اغلاق

لجان شعبية وهيئات مقدسية تدعو الى ‘النفير للمسجد الاقصى‘

دعت " اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى " ، ومؤسسات وهيئات مقدسية إلى " النفير العام وشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك اليوم الجمعة ".

 


مجموعات يهودية في باحات الاقصى أمس الخميس - تصوير AHMAD GHARABLI  AFP

وقالت اللجان في بيانات صحفية " أن هذه الدعوات هدفها منع أي مخططات من اسرائيل لتثبيت وقائع جديدة داخل الأقصى ومصلى باب الرحمة ".
وجاء في بيانات اللجان الشعبية والهيئات المقدسية : "  الرد على جرائم الاحتلال بإغلاق الأقصى والاعتداء على المرابطات والمرابطين، واعتقال عدد منهم وإبعادهم، سيواجه بمزيد من الرباط والحشد في الأقصى " .
وقالت مصادر اعلامية فلسطينية " أن مستوطنين متطرفين من أنصار " جماعات المعبد أو الهيكل "، قاموا أمس الخميس باقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بالشرطة الاسرائيلية " .
وقال مسؤول الإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، في تصريحات صحفية، : " أكثر من 150 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال ساعة واحدة، عبر مجموعات كبيرة من المستوطنين " .
وكانت الشرطة الاسرائيلية قد أغلق المسجد الأقصى ، يوم الثلاثاء ، بعد القاء زجاجة حارقة تجاه موقع للشرطة في ساحة المسجد .
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن زجاجة حارقة ألقيت على الغرفة التي تبعد عدة أمتار عن قبة الصخرة مما أدى إلى اندلاع النيران فيها، وأضافت أنها اعتقلت مشتبها به.
ولاحقا أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها قررت إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين ابتداء من صلاة الفجر يوم الأربعاء.
من جانبه، أهاب مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية في القدس- في بيان صحفي بالمواطنين إلى " مواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الأقصى، لـما يشكله هذا الرباط بأثر بالغ في تفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد "الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف " ، وفق ما جاء في البيان .
مجلس الأوقاف أكد على مواقفه السابقة بـ " التمسك بحق الـمسلمين وحدهم في الـمسجد الأقصى الـمبارك بجميع مصلياته، وساحاته، ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض " .
كما شدد المجلس على " موقفه الثابت باعتبار مبنى مصلى باب الرحمة جزءًا لا يتجزأ من الأقصى، ومواصلة فتحه لأداء الصلاة فيه، والعمل الفوري على تعميره وترميمه من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الإعمار، باعتبارهما الجهة الـمسؤولة وصاحبة الاختصاص في ذلك، دون تدخل من قبل سلطات الاحتلال بأي شكل من الأشكال ".

" الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي "
على صعيد متصل ، حذر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني من " تبعات التصعيد الإسرائيلي في القدس على خلفية إغلاق إسرائيل أبواب المسجد الأقصى جراء حادث حرق غرفة الشرطة التابعة له " .
وأكد الملك عبد الله، خلال لقاء عقده ، منتصف الأسبوع ، مع وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، في إطار زيارة عمل رسمية بدأها للولايات المتحدة، أن " لا بديل عن حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
وشدد العاهل الأردني، حسبما نقل الديوان الملكي، على أنه " لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى السلام العادل والشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
كما أكد العاهل الأردني على " أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف  " ، محذرا من " مواصلة التصعيد الإسرائيلي بالقدس وتبعاته على فرص تحقيق السلام ".

الوزير اردان : " لن نسمح باقامة مسجد جديد "
أما وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان ( حزب الليكود ) فقد تطرق الى الأحداث الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى المبارك ، حيث قال : " لن نسمح بتغيير الوضع القائم ، ولن نسمح باقامة مسجد جديد – لا في باب الرحمة ولا في أي جزء آخر من جبل الهيكل ( المسجد الاقصى المبارك – المحرر ) " .
وجاءت أقوال اردوغان خلال حفل استبدال قادة شرطة المرور  .

الخارجية التركية: " عدوانية إسرائيل زادت نتيجة التشجيع الأمريكي "
على صعيد متصل ، دان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في تصريحات " الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى " .
وقال تشاووش أوغلو: "ينبغي أن نقول قف لهذا التهور الإسرائيلي ".
وأضاف وزير الخارجية التركي : "  لا يمكن قبول التهورات الإسرائيلية التي تطال الأماكن المقدسة وعلى العالم بأسره أن يعرب عن رفضه لذلك " .
وتابع الوزير التركي  : " عدوانية إسرائيل زادت نتيجة التشجيع الأمريكي " .
وأفاد تشاووش أوغلو بأن "  أنقرة ستواصل الحديث عن كافة الانتهاكات " ، مشددا على أنه " لا يمكن التخلي عن القضايا المقدسة والوطنية " .





تصوير AHMAD GHARABLI  AFP


تصوير AHMAD GHARABLI  AFP


تصوير AHMAD GHARABLI  AFP

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق