اغلاق

علي سلام شوكة في حلقهم - بقلم : الإعلامي أحمد حازم

المتابع لتصريحات قادة "الجبهة" ونشطائها وأعضاء كتلتها، يلمس بكل وضوح أن الإستراتيجية الأساسية "للجبهة" هي "إسقاط" علي سلام بأي ثمن،


الاعلامي أحمد حازم بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 وليس تطوير مدينة الناصرة والعمل من أجل أهلها، أي بعكس اللغة التي يتحدث بها علي سلام المتركزة على الإنسان النصراوي أولاً وعلى تنفيذ مشاريع تحتية وبنيانية وثقافية ثانياً.
لفت نظري تهديد استخدمه مروّج  "للجبهة" ضد ما أسماه مستشار لرئيس بلدية الناصرة علي سلام، بسبب موقفه من  (الجبهوي) محمد بركة رئيس لجنة المتابعة .
 تصوروا أن هذا المروّج وجبهته لم يتحملا حتى الرأي الآخر كونه مخالفاً لهم، واغتاظوا غضباً، مما دفع المروّج إلى استخدام لغة  التهديد، حيث قال في مقال له:" لا نعتقد أن هذه المواقف للمستشار ولمن يعمل عنده المستشار ستستمر هكذا بدون دفع أي ثمن". أليس هذا تهديداً واضحاً. يبدو أنهم فقدوا البوصلة الأخلاقية في التعامل مع الآخر، ونسوا أن التهديد هو عمل جبان. يريدون إسكات من ينتقدهم على اعتبار أنهم "فوق الإنتقاد". والأنكى من ذلك، بل الأمر الذي يدعو للسخرية أنهم يطالبون باستخدام الأسلوب الحضاري، وباحترام عقل الناخب. فعلاً "اللي بستحو ماتوا".
يدعي مروج "الجبهة" بوجود موقف إجماعي على مقاطعة رئيس البلدية مما أسماهم  "القوى والأحزاب الوطنية التي تعترف بقيادة لجنة المتابعة والقائمة المشتركة" وهذا طبعاً كلام عارٍ عن الصحة ومن صنع الخيال، ولا نعرف عن أية قوى يتحدث المدعي.  وبغض النظر عن صحة كلام المستشار في "وفاة" الجبهة سياسياً و"دفن" المتابعة" منذ استلام بركة رئاستها، فإن الواضح للعيان أن "الجبهة" ومنذ تخليها عن مرشحها مصعب دخان لرئاسة بلدية الناصرة سقطت سياسيا وتعرّت أمام (رفاقها). ونتيجة للإرتجاج الدماغي الذي أصاب جسم "الجبهة بعد إقالة مرشحها مصعب دخان، فإن تصرفات قادتها ومحلليها  كما يرى محللون سياسيون، أصبحت غوغائية هستيرية على الصعيدين الإنتخابي والإعلامي.
يقولون، ان نتيجة الإنتخابات مرتبطة الى حد بعيد بالموقف السياسي. هذا هراء. رئيس البلدية علي سلام، الذي يعتبر "شوكة في حلقهم" قالها صراحة وبصوت عالٍ:"من يمنح علي سلام رئاسة البلدية هم اهل الناصرة ومن ينزله هم اهل الناصرة فقط". نعم ، الناخب النصراوي هو صاحب القرار، وصناديق الإقتراع هي التي تكشف المرشح المرغوب به لرئاسة البلدية، وليس الموقف السياسي هو المؤشر للنجاح.
دعوني أكون في منتهى الصراحة مع "الجبهة": في مهرجانها  الإنتخابي  الذي أقامته "الجبهة"مساء الجمعة الماضي، لفت نظري جملة قالها أحد المراسلين في تقريره عن المهرجان:" وافتتح المهرجان باغنية الحزب، حيث رفعت الاعلام الحمراء التي دخل تحت ظلالها المرشحون".
العلم الأحمر، الذي انحنى أمامه مرشحو "الجبهة" هو علم الشيوعية، التي تعاني من الإضمحلال  وأغنية الحزب هي أيضاً أغنية تمجد الإشتراكية، ومنطقياً لا توجد علاقة بين أهل الناصرة والعلم الأحمر كونه تعبير عن موقف سياسي معين لا  يهم المواطن النصراوي أبداً في انتخابالت السلطات المحلية.
كم كنت أتمنى، لو رفعت "الجبهة" شعاراً آخر يهم أهل الناصرة، وكم تمنيت لو افتتحت المهرجان بأغنية وطنية فلسطينية. لكن، هكذا هي "الجبهة" كما عرفناها،  ولن تتغير.



رئيس بلدية الناصرة علي سلام 

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق