع، السيد ، سعوة، كحلة، مكحول والدريجات،


صور خاصة 

حيث تم آنذاك انتخاب جبر ابو كف رئيسا للمجلس، هذه المنافسة الانتخابية تعود مجددا إلى هذه القرى وهذا المجلس الإقليمي الذي يتخذ مدينة بئر السبع مقرا له. مع العلم ان قرى مجلس واحة الصحراء هي تجمعات بدوية يعيشها آلاف السكان الصامدين على أرض الآباء والأجداد وقد تم الاعتراف بقراهم بعد مسيرة نضال .
يذكر أن ٧ مرشحين للرئاسة قد قدموا مستندات الترشح إلى مأمور الإنتخابات.
وضمن سلسلة اللقاءات التي يقوم عليها موقع بانيت وصحيفة بانوراما بهدف التعرف على المرشحين وبرامجهم الانتخابية، فقد التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع السيد الحاج عبد الباسط الترابين، وأعد معه التقرير التالي:

هل لك أن تعرفنا على نفسك ؟
الحاج عبد الباسط الترابين ( ٤٨ عاما ) من سكان قرية ترابين الصانع . رجل أعمال ومدير شركات خاصة في عدة مجالات. متزوج وأب لـ ١٣ ابنا. انهيت التعليم الثانوي في بلدة تل السبع، ومن ثم بدأت إدارة الأعمال. 
 
ما هي دوافعك لترشيح نفسك؟
لا يخفى على أحد أن قرى القصوم عانت كثيرا من سياسة التعيينات من قبل وزارة الداخلية، وقبل عامين تقرر عن طريق المحكمة إجراء انتخابات ديمقراطية وانتخاب أحد السكان لرئاسة المجلس الإقليمي القصوم. واليوم بعد تجربة عامين من إدارة المحلي من قبل أحد السكان والذي نكن له الاحترام وهو الحاج جبر ابو كف، فقد بدأت التوجهات العديدة من سكان القرى بأن ارشّح نفسي لرئاسة المجلس لأنه كانت لي تجربة ممتازة لخدمة جماهيرنا على احسن وجه. فما كان مني ومن عائلتي الا التجاوب مع التوجهات وقررت أن أكون خادما للجميع. وسوف استمر في ترشيحي حتى النهاية ولا توجد لدي اي نية للانضمام لأحد المرشحين.

ماذا تمتلك من مقومات او مهارات لا يمتلكها مرشحون منافسون لك ؟
اعتقد ان الخبرة في الإدارة هي أساس كل نجاح، وبما أنني وبكل تواضع يعتبرني الكثيرون رجل أعمال ناجحا وينظر إلى المستقبل، بالاضافة إلى انه تربطني علاقات قوية مع مؤسسات ومكاتب حكومية لها تأثير كبير على تغيير الواقع الحالي؛ فإن هذه المقومات ممكن ان تكون مختلفة عن باقي المرشحين .

كيف تقيّم الأوضاع بالمجمل في القرى ؟
تعتبر قرى مجلس القصوم الإقليمي من القرى التي تفتقر إلى أبسط الخدمات والاحتياجات وخاصة بما يتعلق بالتربية والتعليم والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء ، وايضا كل ما يتعلق بالشباب والرياضة . ولذلك سيكون جل اهتمامنا لمعالجة هذه القضايا .

هل انت راضٍ عن إنجازات الرئيس الحالي؟
الرئيس الحالي الحاج جبر ابو كف هو إنسان محترم وخدوم، ولكننا غير راضين عن عمل المجلس خلال الفترة الأخيرة وهذا سبب من أجل تغيير الوضع الحالي على أمل أن يتم انتخابي رئيسا للمجلس . وبما أننا متوجهون هذه الأيام للانتخابات بطريقة نزيهة وديمقراطية وليست عدائية أو منافسة شخصية، فسوف نتعاون مستقبلا في إدارة شؤون المجلس من أجل أبناء شعبنا مهما كان الرئيس القادم حسب قرار الأغلبية.

لو كنت مكان الرئيس المنتخب الحالي ، ماذا كنت تغيّر ؟ او اي مشروع او عمل ستقوم به بشكل مغاير ؟
اكثر ما تحتاجه قرى مجلس القصوم هي إيجاد حلول لمشاكل هدم البيوت وتوفير قسائم بناء للأزواج الشابة والتخطيط لإقامة مناطق صناعية في القرى لمحاربة البطالة؛ مع العلم أنني في قريتي ترابين الصانع قد نجحت في إقامة منطقة صناعية ومدرسة ثانوية ل-٤٥ طالبا؛ والان أعمل لإقامة مدرسة ثانوية زراعية وغيرها من المشاريع .

في حال فزت بالانتخابات ، ما هي اول خطوة ستقوم بها كرئيس منتخب ؟ 
اول خطوة سأقوم بها هي تخصيص أيام للالتقاء بالسكان والاستماع للقضايا والمشاكل التي يعانون منها، لأنني اجلس على كرسي الرئاسة من أجل خدمتهم وباب مكتبي مفتوح أمام الجميع دون تمييز.

ما مدى شعبيتك في أوساط جمهور الناخبين في بلدك ؟
مهم جدا التوضيح هنا ان غالبية سكان قرى القصوم ينتظرون التغيير الحقيقي من أجل مستقبل أفضل لجميع الأجيال؛ ولذلك أرى أن شعبيتي في ازدياد من يوم إلى يوم. وأن التواضع سر النجاح وأن المعاملة الحسنة والاحترام المتبادل لهي أمور مهمة لزيادة الشعبية أمام الناس.

يسود في صفوف عدد لا بأس به من جمهور الناخبين ، الشعّور بان كل ما يطرحه المرشحون ما قبل الانتخابات هو مجرد وعودات ، سرعان ما تندثر بعد الانتخابات . كيف تقنع هذه الفئة من الناس بأنك لست كذلك ؟
لا يمكن تغيير وجهة نظر السكان عن المرشحين بشكل عام؛ ولكن تغيير وجهات النظر يجب أن تكون من خلال تطبيق البرنامج الانتخابي وتنفيذ كل ما يحلم به المواطن من خدمات ومشاريع حيوية؛ وكذلك على الناخب أن يسأل ويفحص عن تاريخ المرشح نفسه وعن مشاريعه السابقة والبحث عن الصدق والأمانة لكل مرشح.

كيف ترى الأجواء الانتخابية عموما في الوسط العربي ؟
لا ينكر أحد اننا في الوسط العربي عامة والنقب بشكل خاص ؛ نعيش اجواء انتخابية هي حتى الآن ديمقراطية ويسودها الاحترام المتبادل ونأمل أن تستمر كذلك حتى الانتخابات وبعدها لاننا سنبقى أبناء بلد واحد ونريد أن تكون الانتخابات عرس ديمقراطي ليس أكثر.

كلمة أخيرة توجهها لسكان قرى القصوم ؟
اقول لسكان قرى القصوم ان وقت التغيير قد حان. وأن الكرة بين أيديكم من أجل اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب.  ويجب أن تضع صوتك لمن ترى أنه يستحق ذلك من أجل حياة كريمة ومساواة حقيقية ومستقبل أفضل. ونذكر الجميع ان الانتخابات يوم ونحن لبعضنا دوم ؛ ومن الضروري الحفاظ على النسيج الاجتماعي والابتعاد عن التجريح والسب.


الحاج عبد الباسط الترابين المرشح لرئاسة مجلس القصوم الإقليمي


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق