اغلاق

‘باقون‘ - معرض حول قرى دمرها الاحتلال بالاغوار الشمالية

تنافست 13 قرية دمرها الاحتلال في طوباس والأغوار الشمالية عام 1967، على احتلال حيز من اللافتة التعريفية لمعرض باقون، بنسخته الرابعة. وسردت غرفة تجارة وصناعة


الصور وصلتنا من عبد الباسط خلف


وزراعة طوباس، ومحافظتها، والاتحاد العام للمرأة، وجمعية طوباس الخيرية التجمعات التي صارت أثرًا بعد عين كالساكوت، والدير، وميحان السمن، وجباريس، وداير أبو السوس وغيرها.
واستبقت مسيرة للأزياء الفلسطينية افتتاح معرض للمنتجات الزراعية والنسوية، تقدمها المحافظ اللواء يونس العاص، ومدراء المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، وطلبة، وفعاليات نسوية.
وارتدت زهرات طوباس زيها الرسمي، وعرفن بأقسامه: اليانس، والمردن، والعصبة، والمنديل الأخضر. وتباهت الطفلة سارة أيمن بثوب جدتها علياء المخملي، وقالت إن أجمل من الملابس التي نستوردها، وتمنت لو كان هو الشائع.
وخصصت وزارة الإعلام في طوباس والأغوار الحلقة (112) من سلسلة "أصوات من طوباس"،  المتواصلة منذ ست سنوات، لمواكبة المعرض المتزامن مع يوم المرأة العالمي.
وقال المحافظ العاص إن تدشين المعرض بأزياء فلسطينية يثبت أن المرأة مبدعة في كافة الميادين، واستطاعت أن تحجز مكانًا متقدمًا لها في الإنتاج والاقتصاد.
وأضاف: " يثبت التراث حقنا بأرضنا منذ 200 ألف عام، فيما تشبه الفلسطينيات أشجار الزيتون، وتعقد معها توأمة صمود ومقاومة".
وتتبع اللواء العاص تاريخ الزي في مناطق فلسطين، وذكر أن العدد الهائل من الغرز فيها والذي يتعدى المليون، يؤكد إبداع المرأة، وتحديها.
وقال رئيس الغرفة التجارية ثائر صوافطة إن آذار شهر الأمل والإصرار والعزيمة، والتكامل بين المرأة والأرض.
وتابع: " المعرض رسالة لتمكين النساء اقتصاديًا، وللتعريف بما تعانيه الأغوار جراء عدوان يومي، لا يعترف بهدنة".
وأكد مدير الغرفة التجارية، معن صوافطة، إن "هنا باقون" انطلق من الأغوار، وهو مساحة للتعريف بمنتجات الأغوار، ودعم تمكين الاقتصاد المنزلي للنساء العاملات.
وتابع: "تقدم 25 مؤسسة نسوية سلعًا زراعية، ومشغولات يدوية، ومطرزات، وحلويات، وهي فرصة لنقل إبداعات المرأة، ودعمها".
وأوضح صوافطة، أن المعارض السابقة لاقت رواجًا كبيرًا، كما سلطت الضوء على واقع الصناعات الزراعية، وحال الأغوار الصعب.
وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة في المحافظة، ليلى سعيد، إن المنتجات النسوية تثبت أن المرأة مبدعة، وتستطيع ابتكار أفكار، وتساهم في اقتصاد الأسرة.
ومضت: " نبرق من طوباس والأغوار رسالة تأييد لرئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتية، ونطلق صرخة لمقاطعة منتجات الاحتلال، التي نساهم حين نشتري علبة مشروبات غازية منها، في تمويل الرصاص الذي يخترق أجسادنا".
وأشار نائب رئيس بلدية طوباس، محمد أبو خضر، أن نساء الأغوار يواجهن على خط النار، ويقاومن ويكافحن بدعم الزوج، والأخ، والابن، والمضي في اقتصاد زراعي.
وذكرت رئيسة جمعية طوباس الخيرية، مها دراغمة، أن الإبداع النسوي المستند على منتوجات الأرض وخياراتها، يشكل همزة وصل بين المرأة والوطن، ويثبت أن النساء قادرات على المضي، وخلق فرص اقتصادية، ومشاريع مدرة للدخل.
وبيّن المفوض السياسي والوطني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، العقيد محمد العابد، أن "باقون 4" لا يقل أهمية عن مدرسة التحدي (15) في كردلة، ومنه نتعلم الإلهام من تدبير المرأة المنزلي، وإبداعاتها اليدوية، التي تكمل لوحة نضالها وانخراطها في المقاومة.
وعرّفت منسقة جمعية الزي الفلسطيني، لانا حجازي بأزياء فلسطينية ارتدتها فتيات مثلن طوباس، وجنين، ونابلس، وطولكرم، والمثلث، ويافا، والقدس، والخليل، وبئر السبع وشمال سيناء، ودير البلح، والبيرة، ورام الله. وقالت إن خصوصة الثوب الفلسطيني، والجهد المبذول فيه، والفنيات والخامات المستخدمة، يبرهن القدرة النسوية على الإبداع.
وصدحت حناجر كورال مدرسة أبو ذر بغناء وطني للأرض وللصامدين عليها، فيما قدمت لوحات دبكة وتراث.








لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق