اغلاق

كرامة ومساواة عشية الانتخابات: هكذا تعاملت الاحزاب معنا

عممت حركة كرامة ومساواة، بيانا، عشية الانتخابات للكنيست الـ 21، جاء فيه:"نوجه بدايةً التحية لكافة كوادر ونشطاء وأبناء وبنات حركتنا الذين ناصروا برنامجها والتفوا حولها

 
محمد السيد

منذ مؤتمرها الأول في السابع عشر من آذار 2016 مروراً بمؤتمري المثلث والجليل ، وكافة الفعاليات والندوات والنشاطات ، وصولاً الى تشكيل قائمة المرشحين للانتخابات النيابية والاتصالات مع الأحزاب القائمة ، وهنا نريد توضيح الأمور لجماهيرنا والإعلان عن موقفنا من الانتخابات.
لقد طرحنا عشية تشكيل حركة كرامة ومساواة برنامجاً مغايراً لبرامج الأحزاب العربية يرتكز على متطلبات جماهيرنا ووجودنا ومجابهة آفة العنف ومعالجة قضية الأرض والمسكن ، ومتابعة قضايا طلابنا وطالباتنا والاهتمام بمستقبلهم ، من خلال برامج عصرية بعيداً عن الخطاب التقليدي الذي نعاني من آثاره ونتائجه.
هذا الخطاب التف حوله الكثير من أهلنا ، لكن ضيق الوقت لم يجعل تنفيذه متاحاً من خلال العمل النيابي ، خاصةً بعد تبكير موعد الانتخابات ، ما دفعنا الى محاولة التحالف مع القائمة المشتركة شريطة القبول ببرنامجنا ، لكن المفاجأة كانت باستمرار الخلافات بين مركباتها والتي اندلعت بسبب قضية التناوب والصراع على المحاصصة ، واستمرت على ترتيب المواقع وتصدر القيادة وصولاً الى تفكيكها.
ومع ذلك وجهنا رسائلنا الى الأحزاب كافة والى لجنة الوفاق في محاولة للحفاظ على التماسك والعمل المشترك خشية هدر عشرات الالاف من الأصوات الغالية.
الجبهة الديمقراطية ردت علينا وعقدنا اجتماعاً يتيماً مع قيادتها في حيفا وصفوه بالإيجابي ووعدوا بمواصلة اللقاءات ، لكنهم اعلنوا لاحقاً عن شراكتهم مع العربية للتغيير ، وفي الوقت ذاته كانت ردودهم بمثابة تضييع للوقت حتى اللحظة الأخيرة ، ليثبتوا لنا عدم جديتهم ، والحفاظ على موقفهم بعدم التجديد ورفض كل رأي آخر.
القائمة الموحدة التابعة للحركة الاسلامية الجنوبية عقدت معنا أيضاً اجتماعاً واحداً ونهجت نفس نهج الجبهة في الاتصال لتضييع الوقت حتى اللحظة الأخيرة.
التجمع الوطني الديمقراطي حدد معنا ثلاثة لقاءات ولم يلتزم بواحدٍ منها.
الحركة العربية للتغيير رفضت الرد علينا.
لجنة الوفاق طلبت رسالةً لفتح حوار معهم وهكذا فعلنا ، الا ان اللقاء معهم لم يتم بفعل انهيار المشتركة نتيجة الصراعات بين مركباتها وفشل محاولات استمرارها.
بادرنا الى اتصالاتٍ مع الأحزاب الصغيرة وتم الاتفاق مع حزب افق جديد لخوض الانتخابات معاً ، لكننا أدركنا أن احتمالات عبور نسبة الحسم صعبة في هذه المرحلة وقد نكون عرضةً للاتهام بهدر الأصوات ، ومن منطلق حرصنا عليها وبعد رفض الاحزاب الانفتاح على الجماهير والحفاظ على نفسها ، تصرفنا بمسؤولية وطنية عالية واتخذنا قرارنا بعدم خوض الانتخابات هذه المرة ومواصلة العمل من خارج الكنيست واعداد العدة للانتخابات القادمة.
جرت محاولات من احزاب اخرى لكننا اتخذنا قرارنا بعدم الإنصهار فيها لقاء مردود مادي.
بعد اعلاننا بعدم خوض الانتخابات تواصلت معنا الجبهة وجرى لقاء بيننا ، طلبوا فيه ان ندعمهم في هذه الانتخابات لكن اللقاء لم تتبعه اخرى وأحجمو عن الرد علينا ما دفعنا الى التوقف عن الاتصال معهم.
اليوم ونحن تفصلنا عن يوم الانتخابات ساعات نبقى نتعامل مع الأمور بمسؤولية عالية وسنعقد لقاءً للجنة المركزية يعتبر الأخير قبل التوجه لصناديق الاقتراع خلال ساعات قليلة سنوجه فيه ابنائنا وبناتنا لكيفية التصرف يوم الانتخابات.
ننوه أننا لم نطالب بموقع مضمون ضمن احدى القوائم بل ان نكون شركاء ببرنامجنا العصري حتى لو كنا في الرقم 120 في هذه المرحلة ايماناً منا بالعمل المشترك ولنثبت لشعبنا أننا لسنا طلاب مواقع ورداً على المتصارعين على المواقع.
لجنة المتابعة تعاملت معنا أيضاً كتعامل الأحزاب رافضةً أي تجديد ومحافظةً على النهج القديم والتمسك بتمثيل الاحزاب الحالية حتى تلك التي لم يبق منها الا الإسم ، لكن عدد من مركباتها كان لهم موقف ايجابي يطالب بضمنا ، وابلغونا ان قيادة المتابعة وعدت بضمنا بالإضافة الى حزب الوفاء والإصلاح بعد انتخابات المجالس المحلية ، الا انها لم تنفذ وعدها وادعت ان ضمنا سيتم بعد انتخابات الكنيست.
موقفنا سيبقى على حاله وسنواصل مطابتنا بحقنا كوننا نمثل قطاع واسع هو من مدننا وقرانا العربية ومن حقه ان يكون له صوت وتمثيل ، وسنواصل رفضنا لسياسة رفض الجديد والغاء الرأي الآخر لتعود للمتابعة هيبتها.
حركة كرامة ومساواة
الاحد 7 نيسان 2019".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق