اغلاق

اهال من ام الفحم : ‘سئمنا العنف وجرائم القتل وعلينا التحرك‘

تعم مدينة ام الفحم، حالة من الغضب الشديد، في اعقاب الجريمة التي أودت بحياة الشاب ساهر محاميد. وتعد هذه الجريمة، أولّ جريمة قتل في عام 2019 حيث


محمد نجيب عجايب - الصور بعدسة موقع بانيت

وقعت منتصف ليل السبت - الأحد في مدينة ام الفحم.
ويطالب الأهالي، الشرطة والمسؤولين بحمايتهم والقاء القبض على الجناه واراحة مدينة ام الفحم من افة العنف التي تستشري بها.

"تحديات كبيرة"
عضو بلديّة ام الفحم محمد نجيب محاميد قال:" بداية نقدم تعازينا الحارة لعائلة المرحوم، للأسف الشديد نفتتح السنة الجديدة بجريمة قتل جديدة لشاب في مقتبل عمره . عودة مسلسل القتل للاسف يحبطنا جميعا ويدخلنا في دوامة اليأس..وفي نفس الوقت يضعنا أمام تحديات كبيرة وكثيرة".
واضاف:" علينا تقوية حصانتنا الإجتماعيّة وهذا يتطلب منّا جهوداً كثيرة نحن الاهل، المؤسسات، المدارس والجهات الرسميّة ".
وأختتم حديثه قائلا:"الشرطة لا شكّ هي المسؤولة عن أمن وآمان المواطن وهي تتحمل كامل المسؤولية عن أيّ تدهور في هذا المجال .الشرطة حين تقوم بحملات متكررة على مدار السنة من أجل مراقبة ومعاقبة مخالفي قوانين السير عليها أن تقوم بحملات مكثّفة لمكافحة الجريمة وللأسف هذا لا نراه".

"العنوان كان ولا زال على الأبواب"
ويقول عضو بلديّة ام الفحم وجدي حسن جميل جبارين :"أوّلاً نتقدم بخالص العزاء لأهل الفقيد المرحوم ساهر، داعين الله ان يتغمّده برحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.. مرة اخرى يسقط الضحايا في بلدنا، وأقولها وبكلّ أسى وحزن وغضب، ان العنوان كان ولا زال على الابواب، طالما أنّ مسببات وظروف القتل متوفرة ببلدنا وبمجتمعنا، في ظل تقاعس وغياب الدور الفاعل الحقيقي للشرطة وأجهزتها في الكشف عن الجرائم وتقديم الجناة للمحاكم، وطالما ظل الإنفلات الأمني وفوضى السلاح هو سيد الموقف....وكذلك وليس أقلّ أهميّة العنف والجريمة ، طالما ظل مجتمعنا سلبيا غير فاعل في ردع الجريمة ومنع وقوعها بل وللاسف وكأنه ينتظر الجريمة القادمة دون فعل او حراك".
واضاف قائلاً :"المطلوب من الاهل ومن كل المجتمع بجميع مؤسساته وفعالياته واحزابه ان يتحرك تربويّاً ودينيّاً واقتصاديّاً وسياسيّاً لوقف الجريمة، فالجريمة هي الجريمة لا تتجزأ، فمن يتغاضى او يصرّح بقتل النساء على خلفيات مختلفة، يصرح بكل انواع القتل و الجريمة، فلا فرق بين قتل وآخر".
واختتم جبارين حديثه:" على الاهل ان يعودوا الى ممارسة دورهم الرئيس في التربية والتوجيه وضبط الابناء ومنع جنوحهم للجريمة والعنف والضياع، والا فلن تنفع ساعة الندم".

"تعبنا"
المحامي احمد المالك قال :" الجميع مسؤول، الاهل والشرطة والبلديات . الجميع مقصّر بأخذ دوره الاساسي ونتج عن ذلك خلل وتفكك بالمجتمع ، ونشاهد العنف بشتى انواعه فانا اقول لو أن كل شخص يأخذ دوره المناسب من البيت حتى الشرطة لتقلصت الجريمة في الوسط العربي بنحو 80% . وصلنا الى مرحلة بأننا لا نشعر بالامان ، حتى ونحن داخل بيوتنا؟ يجب على الشرطة ان تقوم بفعل اي شيء ، لا نعلم ما هو لكن يجب استئصال هذه الافة الخطيرة ، فقد تعب الجميع وام الفحم المدينة العريقة بتراجع مستمر" .


وجدي جبارين


احمد المالك

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق