اغلاق

خبراء الأرصاد الجوية في إسرائيل بدون رادار: ‘يستعينون بالأردن او السعودية‘

وصل الرادار الذي يخدم الأرصاد الجوية الإسرائيلية الى نهاية حياته وتوقف عن العمل، تاركا خبراء الارصاد الجوية في إسرائيل بدون معلومات، مما يصعب من تنبؤاتهم بشأن حالة

الطقس والأحوال الجوية، ويجعلهم يستعينون بالرادار الأردني او السعودي. ويشار الى ان الحصول على رادار جديد يتطلب إجراءات ومناقصة، الامر الذي قد يمتد لنحو عام ونصف.
ونقلت صحيفة "ذا ماركر"، اقوالا عن مصادر، اطلع عليها موقع بانيت، جاء فيها انه "نظرا لعدم إمكانية اصلاح الجهاز، توجه احد خبراء الأرصاد الى سلطة المياه، لفحص إمكانية استخدام الرادار الذي بحوزتها، لكن الجواب كان سلبيا، نظرا لان هذا الامر سيتطلب اجراء تعديلات مركبة على وظائف الرادار. وفي ظل هذا الوضع –يفيد مراسل موقع بانيت نقلا عن ذا ماركر- بأن خبراء الأرصاد الإسرائيليين، يضطرون للاستعانة بالرادارات المفتوحة للجمهور، في الأردن والسعودية وأوروبا، والتي يمكن الوصول اليها من خلال ولوج عادي في الانترنت ودون الحاجة للحصول على موافقة. 
مع هذا، فإن الأرصاد الجوية الإسرائيلية تضررت لعدم وجود رادار يتلاءم م احتياجاها، رغم ان الرادار الأردني يوفر صورة جيدة عن وضع وتحركات الغيوم في المنطقة.

وزارة المواصلات: سنشتري رادارا جديدا
وعقبت وزارة المواصلات، المسؤولة عن خدمات الأرصاد الجوية، وفق ما يفيد مراسل موقع بانيت، نقلا عن الصحيفة العبرية، بأن "رادار الغيوم وصل الى نهاية حياته التكنولوجية. الوزارة تستعد لشراء رادار جديد والذي يصل سعره إلى نحو 10 مليون شيقل، لكن هذه الخطوة قد تمتد الى عام ونصف. خدمات الأرصاد الجوية تعمل كل جهدها من اجل مواصلة عمل الرادار القديم حتى الانتهاء من توفير رادار جديد".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق