اغلاق

قاطعوا نتنياهو خلال افتتاح الدورة الشتوية: اخراج الطيبي وغنايم وزندبرغ من قاعة الكنيست

قام عدد من أعضاء الكنيست، بمقاطعة خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال افتتاح الدورة الشتوية للكنيست عصر اليوم الاثنين. وتم اخراج رئيسة حزب ميرتس النائب
اخراج الطيبي وغنايم وزندبرغ من قاعة الكنيست-فيديو عن قناة الكنيست- مكتب الصحافة الحكومي
Loading the player...
اخراج النائب الطيبي من قاعة الكنيست- فيديو عن قناة الكنيست
Loading the player...

 تمار زندبرغ من قاعة الهيئة العامة للكنيست بعد أن سألت نتنياهو "أية عملية سلام تلك التي قدتها بالضبط؟". كذلك تم اخراج النائب احمد طيبي بعد ان قال موجها كلامه لنتنياهو :"انت وصفت هارتصيون بانه بطل وهو الذي ذبح عائله عربية بسكين وابعاد الطيبي  خلال خطاب نتانياهو..".
واضاف الطيبي مقاطعا خطاب نتانياهو الذي قال ان ابو مازن لم يندد بمقتل المستوطنين : "انت لم تندد بقتل رزان النجار والاطفال في غزة بل انت اعطيت الاوامر".
وتم  إخراج النائب مسعود غنايم من قاعة الهيئة العامة للكنيست بعد إحتجاجه على قانون القومية.
وتطرق نتنياهو خلال خطابه الى عدة نقاط، منها قانون القومية الذي قال عنه انه "لا يمس بحقوق الافراد، لأي من مواطني إسرائيل. المساواة الشخصية قائمة وستستمر". وترك عدد من ممثلي الطائفة الدرزية قاعة الخطابات.
كما تطرق نتنياهو الى حرية التعبير في الاعلام. وتحدث عن ايران، وقال ان "إسرائيل تحارب ضد الوجود الإيراني في سوريا في هذه الايام".
وحول الحرب والسلام قال:" أبذل جهدي لمنع حروب يمكن تفاديها، ولكن ان اضطررنا للعمل ضد اعدائنا سيدركون جيدا مدى قوتنا".
تابع:" العائق امام عملية السلام ليس عندنا، ولكنه عند الفلسطينيين، طالما يرى أبو مازن بقتلة اليهود شهداء وأبطال". على حد قوله.

ليفني :‘آمل ان لا يكون نتنياهو رئيسا للحكومة مرة أخرى‘
من جانبها، قالت رئيسة المعارضة النائبة تسيبي ليفني:"هذه الدورة الأخيرة للكنيست الـ 20 وانا آمل أن تكون هذه الكنيست الأخيرة التي يكون فيها بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء". 
أضافت:" أيضا كان صعبا علي ان اصدق، انه في العام الـ70 من عمر الدولة، تقوم حكومة منتخبة بخلق أعداء من الداخل لأغراض سياسية".

كلمة نتنياهو الكاملة كما وصلتنا من مكتبه
"إننا نفتتح اليوم المجلس الشتوي من الكنيست، في مقر الكنيست. حيث أود أن أحكي لكم عن كنيسين اثنين، فريدين من نوعهما، زرتهما أخيرُا. فقد تأثرت بهما حتى صميم قلبي. إذ جسدا لي تلك الأهمية الكبيرة التي تحظى بها نهضة أبناء شعبنا. إن الكنيس الأول هو كنيس (كورال) في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا. لقد وصلت إلى ليتوانيا في إطار لقاء تاريخي جمعني بزعماء دول البالتيك.

بالنسبة لي كان ذلك الحدث شبه إغلاق دائرة: فأصل عائلتي ينحدر من ليتوانيا، التي أنشأت الحياة اليهودية المجيدة التي سادت فيها بعض أكبر علماء التوراة والأدب. إلا أن 200 ألف من يهود ليتوانيا أي ما يعادل 95% من أبناء الطائفة اليهودية هناك هلكوا إبان المحرقة النازية. ومن أصل 100 كنيس تواجدت في فيلنيوس – التي كانت تسمى بأورشليم الليتوانية، فقط كنيس (كورال) صمد أمام الخراب. 1 من أصل 100. لما وقفت هناك مع قرينتي، زعقت الحيطان الصامتة. لقد فكرت عن الآلاف من إخوتنا وأخواتنا ممن تم رميهم في حفر الموت ببونار التي لا تبعد كثيرًا عن ذلك المكان.

لقد فكرت عن جدي ناتان ميليكوفسكي نتنياهو، الذي تعرض لضرب بارح من البلطجية المعادين للسامية لكونه تلميذ المدرسة الدينية اليهودية خلال أواخر القرن الـ 19 في مكان لا يبعد عنه كثيرًا أيضًا. وبما تبقى لديه من قوة إنه أقسم على أنه لو عاش، سيهاجر إلى أرض إسرائيل ليشارك في نهضة شعبنا. إنني وقفت هناك وقلت: (إننا هنا! لقد عدنا!). يا جدي، لقد عدت إلى ليتوانيا بصفتي رئيس حكومة دولة إسرائيل وهي دولة مستقرة وأبية، نهضت تماماً على النحو الذي أردته وتنبأت به. بينما كان ثاني كنيس الذي أثار انفعالاً شديدًا بلغ حد الدموع لدي يسمى بـ (عين كشاتوت) في هضبة الجولان.

قبل أسبوع دشناه بعد الانتهاء من أعمال ترميمه وذلك في إطار مشروع "مواقع التراث الوطني" الذي بادرت إلى الشروع به ورعيته. فقد دمرته هزة أرضية شديدة خلال القرن الثامن وقضت على التجمعات السكنية اليهودية التي كانت تزدهر في ذلك الإقليم الزاهي. إن علماء الآثار لدينا بالاستعانة بالتكنولوجيا المبتكرة قد أعادوا الحجرة تلو الأخرى إلى مكانها الأصلي. فها هي حيطان الكنيس واقفة ومنتصبة مرة أخرى، تمامًا كما كانت. إلا أن تلك الحيطان لا تزعق. بل تغني، فببالي كنت أستطيع سماع أبناء شعبنا وهم يصلّون ويتناقشون ويدرسون التوراة. يا حبذا لو كانوا يروننا، نحن أنسالهم الأحرار بينما نعمر البلاد بأكملها لتشهد طور ازدهار لم يسبق له مثيل طوال تاريخ الشعب اليهودي.
لقد قطعنا مشوارًا مدهشًا: من حفر الموت في المنفى إلى الوجود السيادي على أرض أجدادنا، في دولة يهودية وديمقراطية، ودولة تمسك زمام المبادرة والابتكار وهي تلك الدولة التي جعلناه قوة صاعدة وسط الأمم، ودولة تؤمن بعدالة قضيتها، ودولة ستعيش بفضل قوتها وبإذن الله تعالى بسلامة وسلام إلى جانب جيرانها. إنها الرؤية التي ترشدني طيلة حياتي".

"انظروا إلى الإنجازات التي حققناها خلال العقد المنتهي"
اضاف نتنياهو :
"أيها الأعضاء في الكنيست،
إننا موجودون في بداية العقد الثامن لقيام دولة إسرائيل. فانظروا إلى الإنجازات التي حققناه خلال العقد المنتهي للتو – تحت قيادة حكوماتنا. وذلك بالمقارنة مع دول عديدة شكل العقد الماضي بالنسبة لها عقدًا من التوهان الاقتصادي والاجتماعي وما رافق ذلك من ركود وعدم إحراز تقدم وتراجع. ولكن ذلك لا ينطبق علينا. لقد كان ذلك العقد رائعًا فقد رمز إلى النمو والتعظم والاستقرار والأمن والازدهار والبناء والانتعاش السياسي. التحديات كانت موجودة ولا تزال إلا أنني أقول لكم بكل ثقة لأنني أتحدث مع الزعماء، إن أي من الدول المتطورة كانت ستفتخر بمعدلات النمو لدينا وبالإنجازات العديدة التي حققناها.
لقد غيرنا وجه الجنوب والشمال خلال هذا العقد المجيد. وأقمنا البلدات والأحياء والمدارس ومراكز التوظيف والمراكز الطبية إذ تتصاعد الرافعات نحو الأعالي في سديروت وديمونا وفي الكرايوت والعفولة وفي نهاريا ومعلوت ترشيحا. لقد أحدثنا ثورة غير مسبوقة في المواصلات من خلال القطارات والطرف ومحولات الطرق والجسور والأنفاق. إن الاقتصاد الإسرائيلي يزدهر فقد رفعنا من مستوى الناتج القومي الإجمالي ليحطم رقمًا قياسيًا جديدًا كما رفعنا من دخل كل نسمة ليحطم هو الآخر رقمًا قياسيًا.
وقد رفعنا من الأجر المتوسط في السوق الاقتصادي ليحطم رقمًا قياسيًا والحد الأدنى من الأجور ليحطم رقمًا قياسيًا والتصنيف الائتماني ليحطم رقمًا قياسيًا والإنتاج ليحطم رقمًا قياسيًا والاستثمارات الحكومية في الأوساط غير اليهودية بمعنى المسلمين والمسيحيين والدروز والبدو والشركس لتحطم رقمًا قياسيًا، إذ سيبلغ حتى 15 مليار شيكل. ولم يصنع ذلك أحد قبلنا.
وإليكم ما خفضناه: لقد خفضنا من مستوى البطالة ليبلغ أدنى مستوياته على مر التاريخ وقد خفضنا عدم المساواة بشكل مستمر السنة تلو الأخرى كما أقفنا صعود أسعار الشقق، فمع أنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه إن صعودها كاد يتوقف مما يشكل إنجازًا بارزًا لوزير المالية وللتعاون بيننا. فحسب المعطيات الصادرة عن صندوق النقد الدولي، لقد تجاوزنا الناتج القومي الإجمالي لكل نسمة الخاص باليابان وبعدد من أهم الدول الأوروبية.
فأنتم تعلمون جيدًا أن الإسرائيليين يتدافعون نحو نقط المسافرين في مطار بن غوريون الدولي بأرقام هائلة. حيث يتوقع أن يسافر هذا العام ما يزيد عن 4 ملايين من الإسرائيليين إلى الخارج. فهذه المتعة لم تعد من الأمور المنحصرة على الأغنياء منذ زمن طويل وكما عهدنا من قبل. وعلاوة على ذلك حطم عدد السياح القادمين إلى إسرائيل رقمًا قياسيًا. فالإسرائيليون يحبون السفر إلى الخارج إلا أنهم يحبون أيضًا العودة إلى البلاد لأنهم يعلمون أن لا مكان أفضل من البيت ولا مكان أفضل من إسرائيل لأن العيش في إسرائيل جيد.
إنه كان عقدًا رائعًا ليس من الناحية الاقتصادية فحسب وإنما من الناحية السياسية أيضًا إذ تشهد علاقاتنا الخارجية ازدهارًا غير مسبوق بوصول المئات من رؤساء الدول والوزراء وأعضاء البرلمانات الكبار لإسرائيل سنويًا. أود أن أنوه أمامكم إلى ما يقولونه فأنتم تسمعون ذلك أيضًا. إنهم يعجبون بقوتنا العسكرية والاستخباراتية. إنهم يعجبون، بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى، بقوتنا الاقتصادية والتكنولوجية.
فنحن نراعي هذين القوتين بصورة ممنهجة، حيث يعطينا الدمج ما بينهما قوة سياسية عظيمة. لقد أقمنا العلاقات الحميمة مع الدول الآسيوية والإفريقية ومع دول أمريكا اللاتينية وأسترالية وأوروبا الشرقية ودول البالتيك والدول الإسلامية على غرار أذربيجان وكازاخستان. وقد عززنا علاقاتنا التكنولوجية والتجارية مع أكبر اقتصاديات أوروبا الغربية، وفي طليعتها ألمانيا. فإذن، سوف تشهد السنة القادمة الكثير من المشاريع والتكنولوجيات.
وبعد بضعة أيام قليلة سيأتي إلى هنا نائب الرئيس السيني، وهو من أهم شخصيات تلك القوة العظمى، لنزيد من توطيد علاقاتنا الاقتصادية مع هذه الدولة العملاقة البالغ تعداد سكانها مليار وربع مليار نسمة. وذلك بينما تتوسع علاقاتنا مع دولة عظمى عملاقة أخرى ألا هي الهند. وذلك ما حدث منذ زيارة رئيس الوزراء الهندي صديقي نارندرا مودي التاريخية لإسرائيل والزيارة المتبادلة التي قمت بها للهند والتي لن أنساها أبدًا.
كما يشهد حجم الاستثمارات اليابانية في إسرائيل منذ زيارة صديق آخر لي وهو رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لإسرائيل والزيارة التي قمت بها لليابان زيادة مدهشة بواقع 40 ضعفًا خلال أربع سنوات. لقد عززنا كذلك من علاقاتنا مع روسيا، وقد جاء لهنا نائب رئيس الوزراء الروسي الأسبوع الماضي ليحضر اللقاء السنوي للجاننا الاقتصادية المشتركة. إنني أتواصل، وذلك أمر أهم، بشكل مستمر ومباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فأعتبر علاقات الصداقة والتقدير المتبادل بيننا أمرًا في بالغ الأهمية. إذ يسمح لنا ذلك بمواجهة تحديات معقدة وتحديات ليست ببسيطة وهذا أقل ما يقال، في منطقتنا. إن هذه العلاقة هامة بالنسبة لأمن إسرائيل.
ولكن الشيء الأهم يتمثل في كوننا قد رسخنا إلى حد أكبر ذلك التحالف المتين مع صديقتنا الكبرى الولايات المتحدة. دعوني أقولها هنا بكل وضوح، لأنه كانت لنا العديد من النقاشات بهذا الخصوص، لم نحقق ذلك بطأطأة الرأس أو بتقديم تنازلات خطرة فالعكس هو الصحيح إذ حققنا ذلك من خلال التشبث الثابت بمصالحنا الأمنية والسياسية. فرغم الاختلافات مع الإدارة الأمريكية السابقة، لقد اتفقنا الرئيس أوباما وأنا على دعم عسكري لإسرائيل طيلة عشر السنوات القادمة بمبلغ 38 مليار دولار.
وأكن بالغ الامتنان والتقدير على ذلك. إن إدارة ليست ملتزمة بدعم إسرائيل أمنيًا فحسب بل ارتقى الرئيس ترامب بالتعاون فيما بيننا والتعاون العسكري والاستخباراتي والاقتصادي والتكنولوجي فضلاً عن تأييد الولايات المتحدة لنا من الناحية السياسية في الأمم المتحدة إلى ارتفاعات جديدة. إن التحالف أقوى من أي وقت مضى. فلم يكن لدينا مثل هذا التعاون مع أقوى دول العالم خلال أي فترة سابقة. وهناك سببان إضافيان جعلا هذا العقد رائعًا: السبب الأول يتمثل في كوننا نحقق كل هذه الإنجازات ونحن نتواجد في عين العاصفة. فالشرق الأوسط يهيج ويموج حولنا. ولكن من خلال القيادة المسؤولة والقيادة الواثقة لم ندع العاصفة تزعزنا.
إنني ألتمس هنا التوجه بكلمة الشكر لكل من عمل معي في الحكومة والكنيست وفي جيش الدفاع الإسرائيلي وأجهزة الأمن – الموساد وجهاز الأمن العام ولجنة الطاقة الذرية. أنني ألتمس التوجه إلى جميع من عمل وساعد على تحقيق هذه النتيجة الهامة بالشكر. فسنواصل قيادة هذه الدولة بمسؤولية وبحكمة وبرزانة.
لقد وصلتم. شركًا على طرح هذا السؤال. إنني أعد لأعضاء المعارضة أنني سأتطرق إلى كافة الأسئلة التي تراودهم والتي طرحوها فسيتلقون الإجابات.
أيها أعضاء الكنيست إنني لا أغض نظري أبدًا عن لوح الأهداف، حيث يتمثل أهم هدف في صد العدوان الإيراني التي وضعت على قمة أولوياتها تدمير إسرائيل. بصفتي رئيس الوزراء الإسرائيلي لقد وقفت لوحدي أمام جميع قادة الدول العظمى، بوجه اتفاق كان من شأنه السماح لإيران بامتلاك ترسانة من الأسلحة النووية في غضون سنوات معدودة. وقد أنذرت أن إيران ستستخدم أموال الاتفاقية النووية من أجل فتح جبهات حروب جديدة في أنحاء الشرق الأوسط.
إنني أؤكد أنني حذرت من تلك المخاطر، حتى عندما كان الأمر يرتبط بمواجهة مباشرة مع الإدارة الأمريكية لأن أمن إسرائيل فوق كل اعتبار. إنني ألقيت خطابًا أمام الكونجرس حيث أزحت الستار عن الأرشيف النووي السري لدى إيران. وكشفت عن المستودع النووي السري الخاص بإيران. فقد كشفت أجهزة التجسس لدينا عن العمليات الإرهابية الإيرانية في أوروبا وغيرها من الأماكن. إن عزيمتنا على مواجهة العدوان الإيراني مدعومة بالأفعال حيث نتصدى للنظام الإيراني عسكريًا في سوريا وخلال هذه الأيام بالذات.
بينما يعمل الرئيس ترامب ضد هذا النظام اقتصاديًا في كل أنحاء العالم. دعوني أنتهز هذه الفرصة مجددًا لأشكر الرئيس ترامب على قراره الجريء الانسحاب من الاتفاقية النووية الخطرة، وإعادة فرض العقوبات على إيران والتي تعدّ أهدافًا عملت سنوات طويلة على تحقيقها. إننا سنواصل العمل بكل ما لدينا من قوة بغية دحر إيران. ولكن دعوني أقول لكم أيها أعضاء الكنيست إن هذا الأمر السيء يولد أمرًا جيدًا فبسبب التهديد الإيراني المشترك وبسبب التقدير العظيم تجاهنا، أصبحت إسرائيل والدول العربية أقرب من بعضها البعض من أي وقت مضى. ولا أقصد لقاءاتي الهامة مع شريكينا في السلام، الرئيس المصري السيسي والعاهل الأردني الملك عبد اللة.
فالعلاقات مع الدول الأخرى في منطقتنا تشهد توسعًا مستمرًا، يتسم كذلك بسرعة حدوثه. فأعتقد بأنها ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التوسع، وليس بالخفاء فقط بل تدريجيًا بشكل جلي أيضًا. وبالتزامن مع ذلك إننا عازمون على استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية. فالسلام غايتنا. لكوني فردًا شهد الحروب وفقد شقيقًا ورفاق في السلاح سقطوا في ميادين المعركة، أعلم مدى سوء الحرب والألم الذي تسببه. إنني أعمل كل ما بوسعي لتفادي الحروب التي تستغني عنها الحاجة. ومع ذلك، في حال اقتضت الحاجة التصدي لأعدائنا إنهم سيلقون الرد المناسب. ودعوني أشدد على أن العقبة أمام إحراز السلام لا تعود إلينا وإنما إلى الفلسطينيين. فطالما أن أبا مازن يعتبر قتلة اليهود (الشهداء والأبطال) وطالما أنه يتشبث بتعنته الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، فلا يوجد للأسف الشديد قاعدة لإحلال سلام حقيقي، وسلام الأجيال.
وعلى فكرة، لم ألقَ حتى الآن أي استنكار من طرف أبي مازن لجريمة القتل البغيضة والمفجعة التي اقترفت في باركان، بحق كيم يحزكيل وزيف حجبي الرائعين، رحمهما الله. وليس أنهم لم يستنكروا ذلك فحسب بل حدث عكس ذلك تمامًا لأن السلطة الفلسطينية ما زالت تمول القتلة السفلة باستمرار. بينما يهجم أبو مازن الذي يطالب بدولة قومية فلسطينية خالية من اليهود على قانون القومية لدينا. وهو ذلك الأبو مازن الذي يتكلم عن السلام والتعايش وفي الآن ذاته يعتمد القوانين التي تنص على إعدام كل من يبيع الأراضي لليهود وعلى مكافأة الذين يقتلون اليهود.
إنني أقول لكم: العقبة أمام السلام ليست لدينا بل لديهم!
لقد حصلنا على دليل يفيد بهذه الحقيقة البسيطة التي لا يعرفها الجميع ممن يجلسون في البيت. ولكن اليوم، بعد انتهاء العقد معظم المواطنين الإسرائيليين يعرفون الحقيقة، بعدما تم طمسها وإخفاؤها خلال سنوات طويلة. ويشكل ذلك برأيي تغيرًا إدراكيًا يحظى بمنتهى الأهمية، لأنه لا يمكن بناء السلام الحقيقي إلا على أسس الحقيقة.
وهنا أود أن أشكر الرئيس ترامب مجددًا على قرار شجاع، والمزيد من القرارات الشجاعة التي اتخذها، والتي بذلت جهودًا كبيرة في سبيلها خلال سنوات طويلة بشأن الاعتراف بأورشليم عاصمة لإسرائيل وقرار نقل السفارة الأمريكية إليها. فقد حولنا سعي كافة الحكومات الإسرائيلية طيلة السنوات الـ 70 الماضية إلى واقع!". الى هنا اقوال نتنياهو كما وصلتنا حرفيا من مكتبه".


صور من افتتاح الدورة الشتوية للكنيست  وصلتنا من ليؤور روتيم - الناطق بلسان لجنة الاقتصاد




تصوير مكتب الصحافة الحكومي





لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق