اغلاق

نتنياهو: ‘خلال السنوات العشر المقبلة سنستكمل إنشاء العقبة البرية في كافة الساحات‘

قال رئيس الوزراء بنيامين بنيامين نتنياهو ، صباح اليوم ، خلال مراسم تنصيب رئيس هيئة الأركان العامة الجديد للجيش الفريق أفيف كوخافي: "بينما تُكتب الأسطر الأخيرة من صفحات التراث


تصوير مكتب الصحافة الحكومي

الخاصة برئيس هيئة الأركان العامة الذي يغادر منصبه هذا اليوم، تٌكتب الأسطر الأولى من سجل عمل رئيس هيئة الأركان العامة الجديد الذي يتولى منصبه. فلا يجوز أن يكون هناك فراغ وتوقف في مهمتنا المشتركة المتمثلة في ضمان أمن إسرائيل، ويجب أن يكون هناك استمرارية في تحمل العبء لمصلحة دولة إسرائيل ولمصلحة أمن إسرائيل. برأيي، إنه واجب عظيم، بل واجب أسمى وكذلك شرف كبير.
يا غادي، أنت تنهي ما يزيد عن 40 عامًا من الخدمة المخلصة في صفوف الجيش الإسرائيلي، ومن التمتع بهذا الشرف، ولدي قناعة أنك تتذكر يوم التحاقك في لواء غولاني، في شهر نوفمبر من العام 1978. حيث شكل ذلك اليوم بداية مشوار عسكري توليت خلاله مناصب عديدة، توّجت بالسنوات الأربع التي شغلت خلالها منصب رئيس هيئة الأركان العامة. باسمي، وباسم الحكومة الإسرائيلية، وباسم المواطنين الإسرائيليين، أشكرك يا غادي من صميم قلبي" .
واضاف نتيناهو :"
خلال هذه السنوات الأربع واجهنا سويةً تحديات جمة. فمع أن الساحات تختلف، في غزة، وسوريا ولبنان وغيرها من الأماكن، إلا أننا نواجه جهة واحدة رئيسية وهي إيران وذيولها الإرهابية. وقد عملنا بمسؤولية ورزانة على إحباط تعاظم الذين يلتمسون القضاء علينا. الأمر الذي قمنا به من خلال التصدي للاتفاقية النووية مع إيران وتجديد العقوبات المفروضة عليها. وكان يتعين علينا تفنيد الأكاذيب التي تبثها إيران، والتي تكذب باستمرار. إذ كانت تكذب بالنسبة للاتفاقية النووية، وقد كشفنا عن ذلك من خلال إخراج الأرشيف النووي السري من طهران. إنها تكذب في هذه اللحظات بالذات حيث تزعم أنها تطلق قمرًا اصطناعيًا بريئًا للفضاء، مع أن غرضها الحقيقي هو بلوغ المرحلة الأولى من تطوير صاروخ عابر للقارات، وذلك خلافًا لكافة الاتفاقيات الدولية. إننا نؤيد الاعتراض الأمريكي الحازم على هذه الخطوة الهجومية تأييدًا مطلقًا.
وقد اتخذنا الإجراءات الرامية نحو الدفاع عن إسرائيل كذلك من خلال عرقلة تزود ومحاولات حزب الله شمالاً وحماس جنوبًا التزود بأسلحة عالية الدقة، وتدمير الأنفاق التابعة لحزب الله شمالاً ولحماس جنوبًا – وفي المقام الأول، من خلال منع التموضع العسكري الإيراني في سوريا. لقد سمعت بالأمس الناطق بلسان وزارة الخارجية الإيرانية حينما صرح بأن "إيران ليس لديها أي تواجد عسكري في سوريا، وإنما تقدم الخدمات الاستشارية فحسب". فأنصح لهم بالانسحاب من هناك وعلى عجلة، لأننا مصممون على مواصلة سياستنا الحازمة كما وعدناه وكما نفعله، بدون خوف وبدون هوادة" .
وتابع نتنياهو :"
إن كافة الجهود الذي بذلناها خلال السنوات الماضية لتنمية قوتنا تهدف إلى رفع مستوى جهوزية جيش الدفاع لتحقيق غاية واحدة ألا هي الانتصار في الحرب. وكلما زادت قوتنا، زادت فرصنا في التوصل إلى سلام. وبفضل قدراتنا الاستخباراتية، والعملياتية والتكنولوجية، تتعزز علاقاتنا بالعالم العربي وتتوطد على نحو لم يسبق له مثيل. إن الدول الإسلامية الرائدة تقترب منا. فهي تدرك أننا لسنا بعدو لها، بل ذلك السند الحيوي بالنسبة لها. لقد جعلنا إسرائيل قوة عالمية صاعدة بتنمية قوة جيشنا، واقتصادنا ودبلوماسيتنا.
يا غادي، إنك شكلت جزءًا من هذا، وقد لامست ذلك خلال لقاءاتك مع نظرائك من رؤساء أركان الجيوش العربية. وقد شاهدت الاحتضان، الذي تم تصويره حتى. إنك تحمل في جعبتك العديد من الإنجازات. ولكنك تخلع حاليًا الأزياء في طريقك لتحقيق الأمنيات القديمة، وربما القيام برحلة حزم حقائب الظهر. إنني أنصحك بحرارة أن تسافر إلى أمريكا الجنوبية. ولعلك ستجد طرق أخرى للاستجمام خلال محطات حياتك المستقبلية. إنني أتمنى لك النجاح والتوفيق في مشوارك المستقبلي.
يا أفيف، رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أفيف كوخافي، ابن ريفا وشاؤول، الذي يتواجد معنا هنا. إنك تحمل البيريه الحمراء على كتفك، والتي ترمز إلى الروح المميزة التي يتحلى بها المظليون – بمعني النداء "اتبعوني"، والتمسك بالمهمة، والسعي المستمر للتميز. بصفتك قائدًا مجربًا، ستتحمل من الآن فصاعدًا المسؤولية الكبيرة عن ضمان تحقيق جيش الدفاع الإسرائيلي لأهدافه.
لقد جالسنا للتو، وتناقشنا وتحدثنا بصورة مفتوحة عن الماضي والحاضر، وخصوصًا عن المستقبل، بمعنى السنوات العشر القادمة. إننا قد شاركنا الآراء بشأن العقيدة الأمنية لعام 2030 التي عرضتها عليك وعلى الأركان العامة. والتي تعبّر عن رؤية تتمحور حول تنمية قوتنا إلى حد بعيد – سواء من خلال الهجوم والدفاع والردع. إن الغاية واضحة: ضمان تفوقنا على أعدائنا وزيادة الفرق النوعي بيننا وبينهم. وسنعمل في المقام الأول على تعزيز قدرتنا الهجومية باستمرار، لنضمن توجيه قبصة هجومية من الحديد ضد الأعداء القريبين والبعيدين على حد سواء. ليعلم أعداؤنا الذين يهددون بقاءنا أنهم سيدفعون ثمنًا باهظًا لا يطاق جراء عدوانهم. إن جيش الدفاع وبقية الأجهزة الأمنية سيكونون على أهبة الاستعداد لإحراز حسم في حالة اندلاع حرب على جبهات متعددة.
ثانيًا، سنعمل على تعزيز القدرة الدفاعية. فخلال السنوات العشر المقبلة سنستكمل إنشاء العقبة البرية في كافة الساحات. حيث من شأن الدمج ما بين تعاظم القدرة الهجومية والقدرة الدفاعية زيادة قوة الردع لدينا. وسيستلزم ذلك استثمار المزيد من الموارد في المجال الأمني." .
وقال نتنياهو :"
علي أن أؤكد على أننا نشهد نقطة تحول تاريخية. فلغاية الآن، استخدمت نواتج الاقتصاد الحر الذي راعيناه لتمويل احتياجاتنا الأمنية، أما الآن فعلينا إضافة المزيد للأمن من أجل حماية الإنجازات التي احرزناها في كل من الاقتصاد، والبنى التحتية، والدولة برمتها، إزاء التهديدات التي لم نعهدها في السابق.
يا أفيف، سويةً سنأتي بجيش الدفاع لبلوغ قمم جديدة من التطور والتكنولوجيا والابتكار. ولا أكون متباهيًا إذا كنت أقول إننا مصممون، وحسب اعتقادي قادرون على استباق العالم بأسره، لأن الغلبة للجريء. إن قدرتك الإبداعية يا أفيف، وقدرتك على التفكير خارج الصندوق تعدّان بمثابة دليل على اعتماد أساليب العمل التي أخلت بتوازن أعدائنا. وسأضرب مثالاً واحدًا: إبان عملية الدرع الواقي، قمت بابتكار أسلوب يعنى بشق طريقك والمقاتلين التابعين لك من منزل لمنزل عبر الحيطان، مما مكّنكم من تحقيق السيطرة على البؤر الإرهابية في يهودا والسامرة. وربما تعلم وإذا لم تكن على دراية بذلك سأكشف لك أن مقاتلي الإيتسل قد قاموا بذلك قبلكم بعشرات السنين خلال المعركة لتحرير يافا عام 1948، تحت قيادة ضابط العمليات لدى الإيتسل عميخاي فايغلين، غيدي. إنهم قد أحدثوا الثغرات عبر الحيطان وبذلك تقدموا من منزل لآخر حتى تحقيق الحسم.
إذن، نخترق هذا اليوم حيطان جديدة. حيث نجلب مزيدًا من السايبر والروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى أرض المعركة. إلا أننا لا ننسى ولو للحظة واحدة أن الإنسان خير من الماكنة. وأنه في بادئ الأمر ونهايته لا بديل لعزيمة أبنائنا وبناتنا في حضور أرض المعركة مع التحلي بروح محبة الوطن والاستعداد لتقديم التضحية في سبيل الجمهور العام. هكذا تصرف المقاتلون اليهود والمقاتلون الإسرائيليون من غير اليهود منذ بداية نهضتنا الوطنية، وأفراد جمعيات الحراسة، وأفراد نيلي، ومقاتلو الكتائب العبرية، ونشطاء الحركات اليهودية المقاومة، وبالطبع مقاتلو الجيش .
إنه عبارة عن تحول كبير في تاريخ شعبنا. الذي أصبح من شعب مرضوض ومجروح، عديم القوة الدفاعية والقدرة على التصدي لأعدائنا وللذين التمسوا القضاء علينا، إلى شعب يكافح ويفتخر بموطنه تعجب الشعوب به؛ وشعب استعاد سيادته السياسية وقدرته على المقاومة العسكرية، واستعداده لإبلاء بلاء حسن ضد الذين يلتمسون القضاء علينا. من خلال قوة إرادتنا الوطنية نسعى لتحقيق الانتصار، وبالحد الأدنى من الخسائر قدر الإمكان.
لأن الامتحان الحقيقي للزعامة والقيادة يتلخص بتحقيق الأهداف مع أدنى قدر من الخسائر. إنه الذي يميز القادة الكبار عن غيرهم. فثمن الانتصار باهظ دائمًا وثمن حياة البشر رهيب. إن كل من التقى بالعائلات وعايش حزنها يدرك مدى قدسية هذه المهمة. فبالتالي، لا نبحث عن حروب يستغنى عنها. إلا أن الحروب الضرورية ستحتاج منا الاستعداد للتضحية.
واختتامًا لخطابي هذا سأكرر الكلمات التي صرحت بها أمس: إذا كنا مستعدين للدفاع عن دولتنا بكل ما نملكه، قد لا نكون ملزمين بخوض حرب شاملة. ولكن في حال كنا ملزمين بذلك، سيلبي الجيش التحدي وسيلبي المواطنون الإسرائيليون التحدي موحدين ومتماسكين في ساعة الامتحان. لنضمن سويةً خلود إسرائيل".
( وافانا بالتفاصيل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : Menahem KAHANA / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : Menahem KAHANA / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : Menahem KAHANA / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير : JACK GUEZ / AFP


تصوير  : MENAHEM KAHANA / AFP

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق