اغلاق

48 ساعة قبل انتخابات الكنيست - هل يشهد المجتمع العربي حراكا اكبر في الوقت المتبقي؟

نحو 48 ساعة تفصلنا عن موعد فتح صناديق الاقتراع، صباح الثلاثاء 9-4-2019، في انتخابات الكنيست الـ 21، وسط استطلاعات رأي متضاربة، ترتفع تارة لصالح ذاك الفريق


جانب من حلقة بيتية في عبلين - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وتنخفض تارة أخرى، وسط مؤشرات كثيرة،  بحسب مراقبين، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يشكل الحكومة القادمة، حتى لو حصل حزب الليكود على عدد اقل من المقاعد، مقارنة بحزب "كاحول لافان" بقيادة بيني جانتس ويائير لبيد.المنافسة تبقى لصيقة في هذه المرحلة وشديدة بين المعسكرين.
 كما ان معسكر اليمين سيكون الأكبر في الكنيست، وفق المعطيات المتوفرة حتى هذا اليوم.
أما في المجتمع العربي، فتعمل الأحزاب خاصة العربية منها وحزب "ميرتس"، ليل نهار، في محاولة للتأثير بقدر الإمكان على الناخب العربي للخروج والتصويت في يوم الانتخابات.
ويتنقل ممثلو الأحزاب من بلدة الى أخرى، من خلال حلقات بيتية واجتماعات احياء ، من الشمال الى الجنوب.
بالمقابل فإن المقاطعين، يحاولون أيضا استغلال الساعات الأخيرة، من أجل التأثير على الجمهور لعدم الخروج للتصويت في انتخابات الكنيست، وقد دعوا لعقد اجتماع اليوم الاحد في ام الفحم.
بين هذا وذاك يؤكد ناشطون ومسؤولون  في الأحزاب ان "هنالك تغيير إيجابي" يلمسونه من خلال نشاطهم الانتخابي في عدة بلدات في هذه الأيام، مقارنة بما كان عليه الوضع في بداية الحملة الانتخابية ،وان تفاعل مجتمعنا العربي مع الانتخابات يتعزز، بعد ان سادت هناك حالة احباط وخيبة امل لعدة أسباب.
ومنهم من يؤكد على ان "الشارع العربي بدأ يستفيق في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات، وفي يوم الانتخابات سيخرج ويصوت".  ويراهنون على ان نسبة التصويت ستكون "جيدة"، وان بدت هناك حالة فتور.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق