اغلاق

‘مصاريف التعليم كثيرة‘ - كيف يتدبر الطلاب الجامعيون من أم الفحم أمورهم المالية ؟

طلاب الجامعات والكليات في إسرائيل ، كيف هي حياتهم بعيداً عن منازلهم الدافئة وتدبير عائلاتهم وتحضير امهاتهم لوجبات الطعام وغسيل الملابس؟ كيف ينظمون اوقاتهم


يحيى زهير ابو سلامة - الصور وصلتنا من الطلاب

ويضبطون مصاريفهم المالية بين قسط تعليمي شهري وقسط شهري للسكن ومصروفات للسكن ومصروفات خاصة تتعلق بهم؟  هل هنالك وقت لان يعملوا ويدرسوا في الوقت ذاته دون تشكيل اي ضغوطات ؟ .
حول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من الطلاب والطالبات الجامعيين من مدينة ام الفحم والمنطقة...

"حتى لو عملنا نحتاج لدعم العائلة"
الشابة اسيل عماد محاميد من مدينة ام الفحم  والتي انهت حديثاً تعليمها بالجامعة ,قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" طبعا الامور المادية خلال فترة التعليم تتعلق بعدة عوامل ، قسط التعليم الذي يختلف بين الجامعات والكليات.
 ويتعلق بالطالب ايضاً اذا كان يعيش بسكن داخلي خاص بالجامعة او الكلية وان كان لوحده بالغرفة او مع شركاء او ان كان يعيش بسكن خارج نطاق الجامعة والكلية.  انا من تجربتي كنت في البداية في سكن مع شريكة واحدة وكانت التكلفة طبعا اقل ،ولكنني واجهت بعض الصعوبات من ناحية التأقلم ، ساعات الدراسة تختلف ، النوم وساعات استقبال الاصدقاء ، فقررت ان انتقل الى سكن اخر واعيش مع شريكات اخريات".
واضافت:"سعر السكن من الممكن ان يختلف من مدينة الى اخرى وسعر القسط التعليمي ايضاً يختلف حسب المدينة والموقع , فمن الممكن ان يكون هنالك مساعدات مثل المنح ولكن الطالب يأخذ بعين الاعتبار بانه يجب عليه ان يتطوع مقابل هذه المنحة مما يسفر عن استنزاف وقته الذي يحتاج استثماره في  الدراسة او العمل او الحياة الاجتماعية. اما الطلاب المتفوقون والذين هم قلائل فيتم تقديم منح من الجامعة لهم بدون اي اعمال تطوعية".
واكملت حديثها قائلة :" من جانب العمل انا بعد عامين من التعليم بدأت اعمل من اجل كسب خبرة بمجال تعليمي وايضاً ساعدني العمل في الجانب المادي لانني بدأت ادفع عن نفسي بعض المصاريف مثل السكن لانه لو قمنا بحساب مصاريف السكن نستنتج بأن المبلغ يفوق القسط التعليمي. وايضاً قمت بتوفير مصروفي الشخصي ورغم ذلك كنت لا ازال بحاجة لمساعدة عائلتي".
واختتمت حديثها :" الطالب الذي يريد ان يعتمد على نفسه فقط بالتعليم والعمل من الصعب ان ينسق بينهما لان هذه الامور تأخذ من وقت النوم والدراسة والحياة الاجتماعية ولان الطالب الجامعي يتقاضى السعر الادنى من الاجور على الساعة فهو بحاجة لساعات عمل كثيرة لسداد الالتزامات التي عليه".

"التطوع مقابل المال"
الطالبة سلسبيل اغبارية قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في بداية الطريق يصعب على الطالب الجامعي ترتيب اموره المادية بنفسه الا بحالة واحدة وهي انه عمل قبل دخوله للجامعة وقام بتوفير مبلغ من المال. انا من الفتيات اللواتي تلقين دعما من عائلتها حتى اليوم بالإضافة الى انني اعمل من اجل ان اخفف عليهم العبء المادي".
وأضافت:" طبعاً كل طالب وحسب برنامجه التعليمي يستطيع ان يعلم اذا كان بمقدوره ان يعمل او لا لانه في حالة ان برنامجه التعليمي لا يسمح له بالعمل وقام بمزاولة اي عمل فانه يدخل نفسه بضغوطات كبيرة ليصل لمرحلة لا يستطيع ترتيب اموره الدراسية وساعات عمله.  انا شخصياً كان لدي وقت فراغ استطعت ان اعمل خلاله لاكتسب الثقة بنفسي بشكل اكبر , وحينها قمت بتخفيف المصاريف عن عائلتي وشعرت بشعور مميز بانني اتحمل مسؤولية  حينما اقوم بدفع جزء من قسطي التعليمي والسكن ومع المنح الدراسية استطيع ان اكمل دفع القسط التعليمي بشكل كامل".
واكملت حديثها :" رغم عملي بكل تاكيد انا بحاجة لمساعدة عائلتي التي تدعمني رغم انني اخفف عنها المصاريف , واما بالنسبة لشريحة الطلاب الذين لا تستطيع عائلاتهم مساعدتهم بسبب ظروفهم المادية فمعظمهم يعملون لمدة عام او عامين قبل التعليم والقسم الاخر يلجأ الى البنوك لاخذ قروض والبعض الاخر تساعده المنح مع  تقديمهم ساعات تطوع".

" مصاريف التعليم كثيرة "
الشاب ينال جبارين قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  حسب رايي الطالب الجامعي بدون الدعم العائلي من الصعب ان يوفق أوضاعه الإقتصادية بسبب كون مصاريف التعليم كثيرة ولكنها مختلفة بين كلية وجامعة أو في الداخل أو الخارج ، لذلك مرات يضطر الطالب الجامعي للعمل بعمل مناسب للطلاب يساعد نفسه وأهله . هنالك صعوبات تقسيم الوقت بين التعليم والعمل من الأمور التي تسهل عليه هي المنح الدراسية التي تسهل على أمور الطالب الأكاديمية ".
وأضاف جبارين : " شخصيا افضل أن اقوم ببناء برنامج مصاريف أسبوعي أو شهري للمصاريف الضرورية التي من شأنها أن تسهل علي عملية تدبير أموري المالية".

" العمل وتلقي المساعدة من العائلة "
الشاب يحيى زهير ابو سلامة قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" انا شخصياً قمت بالعمل قبل بداية مرحلة التعليم الجامعي وفي منتصف العام الاول من سنتي الجامعية الاولى ، قمت باستخدام الاموال التي قمت بادخارها خلال الفترة التي عملت بها قبل التعليم ومن ثم بدأت بالعمل لايام ليست كثيرة من اجل ان ارتب اموري الدراسية بالجامعة وساعات دراستي ، وبالوقت ذاته تلقيت مساعدة من عائلتي لان العمل لا يوفر لي المبالغ التي تستطيع تغطية اقساط الجامعة والسكن ومصروفي الشخصي البسيط ولهذا اقول بان الطالب مهما كان يعتمد على نفسه يفضل بحاجة لمساعدة ولو بسيطة من عائلته ".

" دعم كامل من العائلة "
الشابة نور ابو حلوق محاجنة قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"انا على وشك انهاء دراستي في الكلية وتلقيت الدعم المالي الكامل من قبل عائلتي بالرغم بانني اعمل ولكن عائلتي فضلت ان تساعدني بالمصاريف المالية وان اكتسب الخبرة بمجال عملي واقوم بتوفير المبالغ التي اجنيها من العمل".


اسيل عماد محاميد


ينال جبارين


نور ابو حلوق


سلسبيل اغبارية

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق