اغلاق

تكريم بروفيسور لطفي جابر بمؤتمر اطباء الاطفال في القدس

تم يوم الخميس، امس الأول، تكريم بروفيسور لطفي جابر في المؤتمر الثاني والعشرين للاتحاد الإسرائيلي لتطوير الطفل وتأهيله، والذي أقيم في "مباني الأمة" في القدس.
Loading the player...

 

وجاء في التكريم ان "جائزة التقدير في مجالات تطوير الطفل تمنح مع التقدير الكبير لبروفيسور لطفي على مساهمته البارزة في علاج الاطفال وعائلاتهم بالمجتمعات المختلفة، وعلى تعزيز البحث وزيادة المعرفة بصعوبات التطور الناتجة عن زواج الاقارب, وكذلك على تكامل العلاج والبحث بمجال اضطراب الانتباه ومدى تأثير الخلفية الاجتماعية على ذلك".
وشارك في حفل التكريم ما يزيد عن 600 طبيب من جميع انحاء البلاد ومشاهير المحاضرين المدعوين من الخارج وحضر ايضا الكثير من العاملين والعاملات في مجال الطب.
بعد ذلك, افتتحت الحفل السيدة نافا جالكوب وقدم الدكتور دايموند (وهو من كبار الاطباء في قسم التطور في مستشفى شنايدر) شرحا موسعا حول ما يخص اعمال البروفيسور لطفي العلمية والطبية، مستهلا حديثه:" ان بروفيسور لطفي من اهم اطباء الاطفال في اسرائيل يهودا وعربا,  فهو باحث من الدرجة الاولى وله قائمة طويلة من الابحاث التي نشرت في المجلات الطبية العالمية".

"هيموغلوبين طيبة"
أضاف :"انه من اشهر الاطباء بالعالم الذين بحثوا اثار الزواج داخل العائلة على الاطفال. وله لمسات كثيرة في مجالات بحث واسعة. هو الذي كشف مع مجموعة من العلماء الفرنسيين مرض "التلاسيميا" من نوع "الفا" عندما اخذ عينات الدم بنفسه وسافر الى مختبرات باريس على حسابه الخاص لإيصالها لإجراء الفحوصات البيوكيماوية. لينتج عن ذلك المرض المذكور وسماه باسم "هيموغلوبين طيبة" ولم يسمه على اسمه الخاص وذلك لرفع شأن وشهرة بلده الطيبة.
 كما كشف مع زملاء له مرض الصم والبكم والتي كانت الحالات الاولى التي كشفت بعد حالة واحدة في الصين والتي تنتقل من المرأة الى أبنائها من الذكور والاناث. كذلك يبذل نشاطا كبيرا في بحث الحركة الزائدة وقصر الانتباه وله دراسات هامة بهذا الخصوص".

"للبروفيسور جابر أهمية كبيرة محليا وعالميا"

وواصل دكتور دايموند قائلا ان "بروفيسور لطفي جابر هو طبيب الاطفال الاول في اسرائيل الذي منح لقب "بروفيسور" على المستوى البلاد".
وتحدث عن خصال بروفيسور جابر وخص بالذكر "تواضعه في علاقته مع الجميع, فهو لا يبحث عن منفعة شخصية او مادية". وقد استغرب المتحدث ان "الجمهور العربي في إسرائيل لا يعرف بما فيه الكفاية مدى أهمية البروفيسور لطفي الطبية على المستوى العالمي والمحلي".
وقد توالت الكلمات من كبار الاطباء في تطور الطفل منهم الدكتور سنتسكي ,دكتور عنبار, دكتور بديرجمعة ابو عمار ودكتورة هدى.
وبعد هؤلاء جميعا جاء دور سمير جابر، ابن بروفيسور جابر، والذي تكلم عن خصال ابيه وتضحياته ولم ينس ذكر مساندة امه لأبيه في مشروع حياته.
وذكرت في هذا اللقاء أشياء كثيرة، قد يطول تعدادها، ولكن الامر المشترك كان عند الجميع، التأثر العميق والانفعال من شخصية ومشروع حياة بروفيسور لطفي جابر، متمنين له طول العمر والمزيد من العطاء.
وفي وقت لاحق، اتصلت عريفة الحفل بالبروفيسور لطفي قائلة:"عزيزي البروفيسور جابر, كم كان مؤثرا منحك هذا التكريم وكم كان مؤثرا ان أعطيت لي ولنا ذكر أعمالك. صغرت وتأثرت أن اعطيت لي الفرصة أن أوقع ايضا على هذا التكريم الذي مُنح لك. شكري لك ولعائلتك الرائعة. أمضي برسالتك لتغيير الامور الى ما هو احسن".
وقد ظهرت إشارات الانفعال والتأثر على  صاحب هذا التكريم البروفيسور لطفي الذي شكر الجميع على ما أظهروه من تعاطف وتقدير منقطعي النظير.


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق