اغلاق

هانس شقور من عكا :‘ نصف مهندسي الهايتك بالدولة سيكونون من العرب خلال 3 سنوات‘

الثورة العلمية والتكنولوجية الكبيرة التي يشهدها العالم اليوم، تؤثر وبشكل كبير على حياة الفرد والمجتمع، فقد اصبحت تكنولوجيا الحديثة وما تقدمة من ابتكارات وأجهزة
Loading the player...

وخدمات في مجال الاتصالات وغيرها من الصناعات الاخرى، احدى اهم المتطلبات الاساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة، خصوصا وانها قد شملت مختلف مجالات الحياة، سواء كانت شخصية او علمية او اقتصادية او صحية.
 موقع بانيت يتجول من خلال هذه السطور، في عالم التقنيات والتكنولوجيا والهايتيك مع هانس شقور من عكا،  الريادي في عالم الهايتيك والمبادر لانشاء مشاريع تطوير اقتصادي ومجتمعي، والذي يؤكد ان "طلابنا وطالبتنا اصبحوا يدخلون لعالم الهايتيك من اوسع الابواب".
شقور،  مؤسس شركة "ماركيتكت" لتطوير حلول رقمية ومستشار ريادي لتطوير مشاريع ناشئة و مؤسس المنصة الجماهيرية التقنية MobileMonday للمهندسين والرياديين بمجال الهايتك وهو احد مؤسسي منصة Games For Peace  ومستشار استراتيجي ومسؤول التطوير الاقتصادي لمؤسسة تسوفن ومندوب مؤتمر ومسرع اعمال Slush GIA للشركات الناشئة. ويعمل مع فئات كثيرة من اكاديميين وخريجين بمجالات العلوم والتكنولوجيا، مع  رياديين، مستثمرين ومؤسسات التمكين الاقتصادي.
خلال حديثه أشار الى ان عمله في شركة تسوفن، وقال انها "شركة غير ربحية، تعمل على دمج الاكاديميين العرب بصناعة الهايتك من خلال عدة برامج تشمل التأهيل والمرافقة والتشبيك وفتح الابواب لدى الشركات، وبالمقابل تعمل مؤسسة تسوفن على استقطاب شركات لاقامة فروع داخل البلدات العربية وتوفير اماكن عمل بمجالات التكنولوجيا المتقدمة، بالاضافة الى الاستثمار بتمكين ودعم الحداثة والابتكار والريادة وبناء المنظومة الداعمة (ايكوسيستم) في الناصرة وفي كفر قاسم".

"العرب سيشكلون نصف مهندسي الهايتك بالدولة خلال 3 سنوات"

وأكد هانس من خلال لقاء مراسل موقع بانيت به، ان "العمل مع المدارس الثانوية هو جزء من استراتيجية تسوفن لزيادة عدد الطلاب العرب الذين يتوجهون لدراسة مواضيع الهايتك في الجامعات وبالتالي زيادة عدد الخريجين لسد حاجة الصناعة لمهندسين. صناعة الهايتك في مأزق على مستوى الطاقات البشرية، والبشرى السارة ان العرب الذين يشكلون 21% من السكان سوف يسدون 50% من النقص بالمهندسين الذي تعاني منه صناعة الهايتك خلال ثلاث سنوات. التحديات في العمل مع المدارس تكمن في الانكشاف الضيق لمجتمعنا على الهايتك وعلى ما يهم العالم اليوم، بالاضافة الى الالمام بالوظائف المستقبلية التي لا ولن تشبه الوظائف التي اعتدنا عليها بتأثير التطور التكنولوجي الذي بات يلمس ويؤثر في كل نواحي حياتنا".
وأشار شقور الى ان "مجتمعنا لديه الباحثين والمخترعين والرياديين والمؤثرين، ولكننا بحاجة للمزيد. لا يكفي ان نتعلم ونعمل، بل علينا مواكبة العصر وتحولاته والاعداد للمستقبل. علينا ان نشارك بصنع التكنولوجيا وفي صنع التغيير للنهوض الاقتصادي والمجتمعي والتأثير على وجودنا ومستقبلنا".


هانس شقور - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق