اغلاق

بلدية بيت فوريك توقع اتفاقية لتنفيذ مشروع خزان مائي

وقعت بلدية بيت فوريك، أمس، اتفاقية مع شركة الجنيدي للتوريدات الزراعية، من أجل الشروع في تنفيذ مشروع إنشاء خزان مائي في البلدة لصالح البلدة وقرية بيت دجن


صور من بلدية بيت فوريك


المجاورة شرق مدينة نابلس بقيمة 88500 شيكل، وذلك بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وجرت عملية التوقيع في مقر الهيئة الرئيس بمدينة جنين، بحضور مفوض عام الهيئة في فلسطين، إبراهيم راشد، ومدير الأوقاف والشؤون الدينية في جنين، الشيخ صلاح جودة، ورئيس بلدية بيت فوريك، الشيخ عوض حنني، ومدير عام شركة الجنيدي، المهندس سمير الجنيدي، ومهندس البلدية، يحيى محمد سعيد، والدكتور محمد عودة، ممثلا عن فعاليات البلدة.
وأشار راشد، إلى أن إنشاء الخزان المائي المعد لأغراض الشرب، جاء في إطار حرص هيئة الأعمال الخيرية على تبني ودعم المشاريع التنموية والتمكينية في فلسطين، ضمن حرصها على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
ووصف، الآبار بأنها مصنع للحياة في ظل ما تكتسبه قضية المياه من أهمية وخصوصية في سائر الأراضي الفلسطينية، لكونها ترتبط بكل مكونات الحياة.
وشدد، على "أهمية هذا المشروع في توفير مياه الشرب للمواطنين والري لصالح ري الأراضي الزراعية بما يسهم في تعزيز صمود المزارعين وتشجيعهم على الاهتمام بأراضيهم" .
وأشار، إلى الأهداف الفرعية للمشروع والتي تتمثل بالإسهام في محاربة الفقر والبطالة، وتوفير المياه المنزلية وتحسين الوضع الصحي والبيئي، وخلق فرص عمل، وزيادة رقعة الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى توفير مصادر مياه إضافية من خلال حفر وإنشاء الآبار وتوفير مصادر غذاء.
ولفت راشد، إلى التوجه العام لهيئة الأعمال الخيرية في تقديم كل أشكال الدعم للجمعيات والهيئات الخيرية العاملة في فلسطين، وتمكينها من الانتقال من حالة تلقي المساعدات الإغاثية الطارئة إلى تحقيق التنمية المستدامة، والوقوف إلى جانبها حتى تتمكن من تقديم أفضل الخدمات للشرائح المجتمعية المستفيدة من خدماتها.
من جهته، ثمن جودة، الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لصالح تنفيذ هذا المشروع الذي وصفه بأنه مشروع إستراتيجي ومن أهم المشاريع التنموية التي تخدم الأهالي في بيت فوريك وبيت دجن.
وركز جودة، على أهمية هذا المشروع في توفير المياه لصالح المواطنين والقطاع الزراعي، وسد حاجة أساسية من احتياجات البلدة ذات الأراضي الزراعية الواسعة، مشيرا، إلى أن هذا المشروع يحمل الطابع التنموي، عدا عن كونه يشكل بصمة إماراتية جديدة في فلسطين يضاف إلى البصمات الكثيرة التي تتركها الهيئة في عموم الوطن.
وقال، إن هيئة الأعمال الخيرية أصبحت تشكل عنوانا رئيسا لمساعدة الفقراء والأيتام وأصحاب الحاجة، عدا عن الدعم الذي تقدمه للقطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والتنموية، بالإضافة إلى البرامج الخيرية والإغاثية.
أما حنني، فأشار إلى أن أكثر من 20 ألف نسمة من بلدة بيت فوريك وقرية بيت دجن المجاورة سيستفيدون من مشروع الخزان المائي الذي يتسع لنحو 500 كوب، ويسهم في التخفيف من أزمة المياه الخانقة التي يعاني منها الأهالي، عدا عن أهميته في تعزيز صمود الأهالي في البلدة والقرية واللتين تتعرضان لاستهداف دائم من قبل الاحتلال في ظل شح المياه.
ونوه، إلى أن أهالي البلدة والقرية يعتمدون في مصدر الشرب على بئر تضخ 25 كوبا في الساعة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الأهالي المائية، عدا عن الخسائر التي يتكبدها المجلس البلدي نظرا لارتفاع نفقات تشغيل البئر التي تضخ المياه من على عمق 418 متر.
وقال: "بذلنا عدة محاولات لتوفير مصادر أخرى لمياه الشرب على أمل أن تغطي الحد الأدنى نمن احتياجات الأهالي خلال السنوات العشر المقبلة، فاتفقنا على إنشاء خط ناقل بطول 7500 متر تم إنجاز خمسة آلاف متر منها، حيث توقف العمل بالمشروع بقرار من سلطات الاحتلال التي رفضت مرور الخط الناقل من منطقة مصنفة (ج)، فيما تم تحطيم نحو 800 متر من الخط من قبل الاحتلال بذريعة مروره عبر محمية طبيعية".
وأضاف حنني: "حصلنا على مشروع آخر من سلطة المياه بتمويل ألماني للحصول على المياه من بئر روجيب بقيمة مليون يورو، وتم إنجاز ثلثي المشروع، حيث من المخطط أن تصب المياه في الخزان الذي تبرعت به هيئة الأعمال الخيرية، إضافة إلى خزان آخر بسعة 500 كوب".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق