اغلاق

نتنياهو: ‘على الجهات المعنية أن تمنع حزب الله من شن عمليات ضد إسرائيل‘

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه :" فيما يلي بعض الأجوبة التي أدلى


نتنياهو- تصوير-JACK GUEZ  AFP


بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رجا على أسئلة وُجهت إليه من وسائل الإعلام، بعد إدلائه بتصريحات أمام الكنيست قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الأممي التي ستناقش موضوع أنفاق حزب الله الإرهابية التي تخرق السيادة الإسرائيلية والقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن .
ردًا على سؤال إن كان الجيش اللبناني على علم في الوقت الحقيقي بحفر الأنفاق: "حسب معرفتنا، فإن الجواب هو لا. وأعتقد بأن عددًا قليلاً من الناس علموا عن ذلك. ولكن الجيش اللبناني يعلم ذلك الآن فيتعين عليه أن يتواجد هناك. ويجب أن يتوجه إلى مداخل تلك الأنفاق وأن يكشف عنها ويحبطها. إلا أنه يمتنع عن القيام بذلك، مع أن المسؤولية عن القيام بذلك تقع على عاتقه.
هناك فرق كبير بين ما نقوم به، بمعنى محاولة الدفاع عن أنفسنا من الهدف المكشوف والمعلن الذي يبتغي حزب الله تحقيقه وهو إبادتنا. فحزب الله يقول "سنبيدكم. وسنقوم بمحوكم من على وجه الأرض، ونساعد إيران التي تريد محوكم من على وجه الأرض ولذا نحن مصممون على إدخال الأسلحة إلى لبنان وإلى سوريا من إيران لتحقيق هذا الغرض، أي لإبادتكم". ولذا يكون من البديهي أننا نملك الحق في الدفاع عن أنفسنا فهذا ما نقوم به.
ما يقوم به حزب الله ليس ممارسة الحق في الدفاع عن النفس، وإنما هذا هو جزء من تصرفاته العدوانية التي تهدف إلى تدمير إسرائيل واحتلال أراضيها، وهو هدف معلن لحزب الله، فبالتالي لا أعتقد بأنه يكون هناك أي مجال للمقارنة هنا. فيشبه ذلك القول إن الشرطة قبضت على لصوص البنك فلجأت إلى استعمال العنف. بالله عليكم. لا مجال للمقارنة بين اللص والشرطة كما لا يمكننا أن نقارن بين مشعل الحريق وطاقم الإطفاء. إننا بمثابة طاقم الإطفاء".
وقال نتنياهو ردًا على سؤال بخصوص المصانع العاملة على تحويل الصواريخ في لبنان إلى عالية الدقة والتي كشف عنها رئيس الوزراء في شهر سبتمبر الماضي: "لقد تم إغلاق تلك المواقع الثلاثة من قبل حزب الله بعد ظهوري أمام الأمم المتحدة".
و
ردًا على سؤال بخصوص وجود سابقة حيث تصرف الجيش اللبناني والمجتمع الدولي على النحو الذي يطالبه منهما رئيس الوزراء في الوقت الراهن من أجل تغيير الأوضاع على الساحة اللبنانية، اجاب نتنياهو :" أعتقد بأنه كان من المفروض أن يحدث هذا الأمر منذ زمن طويل. فأخيرًا رفع اليونيفيل تقريرًا يوثق التصرفات العدوانية التي يقوم بها حزب الله ضدنا. وقد تم تكليف اليونيفيل بمنع تهريب الأسلحة إلى جنوب لبنان والحيلولة دون وقوع عمليات عدوانية على الحدود بعد حرب لبنان الثانية. إلا أنه بعد حرب لبنان الثانية وُجدت في لبنان نحو 15000 صاروخ وقذيفة صاروخية موجهة ضد إسرائيل، وخصوصًا في جنوب لبنان، أما اليوم فتوجد نحو 150000 منها – أي أنها شهدت زيادة بعشرة أضعاف. إن اليونيفيل لم يرفع ولو تقريرًا واحداً بشأن صاروخ واحد أو قذيفة صاروخية واحدة. فحقيقة أننا نملك أخيرًا تقريرًا صدر عن اليونيفيل يقر بوجود تلك الأنفاق الإرهابية التي يتم حفرها إلى داخل إسرائيل مما يخرق قرار مجلس الأمن 1701، ويخرق السيادة الإسرائيلية والأعراف الأساسية المتبعة بين الدول لأمر هام، ولكن كان عليه أن يحدث منذ زمن طويل فالذي يجب أن يحدث الآن أن اليونيفيل سيقوم بعمل جاد. ونتطلع لمشاهدة ذلك.
ولكن في حقيقة الأمر الجيش اللبناني لم يقم بأي شيء. وفي أحيان متقاربة جدًا إنه يوجّه سلاحه صوبنا. وقد شاهدنا ذلك للتو. إنهم وصلوا إلى حدودنا وماذا فعلوا؟ إننا نحفر في طرفنا من الحدود، لنمسح تلك الأنفاق الإرهابية، بينما يسدد الجيش اللبناني سلاحه باتجاهنا. ربما يجب عليه أن يسدده صوب حزب الله الذي يعرض المواطنين اللبنانيين للخطر ويعتدي على مواطنينا مختبئًا وراء ظهور المواطنين اللبنانيين.
إن الجيش اللبناني قد فشل فشلاً ذريعًا في هذا. إذ امتنع الجيش اللبناني عن اتخاذ الإجراءات لحماية الأراضي اللبنانية واستنكف عن منع استعمالها ضد أراضي دولة مجاورة واستنكف عن الإطاحة بمنظمة حزب الله الطغيانية، ولم يحاول القيام بذلك حتى".
و
ردًا على سؤال إن كان لدى رئيس الوزراء رسالة معيّنة يريد توجيهها إلى روسيا بصفتها عضوًا في مجلس الأمن وعلى ضوء دورها المحوري في المنطقة، اجاب :" لقد تحدثت مع الرئيس بوتين قبل هذا اللقاء اليوم بوقت غير طويل وطلبت منه أن تتخذ روسيا الموقف الصحيح والذي يقضي باستنكار حزب الله وبتجنب تقديم أي مساعدات له أو بالالتزام بالحياد.
لأنه يتعين على كل الجهات المراعية للأعراف الدولية والمعنية بمنع وقوع حرب أخرى – حيث تصرح روسيا تكرارًا أنها معنية بمنع نشوب حرب أخرى – أن تمنع حزب الله من شن عمليات عدوانية ضد إسرائيل سواء من لبنان أو من سوريا، وهذه هي الطريقة لمنع وقوع حرب أخرى". والأمر نفسه ينطبق على إيران. لقد قلت ذلك لبوتين في مناسبات عديدة وقد كررت ذلك حينما تحدثت معه لآخر مرة".
وقال نتنياهو
ردًا على سؤال إلى أي مدى يشكل الكشف عن الأنفاق عاملاً ممهدًا لكسب الشرعية الدولية الضرورية لإطلاق أي عملية إسرائيلية مستقبلية في لبنان: "إنني لا أفهم لماذا يجب الإبقاء على ذلك في طي الكتمان. إن حزب الله يريد إلقاء هذا في طي الكتمان. بينما نحن ملزمون بالكشف عنه. إنهم يزعمون أنهم لا يتخذون أي إجراء إلا للدفاع عن النفس وهذا هراء. أعتبر الكشف عنه أمرًا في غاية الأهمية. وأعتقد بأنه يجب قول الحقيقة. إننا نقول للعالم ما هي حقيقة هذا الأمر. إنها شبكة من الأكاذيب، والعديد العديد من الأكاذيب وستائر الدخان.
إننا معنيون بالكشف عن تلك الأكاذيب، وعن تلك الستائر من الخداع لنبيّن الأمور على شكلها الحقيقي أمام العالم. إن حزب الله عبارة عن بيدق تابع لإيران. وكلاهما ملتزمان بتدميرنا. إنهما يستعملان الأساليب الإجرامية وغير القانونية ويرتكبان جرائم الحرب بحق مواطنينا وبحق المواطنين اللبنانيين.
في حين أن الحكومة اللبنانية التي من المفروض أن تكون الأولى التي تقدم احتجاجها على ذلك وتتحداه، لا تحرك ساكنًا في الحالة الأفضل وفي الحالة الأسوأ تتعاون معه. إنها الحقيقة. ويجب الكشف عن ذلك، واستنكاره والعمل ضده. ولا يمكن القيام بذلك وراء ستارة من الصمت".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق