اغلاق

مواطنون من وادي عارة: متخوفون من وقوع كارثة بحالة حدوث هزات أرضية قوية

أعرب جمهور من الوسط العربي عن قلقه او حتى من تخوفه الشديد من الخسائر البشرية والمادية والاضرار في الممتلكات والارواح، التي قد تصيب المجتمع العربي
Loading the player...

 في اسرائيل وذلك لعدم الجاهزية ولو بشكل أساسي للتعامل مع حالات الطوارئ ، مؤكدين ان "الوسط العربي غير جاهز لا من حيث البنية التحتية ولا التوعية والتثقيف ، وان ما يجري في المدارس فقط هو من اجل الأمور الرسمية " – على حد تعبيرهم.
من خلال هذا التقرير الميداني يمكننا ان نستعرض اراء مواطنين من الشارع العربي وقلقهم في حال حدوث أي تطورات لا سمح الله في حالة الطوارئ.

" الوسط العربي غير جاهز أبدا لأي حالة من حالات الطوارىء "
من جانب ، اشار صالح محاميد من بلدة معاوية انه يعتقد بانه "ستحدث كارثة إنسانية وبشرية اذا تعرضت المنطقة لهزة ارضية او أية حالة من حالات الطوارىء " . وقال صالح محاميد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كل ما نراه اليوم من تمرينات وخصوصا في المدارس هو فقط من اجل الرسميات او حتى تقول الوزارات والجبهة الداخلية اننا عملنا وفعلنا ، وايضاً حتى يحموا أنفسهم من اي طلبات بتعويضات او اي عقوبات قضائية للجهات المسؤولة، والوسط العربي يفتقر
لمعايير حالات الطوارئ، اولا من حيث الثقافة والتوعية فان الأهالي او المواطنين بشكل عام لا يدركون جيدا كيفية التعامل او التصرف في حالات الطوارىء، وهذه القضايا تعتبر هامشية بالنسبة للوسط العربي. من هنا حسب رأيي ستحدث كارثة بشرية وخسائر كبيرة بالأرواح في الوسط العربي، اضف على ذلك ان البيوت والمباني في الوسط العربي لم تبن
وفق المعايير المطلوبة من اجل الوقاية او حتى الصمود أمام هزات ارضية من هنا الكارثة . وفق كل الإحصائيات والمعطيات في الوسط العربي فهو غير جاهز أبدا لأي حالة من حالات الطوارىء".

" نرى أهمية بالغة لمثل هذه الفعاليات والتمرينات "
من جانبها، اشارت المربية نوال كناعنة - عليمي مديرة مدرسة أبن سينا الإعدادية كفوقرع الى "ان المدرسة ووفق تعليمات وزارة المعارف والجبهة الداخلية قد نظمت تمرينا لكيفية التعامل والعمل في حالات الطوارىء" .
وقالت المربية نوال كناعنة عليمي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لقد نظمنا اليوم وبمشاركة جميع طلاب المدرسة تمرينا حيّا لحالات الطوارىء، وقد تعامل طاقم المربين والطلاب بشكل ناجع وناجح مع التمرين وفق التعليمات . نحن نرى أهمية بالغة لمثل هذه الفعاليات والتمرينات لما فيها من توعية وتثقيف لكيفية التعامل في مثل هذه الحالات لهؤلاء الطلاب الأبناء الذين يمكنهم توجيه ونقل هذه المعلومات والثقافة لاهاليهم، وبالتالي فهذا يقلل من الضرر والخطورة التي يمكن ان تسببها حالات الطوارىء لا سمح الله . نحن نرى أهمية لمثل هذا التمرين خصوصا ان الأجيال السابقة من الطلاب والأهالي لم يشاركوا في مثل هذه التمارين التي تعتبر حيوية ومهمة لمجتمعنا " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق