اغلاق

اجتماع لمزارعين ومربي المواشي من النقب لمحاربة الأمراض والحمى المالطية

أقيم مؤخرا في مزرعة ومختبرات الدكتور مازن ابو صيام في مدينة رهط، يوم دراسي للمزارعين ومربي المواشي في النقب وعدد من المزارعين من الدروز واليهود،
Loading the player...

وذلك بمشاركة مختصين وأخصائيين وخبراء في مجال المواشي.
تخلل اليوم الدراسي عدد من المحاضرات والندوات العملية والنظرية ومناقشة المشاكل والأمراض التي تعاني منها المواشي والابل في منطقة النقب بشكل خاص. 
وعلى هامش اليوم الدراسي، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من المسؤولين والمزارعين واستمع لأهمية هذا اليوم الدراسي واهم مطالب المزارعين والمشاكل التي تواجههم، وأعد التقرير التالي :

" ما يقارب 30 إلى 40 % من اغنام البدو اجهضت خلال عام 2018 "
الدكتور مازن ابو صيام والذي أشرف على إقامة اليوم الدراسي قال: "هذا اليوم الزراعي يقام مرة كل عام، وهنالك مشاركة واسعة من جمهور المزارعين من الجنوب، وهذا العام كانت مشاركة لمزارعين من الدروز ومن اليهود . ويتم خلال هذا اليوم التعلم عن الأحداث من العام الأخير من حيث الأمراض وأنواع التغذية السليمة وغير السليمة.  ويتم القاء محاضرات من قبل مرشدين من وزارة الزراعة ومحاضرين من الجامعة العبرية" .
واضاف ابو صيام: "خلال العام الأخير كانت هنالك شكاوى حول الإجهاض المستمر لدى المواشي، الأمر الذي أدى إلى خسائر فادحة من الأغنام وأن ما يقارب 30 إلى 40 % من اغنام البدو قد اجهضت خلال عام 2018 " .
وحول مرض الحمى المالطية، قال الدكتور ابو صيام: "هذا المرض نعيش معه منذ سنوات، وشرحنا الوضع القائم حول تعرض الأشخاص والحيوانات لهذا المرض ، وهناك ارتفاع حاد في الحمى المالطية خلال السنة الأخيرة، وهناك أيضا انتشار واسع للمرض في مزارع الأبقار في الجنوب وهي ظاهرة جديدة وضوء أحمر للسلطات الإسرائيلية" . 
ووجه ابو صيام رسالة إلى المزارعين ومربي المواشي بأن "عليهم الاستمرار والشراكة مع وزارة الزراعة للقضاء على هذا المرض، وكذلك فحص الحيوانات في مختبرات مختصة والتوجه إلى أماكن الإرشاد والتعليم والتوعية العامة" .
وحول تخوف المزارعين من التوجه إلى الوزارات، قال الدكتور ابو صيام: "بالنسبة لوزارة الزراعة لا يهمها اذا كنت مسجلا لدى الضرائب، فإن التعامل يكون حول مرض معدي ويصيب المواطنين. وهناك تعاون بين المزارعين والوزارة في هذا المجال والمشكلة ليس مع المزارعين الكبار وإنما مع مربي قطعان صغيرة في ساحات البيوت والذين يتوجب عليهم أيضا إجراء فحوصات وتطعيم المواشي" .

" نسبة المصابين من السكان بالحمى المالطية أصبحت صفرا "
أما الدكتور أحمد يونس مدير القسم البيطري في بلدية رهط، فقد قال :" حسب آخر المعطيات في مدينة رهط، هناك ما يقارب 22 ألف رأس من الأغنام، وفي ضواحي رهط حوالي 30 ألف رأس من الأغنام، ونحن دخلنا العام الخامس ضمن حملة التطعيم ضد الحمى المالطية، حيث انه كل يوم خميس نستقبل طاقما من الأطباء من وزارة الزراعة لزيارة أصحاب المواشي الذين يطلبون فحوصات دم للمواشي والتطعيم ضد الحمى المالطية أو ما يسمى مرض "الشقّاق"" . 
واضاف الدكتور أحمد يونس: "خلال هذه الفترة من التطعيمات فقد أعدمنا الحمى المالطية من منطقة رهط لأن هناك تجاوبا من الناس وفهموا ان هذا التطعيم لصالحهم وصحة اولادهم ومن أجل الحفاظ على المواشي . وهنالك وعي كبير لدى السكان ومربي المواشي في هذا المجال ولذلك نستطيع القول بأن نسبة المصابين من السكان بالحمى المالطية أصبحت صفرا" .
ووجه الدكتور أحمد يونس رسالة إلى جميع سكان البلاد وخاصة مربي المواشي، بأن "التطعيم مهم جدا والهدف اولا من أجل صحة وسلامة أبنائكم لان الحمى المالطية مرض خطير جدا ويؤدي أحيانا إلى الوفاة، ويتسبب أيضا بالانفلونزا والعقم لدى الرجال والاجهاض لدى النساء في حال لم تتم معالجة المرض بالشكل الصحيح. ومن هنا نقول ان درهم وقاية خير من قنطار علاج ومهم جدا تطعيم تطعيم تطعيم" .

" نناشد الدولة ووزارة الزراعة الاعتراف بهذه الجمال بأنها زراعية "
من جانبه ، قال
الحاج مضعان الوج: "انا مربي الجمال والخيل منذ سنوات طويلة، حيث تربطني بهذا الموضوع صلة في الدم وعلاقة قوية مثل تربية الأبناء. وأكثر ما نستفيد منه هو شرب حليب الجمال وركوب الخيل والجمال وهي سفينة الصحراء التي نستخدمها للنقل والسباقات ولا نستطيع الاستغناء عنها. من هنا نناشد الدولة ووزارة الزراعة الاعتراف بهذه الجمال بأنها زراعية مثلما يعترفون بالبقر والاغنام، حيث لا يعطونا مراعي للإبل في منطقة النقب، بل يقومون بالتضيبق علينا ومصادرة الإبل ويتعاملون بعنف ويقومون بإصدار مخالفات ونقلها إلى حيفا للمصادرة" .
واضاف :" نحن من جهتنا نعترف ونحترم قوانين الدولة ووزارة الزراعة ونطالب جميع مربي الجمال والخيل بأن يحافظوا على القانون وابعادها عن الشوارع لمنع وقوع حوادث" .

" الأغنام تعيش تحت المطر والبرد في الشتاء وتحت حرارة الشمس في الصيف "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عبد الله ابو قرينات، مربي مواشي من النقب قال: "منذ ما يزيد عن 22 عاما ونحن نربي المواشي، وهذا مصدر الرزق الوحيد عندنا . حيث نعتني بـ 400 رأس غنم. أكثر ما يضايقني هو سياسة الهدم من قبل السلطات الإسرائيلية التي تهدم حظائر الأغنام وتطالبنا بترخيص الحظائر وتمنع الترخيص من جهة أخرى. الأغنام تعيش تحت المطر والبرد في الشتاء وتحت حرارة الشمس في الصيف . وقد توجهنا مرات عديدة إلى دائرة أراضي إسرائيل للحصول على تراخيص لكن دون جدوى، وقد تم هدم الحظائر عندي 3 مرات وهي خسائر مادية بمئات آلاف الشواقل" .
واضاف: "انا شخصيا اعمل على متابعة ومعالجة أوضاع الأغنام وخاصة من الجانب الصحي، حيث هناك مراجعات مع الطبيب البيطري والهدف هو الحفاظ على سلامة الأغنام والسكان في آن واحد" . 
 وقال حول المؤتمر :" نشكر كل من قام على تنظيم هذا المؤتمر الذي يقدم المعلومات والخبرة في مجال تربية الأغنام والمواشي، حيث نكتسب الخبرة في عدة مجالات وهذا مهم جدا في مجال تربية المواشي. ومن هنا اناشد جميع مربي المواشي بالمشاركة في هذه المؤتمرات والندوات التي تزيدنا خبرة" .

تعقيب وزارة الزراعة حول تصريحات المزارعين ومربي المواشي
في تعقيبها على تصريحات المزارعين ومربي المواشي، اوصت وزارة الصحة "دائرة أراضي إسرائيل اعطاء ترخيص لمساحات لرعي الحيوانات المصنفة كفرع زراعي . تربية الجمال غير معرفة كفرع زراعي ، لذا فإننا لا نوصي سلطة اراضي اسرائيل في مجالات لا تعتبر زراعية " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق