اغلاق

نصراويون وفحماويون:‘أزمة التناوب كانت كارثة، لكن سنصوّت‘

هل سيخرج المواطنون العرب للتصويت في يوم الانتخابات ؟ كم ستكون نسبة المشاركين والمصوتين ؟ كم ستكون نسبة المقاطعين ؟ حول هذه الأسئلة وغيرها التقى


يحيى زهير ابو سلامة

مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بشباب وشابات من مدينة ام الفحم والمنطقة ، ومن مدينة الناصرة وسألهم عن آرائهم قبل ايام قليلة من يوم الانتخابات .


" التصويت هو الحق الوحيد المتساوي مع المواطنين اليهود "
الطالب الجامعي يحيى زهير ابو سلامة من مدينة ام الفحم قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أنظر الى الإنتخابات على انها مصيرية لمستقبلي كشاب عربي . أنا أبحث عن تغيير الوضع في الدولة وتغيير سياسة الحكومة تجاة أبناء شعبي سواء هنا ، أو في الضفة وقطاع غزة .. من الضروري المشاركة بالانتخابات كونها هامة لجماهيرنا العربية ومهم أن يكون لنا تمثيل داخل الكنيست لانه في ذلك تُشرع القوانين العنصرية الكثيرة وفي لجان الكنيست تمرر الميزانيات ".
وأنهى أبو سلامة حديثه قائلا :" أدعو أبناء شعبي وخاصة شريحة الشباب أن يمارسوا حقهم الوحيد المتساوي مع المواطنين اليهود وهو التصويت ، لنضمن أكبر تمثيل عربي في الكنيست والتصويت للقوائم العربية : إما تحالف الجبهة والعربية للتغيير أو تحالف الموحدة والتجمّع".

" سأخرج للتصويت "
من جانبها ، تقول الطالبة الجامعية هبة اغبارية من مدينة ام الفحم  :" ساخرج للتصويت وسادعم الاحزاب العربية من اجل احداث التغيير  . لن اجلس في المنزل واقاطع ، سادلي بصوتي من اجل تغيير الوضع وكنس اليمين المتطرف من الكنيست ، او تقليل اعدادهم على اقل تقدير . ارى بانه من الضروري ان نخرج ونصوت لانتخابات الكنيست كونها هامة خاصة لنا كاقلية عربية في هذه الدولة ".
واضافت اغبارية : " كل صوت سيؤثر في زيادة عدد مقاعد النواب العرب وبالتالي سيزداد تمثيلنا  ، عندما يزداد التمثيل بدون شك اننا سنأخذ حقوقنا بشكل اكبر".
واكملت اغبارية حديثها:" هناك تحالفان عربيّان وبغضّ النظر عن هويّة التحالف الذي سأصوّت له ، على الجميع دعم التحالفين وسواءا تم التصويت للجبهة والعربية او الموحدة والتجمع، هذا سيدعمنا وسيدعم حقوقنا كاقليّة مهمّشة".

" الانتخابات فرصة للتغيير "
الطالبة الاكاديمية نور ابو حلوق محاجنة من مدينة ام الفحم  أدلت هي الأخرى بدلوها ، قائلة :" انتخابات الكنيست بنظري مهمة للغاية وتحدد مستقبلي انا وعائلتي وابنائي من بعدي ، لهذا يجب علينا الخروج والادلاء باصواتنا لتمكين اكبر عدد من النواب العرب من الدخول الى الكنيست ليكون لنا نحن العرب الاقلية بهذه الدولة قوة وتمثيلا بداخل الكنيست من اجل الوقوف سدا منيعا امام القرارات العنصرية التي يتم العمل عليها ضد العرب في هذه الدولة ومن اجل ان تصل ميزانيات كبيرة للمجالس والبلديات في الوسط العربي ".
واضافت محاجنة :" انظر للإنتخابات كآليّة للتغيير فبوسعنا كمجتمع الاستعانة في تلك الانتخابات لابراز اصواتنا العربية الواعية والتي بوسعها تحسين مجتمعنا من الداخل وحل مشاكله".


" انتخاب قائمة عربية "
العاملة الاجتماعية دينا محاميد من بلدة زلفة  قالت هي الأخرى  : " يوجد لدي وجهة نظر، حيث لدينا الفرصة للتغيير بهذه الدولة، وخصوصًا العرب، ولدينا فرصة ايضًا للتغيير، مما قد يساهم بإحلال المساواة، لأن العرب في ههذه الدولة " صفر ع الشمال" وإذا اردت أن أنتخب سوف اذهب للتصويت واختار الاحزاب العربية لانجاح نوابنا من ادخول الى الكنيست لعل وعسى ان يكون هنالك تغيير في هذه المرحلة من الانتخابات".

" التمثيل العربي بالكنيست مهم "
أما الشابة ماريهان سليمان من مدينة الناصرة قفالت :" ساخرج وادعم واصوت لواحدة من القائمتين العربيتين . الاختيار حول من الافضل منهما بنظري سيكون لدى الوقوف أمام صندوق الانتخابات ولكنني ساخرج واصوت وادعم الاحزا العربية لان التمثيل العربي بداخل الكنيست مهم للغاية ، وسيساعدنا من اجل وضع حد للعنصرية التي نعاني منها كاقلية عربية في هذه الدولة التي تعطي اخرين مثل الروسي او الاثيوبيين حقوقا افضل منا ويتعاملون معهم حتى بشكل افضل".

" تفشي عنصرية اليمين "
من ناحيتها ، قالت الطالبة الجامعية نيفين سلامة من مدينة الناصرة :" المهم قبل ان نخرج ونصوت أن نفهم انه علينا أن ندعم الاحزاب العربية وليس احزاب يسارية يهودية ، او اي حزب يميني متطرف ، ومن ثم نخرج ونصوت وندعم نوابنا العرب اللذين لهم انجازات ومواقف عديدة عكس ما يشاع في وسائل الاعلام او مواقع التواصل الاجتماعي . المهم ان نعزز عدد النواب العرب في الكنيست وان نكون قوة كبيرة وتمثيلنا كبير في هذه الانتخابات هذه المرة الوسط العربي يمر بفترة مصيرية بظل تفشي عنصرية اليمين المتطرف ضدنا".

" أزمة التناوب كانت كارثة "
الطالب الجامعي رضا العزيز من مدينة الناصرة قال هو الاخر :" رغم الفتور المتواجد بداخلي حول انتخاب النواب العرب بانتخابات الكنيست ، لكنني ساصوت وسيكون العقاب لهم بعد الانتخابات ، ويجب على الجميع ان يحاسبهم على كل كبيرة وصغيرة من عملهم ليعلموا ان ازمة التنواب كانت كارثة على المجتمع العربي الذي يعاني من الاقلية في هذه الدولة ، فمجتمعنا بحاجة لتلاحم الاحزاب ".

"  سنخرج ونصوّت "
أما الشاب محمد شريدي من مدينة ام الفحم قفال :" سنخرج ونصوت وندعم الاحزاب العربية رغم عدم اقتناعنا بانها ستستطيع ان تغير شيئا ، خاصة انها انقسمت من جديد واصبحت حزبين ، لكن نتمنى ان يكون هنالك تغيير وتواجد أعضاء كنيست عرب مهم لدعم الوسط العربي على الاقل من اجل الميزانيات".


هبة اغباررة


دينا محاميد


نور ابو حلوق


محمد شريدي

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق