اغلاق

‘حياتي الخاصة لي وحدي‘ - لوسي هريش تعقب خلال برنامجها التلفزيوني على زواجها

بعد ان تزوجت الإعلامية العربية من اصل نصراوي لوسي هريش من الممثل تساحي هليفي بطل مسلسل "فوضى"، بدت الشبكة مشتعلة بالاراء والتعقيبات حتى انها وصلت
Loading the player...

الى لسان عضو الكنيسيت اورن حزان ، الذي انتقدها وبشدة.
 لوسي بعد عودتها للعمل افتتحت برنامجها عبر القناة 13  معلقة على زفافها وردود الفعل :" أعود اليوم إلى الجلوس على هذا الكرسي وقبل كل شيء  كصحافية تحاول القيام بعملها بمصداقية كاملة. هناك بعض الأمور أكثر أهمية في الدولة من حياتي الشخصية ، فقد قتلت 20 امرأة حتى الآن  منذ بداية العام ونحن ما زلنا لم نهتز بما يكفي لوقف هذا الاجرام.
والأطفال المرضى ينتظرون الدواء لانقاذ حياتهم وذوو الاحتياجات الخاصة لا يستطيعون انهاء شهرهم بمستحقات الجوع التي يتلقونها.  الجنوب يشتعل وتم نسيانه وفتحت جلسات الكنيسيت ونسوا انهم يتواجدون بخدمة الجمهور ويقومون بكل ما في وسعهم لجعل النظام يتعفن. هذه هي الموضوعات التي ينبغي أن تشغل  وتقلق  كل واحد منا، وبالتأكيد ليس ما فعله الفنان والصحفية يوم الاربعاء الماضي في حياتهما الخاصة ".

"حياتي الخاصة هي لي وليست لاي شخص اخر"
اضافت هريش :" انا لست ساذجة وانا اعرف جيدا، وانا لست انسانة املك الخصوصيات ولكن كواحدة لا تعرف السكوت على الامور اليومية الهامة فلدي ما اقوله، وهناك ستنتهي القصة.  حياتي الخاصة هي لي وليست لاي شخص آخر، نقطة. ليس مرة واحدة وقفت هنا وتحدثت عن العنف والتحريض المستشري بمجتمعنا وخلال هذه الايام فقط ، رأينا عشرات الاف بل مئات الاف الرسائل المؤيدة بل والمشجعة ومنهم من رفع رأسه للحديث القذر والعنيف والمحرض تحت غطاء حرية التعبير عن الرأي.   يحق لكل واحد منا ان  يعيش مع إيمانه ونظرته للعالم. من الممكن بل ومن المرغوب فيه أن نناقش ونناقش كل شيء ، مناقشة محترمة ، منطقية وشخصية و ليس علينا الموافقة على كل شيء ".
هريش انتقدت التعقيبات السلبية التي تلقتها وقالت:" اسمحوا لي ان ان انشر لكم الرسالة التي تلقيتها والتي اثرت بي كثيراً فقد قام مدير مدرسة بافتتاح اليوم الدراسي الذي اعقب زفافي في حديث مفتوح مع طلاب المرحلة الثانوية والذي شمل على موضوع العنصرية والعنف ، وكيف يمكن ان نكون جسورا مفتوحة بين كل من يجلس بهذه الدولة.  فقد قرر الطلاب ان يعلقوا لافتة كتب عليها ‘حظا سعيداً‘ دون أي تفرقة لا لدين ولا عرق ولا جنس".
 وتابعت هريش:" الان قولوا لي انتم هل علينا ان نبالي ونمنح منصة لقادة الماضي ام لقادة المستقبل؟".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق