اغلاق

شركة المراكز الجماهيرية تستضيف الكاتبة والمصورة رنا أبو فريحة

استضافت شركة المراكز الجماهيرية القطرية اليوم الاحد في مقرها المخرجة والكاتبة والمصورة رنا أبو فريحة حيث تم عرض فيلم "ورائك – خلفك" لموظفيها.


رنا أبو فريحة (من اليمين) ورانيا مرجية-  الصور وصلتنا من  رانية مرجية- الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية

وفي تعقيب للناطقة الإعلامية  للمجتمع العربي بشركة  المراكز الجماهيرية القطرية  الكاتبة  الصحافية  رانية مرجية  قالت :"  ان فيلم  ورائك  للمبدعة الجميلة رنا أبو فريحة من أكثر الأفلام  الشفافة الواضحة المميزة والمتميزة المبهرة لأبعد الحدود  بجرأته, وتركيبته، والذي يتركنا مع الكثير من ردود الفعل منها المؤيدة ومنها غير المتحمسة.  لقد  نجحت رنا وبذكاء  من خلال كاميراتها  ان تدخلنا  للحياة  المركبة غير السهلة  المليئة بالتحديات التي اختارتها المربية  الفاضلة الجريئة الراحلة  ردينة  أبو فريحة التي  درست في  مدارس أهلية وتعلمت هناك ان على الانسان  ان يختار ما هو الأفضل، ان يبادر في صنع التغيير، ان لا يخاف من شيء  لطالما هو مقتنع باختياراته  ولطالما انه يبحث عن تنشئة جيل مثقف واع متعلم يعرف ما يريد ويعرف ما لا يريد. 
سبعون دقيقة  ونصف  الدقيقة  تلخص حياة مليئة بالتحدي والإصرار بدأت قبل  ثلاثين عاما  عندما اختارت المربية ردينة  ابنة  جت  التي درست في مدارس أهلية  الزواج  من مهندس بدوي من تل السبع.
 رغم معارضة  البعض على  هذا الزواج الا انها أصرت  لأنها امنت بشريك حياتها  وبدأ التحدي الثاني عندما  اختارت ان تنتقل هي وزوجها واطفالها الخمسة    لمستوطنة عومر  التي تبعد خمس كيلومتر عن تل السبع  لأنها  ارادت ان ينعم اطفالها بحياة افضل.  كانت خائفة عليهم من العادات المعقدة  وكانت تريد ان تضمن لهم حياة اجتماعية امنة مرهفة  ففي نظر المربية الراحلة  ردينة البنت مثل الولد  عليها ان تتقدم وتتطور.
ويكبر الأولاد والبنات   ويشجعوهم الاهل على الابداع والتمييز   بعيدا عن العادات والتقاليد البدوية حيث
 ينظروا للإنسان كانسان وليس كدين او قومية   يتحدثون العبرية بطلاقة   ولا ينسون العربية ولا يهملوها لكنهم يعملوا على  تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في التطور والتمييز فيدرسون في افضل الجامعات منهم من تختار موضوع الطب  ومنهم من يدرس الهندسة ونرى ان منهن من تختار ان تعيش خارج البلاد  فتحظى بدعم اسرتها المحبة  الداعمة   فيحق للبنت ما يحق للولد في السفر والإقامة في الخارج والبحث عن الذات. 
وعندما يشتد المرض على الام   تطلب ان تدفن في عومر فهي تقيم فيها منذ عشرين عاما ومن البديهي ان تدفن فيها  ولكن لا يسمح لهم فهي مسلمة  والمقبرة  معدة فقط لليهود   فتدفن في قريتها بجت  وهنا فقط تفهم عائلتها ان   ليس الجميع ينظر للجميع كانسان وان  ليس الجميع لديه الوعي الكافي لتقبل فكرة  ان يتساوى الجميع في هذه الدولة وان من  سابع المستحيلات  إقامة مقبرة  مشتركة تجمع بين جميع الطوائف". 

7 سنوات من التصوير
وأضافت  الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي بشركة المراكز الجماهيرية القطرية  الكاتبة الصحافية رانية مرجية:"  الف تحية   وقبلة  ووردة  للمخرجة  رنا أبو فريحة ابنة المربية الراحلة  ردينة أبو فريحة  لأنها وثقت   كل ما وثقته بأمانة كبيرة وشديدة فقد امتد تصوير الفيلم لمدة سبع سنوات  عرفتنا  على الوجه الحقيقي للأمومة، ماذا يعني ان تكون ام لبنات  والثمن الباهظ الذي كان على أمها دفعه للمجتمع لكي تخرج بعائلة مثقفة.  وثقت لنا من خلال كاميراتها  أن المرأة تستطيع ان تتحدى وتنجح ان كان معها رجل يؤمن بها ويحتويها.  
 هي بفيلمها هذا وتوثيقها الرائع ومرافقتها لامها  مدتنا بأدوات جديدة  عن كيفية تخليد ذكرى من نحبهم بكافة مراحلهم  مراحل الامل ، مراحل الألم ، مراحل الخوف،  مراحل الفراق.
  واختتمت مرجية ان الفيلم  متوفر  ضمن برامج السلة الثقافية  القطرية التابعة  لشركة المراكز الجماهيرية  وهو مناسب لطلاب المرحلة  الثانوية".   
 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق