اغلاق

‘ابني يتحول لوحش ويضربني‘ - د.داود يتحدث من حيفا عن ضحايا الـ ‘فورت نايت‘ والالعاب المشابهة

حمل السكاكين وينتابه الغضب - كان هذا حال فتى ادمن لعبة ' فورت نايت ' وقررت المحكمة في الناصرة ان تجبره على العلاج من خلال ادخاله الى مؤسسة علاجية
Loading the player...

والمكوث فيها لمدة اسبوع، حدث هذا مؤخرا، لكن التقارير في الايام الاخيرة، اشارت الى عدة حالات ادمان في البلاد على هذه اللعبة والعاب الكترونية مشابهة، ادت الى حالة من العزلة التامة لاطفال ومراهقين يمارسونها، فيدخلون عالمها ولا يستطيعون الخروج منه الى الحياة الحقيقية.  حول هذا الموضوع حاور الصحفي نايف زيداني، خلال برنامج هذا اليوم على قناة هلا، الدكتور عصام داود، وهو طبيب نفسي متخصص بالأطفال والمراهقين، ليكشف عن حقائق خطيرة، مستعرضا احدى الحالات في عيادته الخاصة.
وحذر د. داود من مخاطر واسقاطات نفسية كثيرة، مشيرا الى ان احدى الامهات التي وصلت الى عيادته، اشتكت من ان ابنها بات اشبه "بوحش يضربها"، عندما تنتزع منها اللعبة. كذلك، أوضح بان اللاعبين يعيشون "حالة حرب حقيقية، كأنهم في سوريا او العراق". وتحدث عن وجوب التوجه للأخصائيين والأطباء النفسيين في مثل هذه الحالات لوضع خطة خاصة للطفل او المراهق المدمن على الألعاب، لإخراجه من هذه الحالة تدريجيا.
ومما جاء على لسان د. عصام داود: "الإدمان على لعبة ‘فورت نايت‘ والعاب شبيهة هي حالة تتفاقم بشكل مقلق جدا اليوم، والسبب نوعية اللعبة وعدم وجود حدود واضحة من قبل الأهل للأسف، فيسمحون لعملية الإدمان، وهو ادمان في أساسه بيولوجي، أن تتفاقم اكثر عند الأولاد".
وعن أسباب الإدمان قال د. داود:" الظاهرة واضحة لنا كأطباء. الدماغ لا يميّز بين لعبة أو غيرها وانما يعرف حالة. عندما يلعب الولد لعبة فيها حرب وعنف كبير واطلاق نار، فإن الدماغ لا يعرف ان هذه لعبة وانما يعتقد ان الشخص فعلا في حالة صراع، ويفرز هرمونات في داخله، لكي يتخطى هذه الخطورة، كأنه يعيش حالة منطقة حرب حقيقية، ويفرز هرمونات الخوف والضغط. لو أجرينا فحص دم لطفل يلعب فورت نايت او ما شابهها، لوجدنا ان درجة هرمونات الضغط والخوف لديه، هي بنفس كمية الهرمونات التي تفرز في جسم موجود فعلا بحالة حرب في العراق او افغانستان او سوريا. عندما نترك الولد يجلس ساعات قبالة هذه اللعبة، فإنه جسمانيا سيكون كأنه في حرب حقيقية، وهذا له ضرر مخيف على النمو والتركيز والعصبية الزائدة. وهناك بحث صدر مؤخرا، يشير الى ان ذلك يزيد أيضا نسبة الاكتئاب".

"ابني يتحول الى وحش ويضربني"
ومما قال د.داود أيضا، لبرنامج هذا اليوم على قناة هلا مع الصحفي نايف زيداني: " هناك الكثير من الاهل ليس لديهم دراية بهذه الألعاب، وكل همهم الخروج للعمل لتأمين كل شيء لأولادهم ويظنون انفهم يفعلون خيرا. ونحن كأطباء واخصائيين نفسيين، صحوتنا جاءت متأخرة ولم ننبه الاهالي من قبل. وصلت اليّ حالة في العيادة، مؤخرا، قالت لي ام: عندما آخذ هذه الألعاب من ابني، يتحول كأنه وحش ويضربني وهو لم يكن يضربني من قبل. الاهل الذين يواجهون حالات من هذا النوع مع أبنائهم، يجب ان يتوجهوا الى أطباء ومختصين نفسيين، من اجل بناء خطة لتخفيض عدد ساعات المكوث من قبل الأطفال او المراهقين امام شاشات الألعاب بشكل تدريجي وكذلك لتحديد نوعية الألعاب، لكي لا يكون رد الفعل قاس او صعب من قبل المراهقين والأولاد الذين يلعبون هذه الألعاب". 

تفاصيل التقاط بث "قناة هلا " كما يلي :
القمر الصناعي : Amos
التردد: 10925
Fec: 5/6
Symbol Rate: 27500
Vertical
free to air
وعلى المحطة رقم 30 على شبكتي YES  و  HOT.


للتواصل مع القناة عبر الفيسبوك Hala Tv  اضغط هنا.

لدخول زاوية قناة هلا اضغط هنا

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق