اغلاق

المحامية نسرين عليمي - كبها من كفرقرع: ‘ اخترت تكريس عملي لنصرة المستضعفين‘

قررت ان تكرس جل عملها في مهنة المحاماة للدفاع عن حقوق القاصرين والنساء والشرائح المستضعفة. تعشق مهنتها وتعتبرها من اكثر المهن نبلا. انها المحامية نسرين

 
 المحامية نسرين عليمي كبها  - صور وصلتنا من مكتبها

عليمي كبها من كفرقرع التي حاورتها مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، وتحدثت خلال اللقاء عن عدة محاور، وعن بعض أوجه التمييز ، وعن القوانين التي تتمنى لو تتغير...

عرفينا عن نفسك اكثر ؟
المحامية نسرين عليمي - كبها حاصلة على اللقب الأول في القانون من جامعة تل-أبيب منذ سنة 1999. بعد حصولي على اللقب الاول، تدربت في مكتب نائب المستشار القضائي للحكومة، وحصلت على رخصة مزاولة المهنة عام 2000. عملت على مدار 8 سنوات كمديرة للجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشخصية. قدمت بهذه الفترة مئات المحاضرات للنساء، للعاملين/ات الاجتماعيين/ت، للمحامين/ات وللناشطين ولطلاب/ات الحقوق حول حقوق النساء في مجال الأحوال الشخصية، كما وشاركت بالعديد من الجلسات في الكنيست من اجل تغيير قوانين وسياسات تتعلق بحقوق النساء العربيات، وخصوصاً لرفع سن الزواج، الذي نجحت اللجنة بتغييره بعد جهود طويلة فرفع سن الزواج القانوني من 17 الى 18 سنة. حصلت على اللقب الثاني (بامتياز مع مرتبة الشرف) في مساق القانون, المجتمع والسياسة في كلية الحقوق بجامعة تل أبيب سنة 2013.  عملت كباحثة ومحاضرة مساعدة في الجامعة منذ عام 2008 الى عام 2017.  وفي ذات الوقت ادارت برنامج "منالية الحقوق في قضايا الأحوال الشخصية" في مشروع القانون في خدمة الجمهور - جامعة تل-أبيب. اضافة الى ادارة مشروع مرافقة طلاب الحقوق العرب في جامعة تل ابيب. منذ سنتين أدير مكتبي الخاص في كفرقرع، وانا متخصصة في مجال الأحوال الشخصية. يتم التمثيل في محاكم شؤون العائلة والمحاكم الشرعية على حد سواء. يقدم المكتب التمثيل القانوني المجاني للمتوجهين/ات عن طريق مكتب المساعدة القضائية، للشرائح المستحقة. لي باع في العمل الجماهيري، فأنا عضو إدارة في لجنة العمل للمساواة في قضايا الأحوال الشخصية، وفي جمعية نساء ضد العنف وفي المجلس العمومي لجمعية ايتاخ-معكِ- حقوقيات من اجل العدالة الاجتماعية. كما وكنت عضو إدارة لسنوات عديدة في جمعية سيكوي-للمساواة المدنية للمواطنين العرب في إسرائيل. أؤمن ان هناك حاجة لرفع وعي النساء العربيات لحقوقهن في مجال الأحوال الشخصية من اجل التقدم بمكانتهن، فالمعرفة هي حجر الأساس للوصول المنشود.

لماذا اخترت المحاماة وما هو تخصصك فيها؟
القانون هو أداة ذات نجاعة عالية من اجل المساهمة في دفع عملية التغيير المجتمعي، لهذا آمنت برسالتي كحقوقية من اجل الدفاع عن حقوق الفئات المستضعفة، عن حقوق النساء وعن حقوق الأطفال. اعمل في مجال شؤون العائلة وكوصية للتقاضي عن القاصرين في محاكم الاحداث بتعيين من المحكمة.

ما هي القوانين التي حسب رأيك يجب ان يتم تعديلها؟
نواجه في الآونة الأخيرة موجه عاتية من القوانين العنصرية التي تسن في الكنيست، وعلى رأسها قانون القومية. ان هذه الفئة من القوانين تقونن واقعا قائما من العنصرية المستشرية في المجتمع الإسرائيلي، وفي ذات الوقت تقوم بتأجيجه. علينا كهيئات قانونية وكمؤسسات مجتمع مدني التصدي لمثل هذه القوانين لانها تجرنا نحو الحافة.
بالإضافة الى ذلك، هناك حاجة ماسة لقوانين اجتماعية تعمل على حماية الطبقات المهمشة.

ما هي أبرز الإشكاليات  التي يمكن التحدث عنها من خلال تمثيل القاصرين في مجتمعنا العربي؟
من خلال عملي كوصية للتقاضي للقاصرين في محاكم الاحداث أرى الفروق الواضحة بين الخدمات والمؤسسات التي يحظى بها القاصرون في المجتمع العربي مقارنة بالمجتمع اليهودي. هناك نقص كبير في الأطر الداعمة التي من الممكن أن توفر لهؤلاء القاصرين البيئة الحاضنة من اجل الرجوع الى مسار حياة طبيعي قدر الإمكان. فعلى سبيل المثال هناك حاجة ماسة لاطر متنوعة من اجل الفتيات في ضائقة.

ما هي رسالتك من خلال المحاماة؟
من خلال مسيرتي المهنية سواءً في المؤسسات الحقوقية او في المسار الاكاديمي او في مكتبي الخاص حرصت دوماً على خدمة مجتمعي كحقوقية، كباحثة  وكمحامية. اؤمن بالعدالة الاجتماعية وبمجتمع خالٍ من التمييز ضد النساء، بمجتمع يمنح ابناءه وبناته الفرص المتكافئة وبمجتمع خالٍ من العنف.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق