اغلاق

وجهاء وعشائر محافظة القدس يعقدون اجتماعا موسعا

عقد وجهاء وعشائر محافظة القدس ، امس الاول ، اجتماعا موسعاً في ديوان مستشار محافظة القدس لشؤون العشائر، خلف العبيدي، تمّ خلاله مناقشة عدة مواضيع ، منها البيانات ،


الخبر والصور من الصحفي أجمد جلاجل

 الصادرة عن بعض الجهات دون الرجوع للمرجعيات العشائرية التي تمثل محافظة القدس. ودعا المجتمعون ابناء الشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين خاصة الى العمل للمحافظة على السلم الاهلي وسلامة أفراد المجتمع والحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم ومقدراتهم.
واكد المجتمعون "على رفض كل مظاهر العنف واللجوء  الى القوة كأسلوب لفض النزاعات بين ابناء الشعب الواحد، و رفض مبدأ "الجلوة الموسعة". وطالب المجتمعون جميع ابناء الشعب الفلسطيني وعلى راسهم العشائريين بان تقتصر الجلوة على العصب الاول (الاب والابناء) وكل ما تثبت مشاركته بالقتل".
"ورفض المشاركون بالاجتماع بالمطلق والقاطع لما يعرف بفورة الدم من قتل وحرق وتدمير ممتلكات ومقدرات الأشخاص الأبرياء وتحميل المعتدين بحجة فورة الدم مسؤلية أعمالهم".

"احترام الفتوى الشرعية الصادرة"
واكد رجال الإصلاح "على احترام الفتوى الشرعية الصادرة عن ديوان المفتي العام الشيخ محمد حسين بتحديد قيمة الدية فيما يتعلق بالقتل عن طريق الخطأ، اما في ما يتعلق بالقتل العمد وما يجري عليه حكم العمد فديته ارضاء ولي الدم اذ انه بتحديد دية العمد وكأننا نعطي تصريحاً للتمادي في جرائم القتل والاعتداء على حياة الآخرين، سيما وان الثمن معروف مسبقاً وهو مائة الف دينار اردني وهذا يتعارض ويتناقض مع شرع الله وكرامة النفس البشرية التي حرم الله قتلها الا بالحق".

"الالتزام باتمام العطوة"
وأهاب المصلحون "بكافة المسؤولين وذوي الشأن الى المبادرة فوراً بإعادة تصويب وتنظيم قطاع العشائر بعيداً عن المحسوبيات وعدم تعويم هذا القطاع وتسخيره لمأرب شخصية او اجندات خاصة وبعيداً عّن المسميات التي يتم تداولها حالياً، مطالبين كل العشائريين الذين يرأسون الجاهات او يكفلون او يلبسون ثوب الدم ان يلتزموا بإتمام العطوة حتى عقد راية الصلح بين الطرفين."

"الغياب القصري لكل مظاهر السلطة الفلسطينية في القدس"
وختم رجال الإصلاح اجتماعهم بالتطرق "الى الغياب القصري لكل مظاهر السلطة الفلسطينية في القدس، على ان يأخذ الدور القيادي والريادي، وجهاء المدينة المقدسة و رجال عشائرها وحكمائها من شيوخ وشباب على عاتقهم ومسؤوليتهم الدينية والوطنية والأخلاقية، مسؤولية الحفاظ على السلم الاهلي وحماية الجبهة الداخلية ،وتعزيز الروابط الاجتماعية بين كافة ابناء الوطن الواحد ، وتمتين النسيج الاجتماعي بينهم وإصلاح ذات البين بعيدا عن أي نظرة فئوية او جغرافية او طائفية".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق