اغلاق

السلطات المحليّة العربيّة في النقب تقود سيرورة تطوير

عقد، مؤخرا، في مدينة بئر السبع ، مؤتمر التمكين المحلي بعنوان "المجتمع المحليّ والسلطات المحليّة العربيّة في النقب تقود سيرورة تطوير". وتم عرض سيرورة
Loading the player...

العمل الموسعة مع السلطات المحلية، الجمعيات، المنظمات والمجتمع المدني.
كما وعرض في المؤتمر برنامج واسع النطاق للعمل مع السلطات المحليّة، المجتمع المحليّ ومنظّمة المجتمع المدنيّ، لقيادة سيرورات تطوير اجتماعيّ-اقتصاديّ-مكانيّ وتعزيز منظومة الخدمات في السلطات المحليّة في البلدات البدويّة في النقب. ينّفذ البرنامج، ويُدعي Building Public Administration Capacity for Negev Bedouin Municipalities بدعم من MEPI (Middle East Partnership Initiative) التابعة لسفارة الولايات المتّحدة في إسرائيل، وتشارك فيه منظّمتان محليّتان: شتيل وأجيك- معهد النقب.
وشارك في المؤتمر عشرات الشخصيات التي تعمل في السلطات المحلية العربية في النقب، ممثلي المجتمع وممثلي الجمعيات والمنظمات المدنية الناشطين في النقب.

الثقة بين السلطات والمجتمع والهيئات الحكومية

خلال المؤتمر، تم عرض نتائج المسح الذي أجرته منظمة شتيل في المرحلة الأولى في إعداد خطة العمل واختيار المواضيع التي يجب معالجتها.
 تظهر نتائج المسح أن مسألة الثقة في السلطات والمجتمع وبينهم والهيئات الحكومية هي القضية المركزية.
 85٪ من المستجيبين أشاروا إلى أن الحوار الكامل والمستمر مع المجتمع وقيادته أمر ضروري عمليات التنمية في البلدات. صرح 88٪ أنهم يريدون رؤية تقوية الأنظمة والآليات المهنية في السلطات المحلية.
ومن بين المتحدثين تال العال، نائب رئيس بلدية بئر السبع، والمحامي مضر يونس، رئيس مجلس عرعرة ورئيس لجنة السلطات العربية المحلية. والدكتور حنا سويد، نائب السابق، ومدير المركز العربي للتخطيط البديل، الدكتور جهاد الصانع من جامعة بن غوريون، والدكتور محمد النباري، رئيس المجلس المحلي حورة سابقا، ونايف ابو عرار رئيس مجلس عرعره النقب.
 وذكروا جميعًا الحاجة إلى بناء الثقة مع المجتمع والحاجة إلى بناء الحوار مع السكان، بحيث تتطابق التغييرات المقترحة بالكامل مع ثقافة وتطلعات المجتمع. تركيز بالإضافة إلى ذلك، من الممكن بناء احتياطي إداري عالي الجودة في السلطات المحلية، والذي سيشمل أيضا النساء، كشرط النجاح عمليات الابتكار والتطوير في مختلف المجتمعات.
هذا وسيشجع البرنامج، الذي تم إطلاقه خلال المؤتمر ، على إقامة شراكات متعددة التخصصات ومتعددة القطاعات وتشجيع الابتكار المحلي ويرتكز المجتمع على عملية التطوير، من خلال عاملين رئيسيين:
- مشروع التعزيز المحلي في شتيل بهدف تعزيز التطوير الاجتماعيّ-الاقتصاديّ-المكانيّ، بقيادة الجمهور والسلطات المحليّة في المجتمع البدويّ في النقب.  لتحقيق ذلك، يتعاون المشروع مع السلطات المحليّة، الجمهور ومنظّمات المجتمع المدنيّ بطريقتين رئيسيّتين: 1. دعم وتعزيز آليات التنسيق والتشارك التي تساهم في تسخير الموارد والممتلكات المشتركة للسلطات المحليّة والمجتمع المحليّ للنهوض معًا بسياسةٍ داعمة 2. تفعيل مختبر الابتكار البلديّ-الجماهيريّ كحيّز تجتمع وتعمل فيه طواقم تطوير التي تحوّل الأفكار المبتكرة إلى خطط عمل ومبادرات فعليّة، والتي يمكن للسلطات المحليّة والأطر المختلفة تنفيذها في الحقل. سيعمل طواقم التطوير على إنتاج "حقيبة أدوات" محدّثة ومبتكرة لدفع سيرورات التطوّر قدمًا، استنادًا إلى الموارد الجماهيريّة والثقافيّة، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجهها البلدات البدويّة والمجتمع المحليّ البدويّ.
- مبادرة هو مشروع استشارة ومرافقة للحكم المحليّ في السلطات المحليّة البدويّة في النقب، والذي بادر إليه أجيك- معهد النقب في أواخر عام 2017، في سياق قرار المحكمة 2397 الذي ينصّ على تخصيص ميزانيات تطوير للسلطات المحليّة البدويّة في النقب.  تتمحور الاستشارة المقدّمة من قِبل مشروع مبادرة حول ثلاثة عناصر: التطوير الجماهيريّ، التطوير الاقتصادي والبلديّ والاستدامة، وترتكز على أسس المهنيّة والتنظّم المحليّ. سيرورة الاستشارة وخطط العمل وضعت بالتلاؤم مع كلّ سلطة، وفقًا لخصائصها. يُنفّذ مشروع مبادرة بالتعاون مع المجتمع المحليّ ومن أجله، متبنيًا توجّه تكامليّ الذي يدمج بين التطوير الماديّ وتعزيز الوعي الجماهيريّ كشرط للنجاح. يعتبر مشروع مبادرة مصلحة تجاريّة اجتماعيّة غير هادفة للربح، وستُستثمر إيراداته في برامج إضافيّة من أجل المجتمع البدويّ. انطلاقًا من توجّه التنظّم المحليّ والجماهيريّ، يؤهّل المشروع أكاديميين شباب من المجتمع المحليّ البدويّ لتطوير قوّة محليّة- مهنيّة للمستقبل.

 القوة المتواجدة هنا اليوم قادرة أن تحرك جبال"
 منال حداد: مدير برنامج MEPI في السفارة الأمريكية   هنأت المشاركين في المؤتمر وأكدت على العلاقة المتينة طويلة السنين مع كل من شتيل واجيك معهد النقب في مشاريعهم المختلفة خصوصا المشروع الجديد الذي انطلق تحديدا من النقب.
سلطان أبو عبيد: مدير شتيل-النقب: "لقد عكس المؤتمر ما شعرنا به بوضوح في الميدان في المرحلة الأولية من عملية رسم الخرائط والتشاور العام -والتي تقرر السلطات المحلية أن تخلق عمليات التغيير والتطوير، كونها العامل الذي يعرف ويعيش احتياجات المجتمع "
خير الباز، مدير عام شريك اجيك-معهد النقب: "اليوم السلطات المحلية تعي ليس فقط أهمية قيادة التغيير ولكن أيضا أهمية خلق التعاون الذي سيضاعف من إنجازاتهم ويقودهم. لخص الباز المؤتمر بقوله: " القوة المتواجدة هنا اليوم قادرة ليس فقط على النجاح انما أن تحرك جبال".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما




تصوير شتيل

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق