اغلاق

اسامة وشيراز : شقيقان من اللد أحبا اللغة العبرية ودرساها

اختار الشاب اسامة الوحواح ( 25 عاما ) من اللد دراسة الأدب العبري ، حيث هو يدرس الموضوع في كلية " لفينسكي " في تل أبيب ، ويعمل مدرسا لهذا الموضوع وللغة العبرية

 
اسامة الوحواح

في المدرسة الاورثودكسية في يافا ، وذلك ضمن تدريبه العملي " التأهيلي ".
في نفس المدرسة يعمل معلمون من الوسط يناليهودي والعربي ، ويدرس بها طلاب مسيحيون ومسلمون ، علما أن الوحواح خريج هذه المدرسة .
ويقول الوحواح " انه اختار تعلم الادب واللغة العبرية بسبب حبه للغة العبرية من جيل صغير ، حيث بدأ يتحدث العبرية وهو بعمر 5 سنوات وفي سن 8 سنوات تحدث العبرية بطلاقة ، وهوايته كانت كتابة قصائد بالعبرية واليوم قد وصل الى 200 قصيدة واغنية باللغة العبرية وجميعها محفوظات لديه ، وكتابته تعالج قضايا اجتماعية ".

" أمي أرادت مني أن أصبح طبيبا "
وحول وصوله لتعلم اللغة والادب العبري قال اسامة الوحواح :" امي ارادت مني ان اصبح طبيبا ، لكني فضلت ان اكون معلماً . اختياري ياتي من ايماني بأنه فقط عبر التربية والتعليم يمكننا تغيير مجتمعنا العربي واختياري لم يتم قبوله بسهولة بالعائلة ، وتلقيت انتقادات ".
أما شيراز الوحواح  عيسى( 31 عاما ) وهي شقيقة اسامة ، فهي خريجة كلية " ليفنسكي " واختارت تعلم العبرية ، وهي اليوم تجهز طلاباً للبجروت ، علما أنها متزوجة وام لـ 3 اطفال وتقوم بتدريس اللغة العبرية للطلاب المتقدمين لوحدات البجروت في الوسط العربي وذلك للطلاب الذين يعانون من ضائقة .
وحول سبب اختيارها للغة العبرية قالت شيراز : " انا مرتبطة جداً بهذه اللغة . ابي عمل في شركة اسرائيلية وكان له اصدقاء يهود كثيرون . كنت اسمع كثيرا هذه اللغة منذ صغري، وعملي الاول كان بجيل 16 سنة ، حيث عملت بمجال بيع الملابس لدى الوسط اليهودي وكنت سعيدة لسماع اللغة العبرية والتحدث بها ".

 
شيراز الوحواح - عيسى

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق