اغلاق

الناشطة الفحماوية جومانة اشقر: ‘لا تُغلقوا فم فتاة تعرضت للاعتداء .. اتركوها تتحدث وتشكو ‘!

ما زالت قضية مقتل الام الحامل من اللد رميا بالرصاص ، برفقة زوجها تهز مضاجع الوسط العربي والبلاد برمتها ، خاصة ان عدد النساء والشابات اللواتي ، قتلن منذ مطلع العام

 
جومانة اشقر - تصوير : موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وصل الى 26 سيدة وشابة معظمهن من الوسط العربي  .. منهم الام ، الطالبة ،  الاخت ، والزوجة وحتى العروس ..
للناشطة النسوية جومانة اشقر من مدينة ام الفحم  اصلا ، وتسكن في مدينة حيفا  حاليا  ، والتي تعمل كمركزة مشاريع تربوية وورشات وعي للفتيات في جمعية السوار  ،  ومركزة لمشروع مناهضة زواج الطفلات  ..ما تقوله في هذا الصدد ، علما ان سوار  حاصلة على  لقب ثان في موضوع صحة نفسية جماهيرية من جامعة حيفا..
افتتحت جومانة اشقر ، حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما  ، بالقول  :" للاسف ، نسبة النساء اللواتي يتعرضن  للعنف اعلى بكثير من النسبة التي نتحدث عنها ،  اذ ان هناك حالات مختبئة  لا يعرف عنها أحد .. فمثلا  تصل لجمعية  السوار هواتف  من فتيات ، تكون الفتاة تريد فقط التحدث  .. لاننا للاسف  مجتمع يلوم الفتاة اذا فتحت فمها وتكلمت ، ولا يهمه ان كانت الضحية ..".

" العنف ضد النساء موجود لكنه يختبأ تحت السجاد"
واضافت تقول :" للاسف ..العنف ضد النساء موجود لكنه يختبأ تحت السجاد وللاسف هنالك توجهات من فتيات يخفن التحدث بسبب الاهل الذين يقفلون افواه بناتهم  خوفا من الفضيحة  ، ويضعون اللوم عليهن ".
وتطرقت جومانة اشقر  الى الاعتداءات الجنسية ، مشيرة الى "عدم وعي في موضوع التربية الجنسية في الوسط العربي اذ تتعرض نساء وفتيات للعنف الجنسي من قبل ازواجهن ، واخرين في العائلة ، لكنهم لا يدركن اصلا ان هذا عنف ..".
وختمت جومانة اشقر  حديثها بالقول :" نحن نعيش في مجتمع عنيف  ، يوجد به الكثير من العنف والعنف ايضا في بيوتنا  .. وعندما نصمت عن اول اعتداء  ، يتمادون في العنف.. عندما اسكت لان ابنتي تعرضت لاعتداء خوفا من الفضيحة ، وعندما اسكت  وانا اشاهد ابني يحمل السلاح فانا اساهم بانتشار افة العنف ..
في حالات كثيرة نعرف من ارتكب جريمة القتل هذه او تلك ولكننا نسكت  ،  بل واكثر نشاركه اعراسه ، ونعطيه الشرعية كأنه بطل .. "

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق