اغلاق

خديجة الإعدادية في أم الفحم: ‘حصدنا أعلى النتائج الميتساف‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن مدرسة "خديجة" الإعدادية في أم الفحم، جاء فيه انه "تبين من نتائج امتحان النجاعة والنماء (ميتساف)


الصور وصلتنا من المدرسة

للعام الدراسي 2017-2018، كما وردت في مرسوم رسمي تلخيصي عممته وزارة التربية والتعليم، أن المدرسة حصلت على نتائج مشرفة، وتفوقت على المعدل العام قطريا في البلاد، في كافة المواضيع (اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم)".
واضاف البيان ان "المدرسة حصلت في موضوع اللغة الإنجليزية على معدل 70% وهو أعلى من معدل المدارس العربية بـ 11%، وأعلى من المعدل القطري بـ 1%.. وفي موضوع الرياضيات حصلت المدرسة على معدل 73% وهو أعلى من معدل المدارس العربية بـ 20% ، وأعلى من المعدل القطري لجمبع المدارس في البلاد بـ 12%، وفي موضوع اللغة العربية حصلت المدرسة على معدل 68%، وهو أعلى من معدل المدارس العربية بـ 8/%..
وفي موضوع العلوم والتكنولوجيا حصلت المدرسة على معدل 57% بفارق 11% عن المدارس العربية، وأعلى من المعدل القطري بفارق 8"%..".
وذكر البيان أن "مدرسة خديجة تحقق هذا التفوق في نتائج امتحانات النجاعة الخارجية وبمعدلاتها للمرة الثانية على التوالي، لتقدم صورة مشرقة ووجها فحماويا متميزا في السنوات الأخيرة من خلال عرض نتاجها العلمي والتعليمي في وسائل الإعلام وفي أروقة وزارة التربية التعليم. وهذه النتائج المشرّفة لم تأتِ من فراغ، وإنما هي حصيلة عوامل عديدة ساهمت في تحقيق هذه النتائج التي ساهمت في رقي وسمو ورفعة اسم المدرسة وإدارتها وهيئتها التدريسية المتميزة. ومما يثلج الصدر أن وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الأكاديمية العليا تبنت خطة المدرسة كنموذج للنجاح في المجتمع العربي، بعد ان وجد أن المدرسة تطبق مسيرة تعليم موجهة وفريدة واستراتيجيات تعليم عديدة لطالباتها".
واشار البيان الى انه "في حديث مع مديرة المدرسة، المربية نادية محاجنة، قدمت تهنئتها للطالبات بهذا النجاح الباهر، وإلى كل فرد ينتمي لأسرة "خديجة" الإعدادية من طاقم المعلمين والأهالي الذين يتابعون مسيرة العملية التعليمية عن كثب. وقالت إن مدرسة "خديجة" الإعدادية هي صرح تعليمي خاص ومتميز، يعتمد على البحث بأساليب تربوية خاصة تُعنى بالدرجة الأولى، باحتواء عالم الطالبة والمضي بها قدما وتنشئة شخصيات قيادية باحثة مسؤولة ومستقلة".
وأضافت أن "البيئة التربوية العامة والانضباط، والشعور بالأمان بعيدا عن أجواء العنف والوقوع في المشاكل - وهو ما كان واضحا في الاستبيان الذي قدمته وزارة المعارف للطالبات بشكل سري ونزيه - كان من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في أن تكون مدرسة خديجة الإعدادية في الطليعة كما هي دائما".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق