اغلاق

‘الديمقراطي العربي‘ :سنخوض الانتخابات وندعو لأوسع تحالف

أعلن الحزب الديمقراطي العربي، برئاسة النائب السابق طلب الصانع، انه قرر خوض الانتخابات، داعيا "لأوسع تحالف يضمن تمثيل حقيقي لكل الاحزاب الفاعلة على الساحة


المحامي طلب الصانع
 
العربية وشرائح مجتمعية. الحزب الديمقراطي العربي يؤكد ضرورة فتح ابواب المشتركة لتمثيل واسع وحقيقي وان لا تكون حكرا على مركباتها كشرط اساسي لنجاح الوحدة الحقيقية". وفق ما جاء في بيان عممه المكتب السياسي للحزب اليوم، وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
جاء في البيان أيضا " على خلفية حل الكنيست عقد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي العربي اجتماعا مطولا استعرض فيه الواقع السياسي والواقع الاجتماعي للجماهير العربية ، وحملة القوانين العنصرية غير المعهودة وبشكل اساس قانون القومية العنصري الذي يشكل تغييرا لكل قواعد اللعبة السياسية في اسرائيل ، اضافة لاستمرار حملة هدم البيوت المتمثّلة بقانون كمينيتس ، وازدياد الواقع الاقتصادي تراجعا على خلفية غلاء الأسعار ، وغياب خطة حكومية لمواجهة العنف والجريمة والعنف في المجتمع العربي" .
واضاف البيان " ان الحزب الديمقراطي العربي وهو اول حزب عربي وطني في الداخل الفلسطيني لذي جمع  بين الوطنية العاقلة والمواطنة الكاملة ، ومن دعاة الانفتاح على الاخر المختلف كما ساهم ولأول مرة في تاريخ الاحزاب العربية في التأثير على القرار السياسي في اسرائيل حيث نجح الحزب الديمقراطي بالحكمة والحنكة بأحداث انقلاب في الواقع الاجتماعي والسياسي للجماهير العربية ، من تجميد كامل لهدم البيوت الى الاعتراف بكل القرى العربية في الجليل وكذلك الاعتراف بثلاثة عشر قرية في النقب ،الى تشريع قوانين تضمن المساواة مثل قانون مساواة مخصصات التأمين الوطني للأطفال العرب ، كذلك الغاء قانون ضريبة الاملاك الجائر في عهد حكومة نتنياهو الاولى ، وحتى تجميد الاستيطان في القدس مثل مستوطنة جمل ابو غنيم .
وكذلك على المستوى السياسي ساهم الحزب في اقرار اتفاقيات أوسلو والانسحاب من قطاع غزة ، وكان سباق في اقامة علاقات مع الدول العربية والحصول على مكرمة ملكية في الجامعات الأردنية".
اردف البيان " ان الحزب الديمقراطي العربي اول من نادى بالوحدة وسمح بدخول الحركة الاسلامية الجنوبية معترك الحياة السياسية تحت اسم الحزب الديمقراطي العربي حيث لم يكن هنالك حزب سياسي للحركة وبعد انتخاب الأخوين عبد المالك دهامشة وتوفيق الخطيب تم تسجيل حزب سياسي للحركة الاسلامية باسم ‘حزب الوحدة العربية‘ . ".

"أول حزب عربي دخل الكنيست وخاض الانتخابات مستقلا"
وجاء في البيان " ان الحزب الديموقراطي العربي هو أول حزب عربي دخل الكنيست وخاض الانتخابات مستقلا دورتين وتجاوز نسبة الحسم وسعى وحقق الوحدة ثلاث دورات  مع الحركة الإسلامية واخرها عام 2013 مع الحركة والعربية للتغيير حيث كان موقع الحزب الثالث في تركيبة القائمة باستثناء انتخابات 2013 حيث كان موقع الحزب المكان الخامس ولم يدخل طلب الصانع الكنيست عام 2013 وحصلت القائمة على 4 مقاعد وحازت على ثقة 138 الف صوت وخسر الحزب المقعد الخامس بسبب نقصان 800 صوت" .
تابع البيان " عند تشكيل القائمة المشتركه تم إقصاء الحزب العربي من التمثيل المضمون في القائمة ورغم ذلك دعونا انصار الحزب العربي بالتصويت للمشتركة.
وهاي هي الانتخابات الكنيست على الأبواب ومن منطلق المسؤولية الوطنية رأينا واجبا أن ندعم اي تحالف للاحزاب العربية يضمن التمثيل لكافة الأحزاب من ضمنها الحزب العربي الذي قرر خوض الانتخابات القريبة إما في المشتركة اذا تحقق الإنصاف بحقه أو بشكل مباشر والناخب العربي يقرر.
نحن دعاة وحدة، كنا وما زلنا خاصة في ظل العنصرية التي تنتهجها الحكومة اليمينية المتطرفة التي سنت القوانين الظالمة بحق الأقلية القومية العربية وعلى رأسها قانون القومية المرفوض".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق