اغلاق

الرملة: المدرسة الارثوذكسية تحتضن خيمة عيد الأعياد للتسامح

تم تنظيم برنامج الخيمة والفعاليات المرافقة لها في المدرسة الارثوذكسية الرملةباشراف وحدة المجتمع والشبيبة ممثلة بمفتشة التربية اللامنهجية في لواء المركز


الصور من المدرسة الارثوذكسية الرملة

السيدة سحر برانسي والمرشدة في لواء المركز المعلمة أفكار عناش والموجه القطري للقيادات الشابة علاء عمر، بالتعاون مع الاستاذ خضر امسيس مركز التربية الاجتماعية، كذلك تم تفعيل المحطات المختلفة والتحضير لها من قبل طلاب صفوف الحوادي عشر، ومديرة المدرسة السيدة الهام فزع مخول.

تقوية العلاقات بين الثقافات
تمّ افتتاح اليوم بالتشريفات وباستقبال المجالس الطلابية في المدينة والطواقم المدرسية المرافقة لهم والترحيب بهم بالخيمة،  ومن ثمّ بالكلمات الترحيبية مع الاستاذ خضر امسيس الذي ذكر في كلمته أهداف هذه الخيمة، "وهي تشجيع التعارف واللقاءات بين الثقافات والفئات المختلفة،  تمكين وتدعيم القيادة الشبابية وتقوية روح الانتماء في مدينة الرملة". كما تطرق السيد علي هيكل المفتش القطري للتربية الاجتماعية في المجتمع العربي في كلمته،" الى فرحته بتنظيم هذا الحدث بالتزامن مع الاعياد المجيدة وأهميته الكبيرة بتنمية روح التآخي بين الأديان المختلفة، ومن ثم رحبت مديرة المدرسة الأرثوذكسية المربية الهام فزع مخول بالحضور، وأعربت عن فخرها باحتضان المدرسة لخيمة التسامح، لما تحتويه من مفاهيم سامية حول تقوية العلاقات بين الثقافات والمجموعات المختلفة، في مدينة الرملة ولمساهمة هذا اليوم بالحفاظ على نسيج اجتماعي مبني على التعاون، الحوار والعطاء".

الطاولة المستديرة
بدأت الفعاليات بورشات حوار صغيرة حول الطاولات المستديرة، تخلل ذلك فعاليات متنوعة مثل: الاسم ومعناه والبعد الثقافي للمعنى، تركيب بازل لأقوال وحكم عن التسامح ومن ثم ترجمة الأقوال من العربية الى العبرية اضافة الى حوار حول مفاهيم الأقوال وأهميتها ومساهمتها في تذويت قيمة التسامح في نفوس الشبيبة بشكل خاص والمجتمع بكل شرائحه بشكل عام. كذلك تم تلخيص الأفكار التي تداولوها في الحوار، بواسطة فعالية محوسبة بمشاركة الطلاب وعرض النتائج النهائية على شاشة الحاسوب،  ومن ثم شرحها بواسطة مندوبين أمام كل المجموعات في الخيمة. بعد الانتهاء من محطة الطاولات المستديرة تم استضافة لجنة نقاش وحوار  لشخصيات دينية يمثلون الديانات الثلاث، المسيحية، الاسلامية واليهودية وهم: القس صموئيل فانوس، الشيخ مهدي ابو لبن والراب رئوفن رزنيك. وهدف اللقاء"الى توضيح قيم التسامح والمحبة من خلال النصوص الدينية وان الأديان جمعاء حثّت على أهمية قيمة التسامح لتقدّم الحضارات الانسانية، للسمو بالنفس عن الكراهية والعنف وللتآخي بين شرائح المجتمع باختلافها حيث ان الاختلاف نعمة وليس نقمة".

التربية لمنع العنف
كما تخلل اليوم كلمة لرئيس الجمعية الارثوذكسية السيد فايز منصور بحضور كل من أعضاء الجمعية، مفتشة وحدة المجتمع والشبيبة فيكي نيتسان، مفتش التربية الاجتماعية في الوسط اليهودي السيد يوسي مستائي، نائب رئيس بلدية الرملة، مديرة قسم التربية، مديرة قسم المدارس ومدير قسم الشبيبة في البلدية، إضافة الى عضو المجلس البلدي السيد موسى سابا.
حضور الشخصيات المختلفة لخيمة التسامح، انما جاء ليؤكد على ضرورة احياء قيم التسامح، المحبة والعطاء بشكل دائم وخاصة في خضم حوادث العنف الأخيرة التي يشهدها مجتمعنا، وان التربية لهذه القيم هي السبيل الآمن للحد من ظواهر الاعتداءات والعنف والتعصّب.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق