اغلاق

هل ستشن اسرائيل حربا على حزب الله وحماس؟ قائد اركان الجيش الإسرائيلي يجيب على الاسئلة

تطرّق قائد اركان الجيش الإسرائيلي جادي أيزنكوت صباح اليوم ، الى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بانسحاب الجيش الأمريكي من سوريا ، وقال عن هذا القرار خلال مؤتمر ،


رئيس الاركان الجنرال غادي أيزنكوت ، تصوير الجيش الاسرائيلي

تحت عنوان "الجيش والمجتمع الاسرائيلي ": " انه قرار هام ولكن لا يجب المبالغة  به " .
وأضاف عن نفس الموضوع : " عشرات السنين نواجه هذه الجبهة وحدنا ، حيث عمل الجيش الإسرائيلي وحده في هذه المنطقة وعمل فقط من أجل مصالح إسرائيل وهذا القرار تم اتخاذه في الوقت الذي تتواجد به العلاقة بين الجيش الإسرائيلي ونظيره الأمريكي في أوجها " .
وعن ما يوصف في أوساط الاسرائيليين " بالتهديد الايراني " قال قائد الجيش : "  في السنوات الأربع الأخيرة كان هم الجيش الأوّل هو عدم السماح للايرانيين بالتمركز في سوريا وقمنا بضرب مئات الأهداف عن طريق الجو وفضّلنا عدم الكشف عنها الى أن سقطت طائرة روسية خلال عمليّة لسلاح الجو الإسرائيلي ممّا كشف هذه العمليّات " .

" الأنفاق تشكّل خطرا في حال حدوث تدهور على الجبهة الشماليّة "
عن محاولة حزب الله الحصول على صواريخ متطوّرة قال : " قمنا بضرب عدّة أهداف كانت ترمي الى نقل الصواريخ من سوريا الى لبنان ونجحنا بالكشف عن أنفاق كانت ستشكل خطرا في حال حدوث تدهور على الحدود الشماليّة "
 وعن المناطق الفلسطينيّة قال قائد الجيش الاسرائيلي : " الشعور بالأمن والأمان في منطقة الضفة وغلاف غزة هو الموضوع الذي يأخذ أكبر حيّز لدى الجمهور والاعلام الإسرائيلي والجيش يعمل ما بوسعه من أجل أن يعطي شعور بالأمان وأيضا لكي يعطي القيادة السياسية الامكانية باتخاذ القرارات من مركز قوّة "

" الأمر في قطاع غزّة أكثر تعقيدا"
وبالنسبة لقطاع غزّة قال أيزنكوت بأنّ " الأمر هناك أكثر تعقيدا ففي القطاع لم يبق أي جندي بعد عملية الرصاص المصبوب والجهاد الإسلامي أصيب في الصميم ونحن نعمل المستحيل لكي لا تصل الأسلحة والوسائل القتالية للقطاع ونجحنا كثيرا في ذلك "  وأضاف : " في غزة توجد منظّمة أحد أهم أهدافها القضاء على دولة إسرائيل وهي تسيطر على 2 مليون شخص واستطعنا ردعها بشكل جزئي والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يجب أن نخرج لعملية كبيرة في القطاع أم يجب اختيار طريقة أخرى ويجب أن نسأل أنفسنا ما هو الأصح ؟ لا يجب أن نخاف من استعمال القوة ولكن علينا استعمالها بحنكة وذكاء لكي تحقّق النتائج المرجوّة ، استعمال القوة في غزّة في المرة القادمة ستأتي بأسئلة حول اليوم الذي يأتي بعد استعمال القوة وهل يمكن بناء غزة من جديد . ومن هنا يجب أخذ القرارات المناسبة المدروسة وليس العمل حسب الأحساس والشعور "

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق