اغلاق

‘ بِلا مشتركة ‘ : قائمتان عربيتان مركزيتّان تخوضان الانتخابات

تخوض الاحزاب العربية في البلاد ، الانتخابات للكنيست الـ 21 ، ضمن قائمتين مركزيتين ، بعد فشل المفاوضات لخوض الانتخابات في قائمة واحدة تحت عنوان "القائمة المشتركة"


AHMAD GHARABLI  AFP

على غرار الانتخابات للكنيست  الـ20عام 2015 . وتخوض الجبهة والعربية للتغيير الانتخابات ضمن قائمة واحدة  رمزها " و م " برئاسة ايمن عودة واحمد الطيبي  ، فيما تخوض العربية الموحدة ( الاسلامية ) والتجمع الوطني الديمقراطي الانتخابات بقائمة اخرى يرأسها د.منصور عباس ورمزها "ض ع م " .
وفيما يلي ترتيب قائمة الجبهة والعربية للتغيير  :
المكان الاول - ايمن عودة ، المكان الثاني- احمد طيبي ، المكان الثالث -عايدة توما سليمان ، المكان الرابع - اسامة سعدي ، المكان الخامس  -عوفير كسيف ، المكان السادس - يوسف جبارين ، المكان السابع - سندس صالح ، المكان الثامن  - جابر عساقلة ، المكان التاسع  - طلال القريناوي ، المكان العاشر - يوسف عطاونة  ،  المكان الحادي عشر  -وائل يونس والمكان الثاني عشر  -خالد حسونة .
اما تحالف قائمة الموحدة والتجمع  فجاء على النحو التالي :  المكان الاول -  د. منصور عباس  ، المكان الثاني - د.مطانس شحادة ،  المكان الثالث-  عبد الحكيم حاج يحيى ،  المكان الرابع -  هبة يزبك ، المكان الخامس  -  طلب ابو عرار ،  المكان السادس - مازن غنايم  ، المكان السابع -  سعيد الخرومي ، المكان الثامن -  محمد اغبارية  ،  المكان التاسع -  إيمان خطيب ياسين  ، المكان العاشر -  عطا أبو مديغم ، المكان الحادي عشر -  وليد قعدان  وفي المكان  الثاني عشر - شيماء هنداوي.


3 قوائم عربية اخرى تخوض الانتخابات بشكل مستقل
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انه بالاضافة الى القائمتين العربيتين المركزيتين اللتين تخوضان الانتخابات للكنيست الـ21 ، فان 3 قوائم عربية اخرى ستخوض الانتخابات بشكل مستقل وهي  : اتحاد ابناء العهد برئاسة القبطان البحري بشارة شليان  ورمزها  "ي ن " ، القائمة العربية برئاسة محمد كنعان ورمزها   "ر " وقائمة الامل للتغيير برئاسة رامي محاميد  ورمزها  "خ ق" .

استطلاع يتوقع تراجع نسبة التصويت لدى الجمهور العربي
 وفي سياق متصل اشار استطلاع للرأي بادرت اليه جمعية " مبادرات ابراهيم " الى أنه من المتوقع انخفاض نسبة التصويت في المجتمع العربي ما بين 7 % الى 12 % مقارنة مع الانتخابات للكنيست الأخيرة التي جرت عام 2015 .
ويتضح من نتائج الاستطلاع " أن 34.1% من الجمهور العربي قرروا عدم المشاركة بالانتخابات ، وحوالي 9.4% من الجمهور لم يقرروا بعد فيما اذا كانوا سيخرجون للتصويت أم لا ، بينما قال 56.6% أنهم قرروا الخروج للتصويت " .
ويتضح من تحليل نتائج التصويت في انتخابات سابقة ، فانه من المتوقع أن يخرج فعليا للتصويت حوالي 51.2% ، مقارنة بحوالي 63.7% هي نسبة التصويت لدى الجمهور العربي في انتخابات عام 2015 ، علما أن نسبة التصويت لدى الجمهور في اسرائيل بلغت في تلك الانتخابات 72.3% ".
يذكر ان 51.6% من الاشخاص الذين قالوا في الاستطلاع أنهم لن يصوتوا بالانتخابات ، عللوا سبب ذلك بانهم " غير مهتمون بالسياسة ".


حزبان عربيان يعلنان انسحابهما من الانتخابات

يشار الى ان حركة كرامة ومساواة برئاسة محمد السيد وحزب افق جديد برئاسة المهندس سلمان ابو احمد ، كانا قد اعلنا انسحابهما من خوض الانتخابات للكنيست الـ 21 ،  وفي هذا السياق  عممت 
حركة كرامة ومساواة، بيانا، عشية الانتخابات للكنيست الـ 21، جاء فيه:"نوجه بدايةً التحية لكافة كوادر ونشطاء وأبناء وبنات حركتنا الذين ناصروا برنامجها والتفوا حولها  منذ مؤتمرها الأول في السابع عشر من آذار 2016 مروراً بمؤتمري المثلث والجليل ، وكافة الفعاليات والندوات والنشاطات ، وصولاً الى تشكيل قائمة المرشحين للانتخابات النيابية والاتصالات مع الأحزاب القائمة ، وهنا نريد توضيح الأمور لجماهيرنا والإعلان عن موقفنا من الانتخابات.
لقد طرحنا عشية تشكيل حركة كرامة ومساواة برنامجاً مغايراً لبرامج الأحزاب العربية يرتكز على متطلبات جماهيرنا ووجودنا ومجابهة آفة العنف ومعالجة قضية الأرض والمسكن ، ومتابعة قضايا طلابنا وطالباتنا والاهتمام بمستقبلهم ، من خلال برامج عصرية بعيداً عن الخطاب التقليدي الذي نعاني من آثاره ونتائجه.
هذا الخطاب التف حوله الكثير من أهلنا ، لكن ضيق الوقت لم يجعل تنفيذه متاحاً من خلال العمل النيابي ، خاصةً بعد تبكير موعد الانتخابات ، ما دفعنا الى محاولة التحالف مع القائمة المشتركة شريطة القبول ببرنامجنا ، لكن المفاجأة كانت باستمرار الخلافات بين مركباتها والتي اندلعت بسبب قضية التناوب والصراع على المحاصصة ، واستمرت على ترتيب المواقع وتصدر القيادة وصولاً الى تفكيكها.
ومع ذلك وجهنا رسائلنا الى الأحزاب كافة والى لجنة الوفاق في محاولة للحفاظ على التماسك والعمل المشترك خشية هدر عشرات الالاف من الأصوات الغالية.
الجبهة الديمقراطية ردت علينا وعقدنا اجتماعاً يتيماً مع قيادتها في حيفا وصفوه بالإيجابي ووعدوا بمواصلة اللقاءات ، لكنهم اعلنوا لاحقاً عن شراكتهم مع العربية للتغيير ، وفي الوقت ذاته كانت ردودهم بمثابة تضييع للوقت حتى اللحظة الأخيرة ، ليثبتوا لنا عدم جديتهم ، والحفاظ على موقفهم بعدم التجديد ورفض كل رأي آخر.
القائمة الموحدة التابعة للحركة الاسلامية الجنوبية عقدت معنا أيضاً اجتماعاً واحداً ونهجت نفس نهج الجبهة في الاتصال لتضييع الوقت حتى اللحظة الأخيرة.
التجمع الوطني الديمقراطي حدد معنا ثلاثة لقاءات ولم يلتزم بواحدٍ منها.
الحركة العربية للتغيير رفضت الرد علينا.
لجنة الوفاق طلبت رسالةً لفتح حوار معهم وهكذا فعلنا ، الا ان اللقاء معهم لم يتم بفعل انهيار المشتركة نتيجة الصراعات بين مركباتها وفشل محاولات استمرارها.
بادرنا الى اتصالاتٍ مع الأحزاب الصغيرة وتم الاتفاق مع حزب افق جديد لخوض الانتخابات معاً ، لكننا أدركنا أن احتمالات عبور نسبة الحسم صعبة في هذه المرحلة وقد نكون عرضةً للاتهام بهدر الأصوات ، ومن منطلق حرصنا عليها وبعد رفض الاحزاب الانفتاح على الجماهير والحفاظ على نفسها ، تصرفنا بمسؤولية وطنية عالية واتخذنا قرارنا بعدم خوض الانتخابات هذه المرة ومواصلة العمل من خارج الكنيست واعداد العدة للانتخابات القادمة.
جرت محاولات من احزاب اخرى لكننا اتخذنا قرارنا بعدم الإنصهار فيها لقاء مردود مادي.
بعد اعلاننا بعدم خوض الانتخابات تواصلت معنا الجبهة وجرى لقاء بيننا ، طلبوا فيه ان ندعمهم في هذه الانتخابات لكن اللقاء لم تتبعه اخرى وأحجمو عن الرد علينا ما دفعنا الى التوقف عن الاتصال معهم.
اليوم ونحن تفصلنا عن يوم الانتخابات ساعات نبقى نتعامل مع الأمور بمسؤولية عالية وسنعقد لقاءً للجنة المركزية يعتبر الأخير قبل التوجه لصناديق الاقتراع خلال ساعات قليلة سنوجه فيه ابنائنا وبناتنا لكيفية التصرف يوم الانتخابات.
ننوه أننا لم نطالب بموقع مضمون ضمن احدى القوائم بل ان نكون شركاء ببرنامجنا العصري حتى لو كنا في الرقم 120 في هذه المرحلة ايماناً منا بالعمل المشترك ولنثبت لشعبنا أننا لسنا طلاب مواقع ورداً على المتصارعين على المواقع.
لجنة المتابعة تعاملت معنا أيضاً كتعامل الأحزاب رافضةً أي تجديد ومحافظةً على النهج القديم والتمسك بتمثيل الاحزاب الحالية حتى تلك التي لم يبق منها الا الإسم ، لكن عدد من مركباتها كان لهم موقف ايجابي يطالب بضمنا ، وابلغونا ان قيادة المتابعة وعدت بضمنا بالإضافة الى حزب الوفاء والإصلاح بعد انتخابات المجالس المحلية ، الا انها لم تنفذ وعدها وادعت ان ضمنا سيتم بعد انتخابات الكنيست.
موقفنا سيبقى على حاله وسنواصل مطابتنا بحقنا كوننا نمثل قطاع واسع هو من مدننا وقرانا العربية ومن حقه ان يكون له صوت وتمثيل ، وسنواصل رفضنا لسياسة رفض الجديد والغاء الرأي الآخر لتعود للمتابعة هيبتها". الى هنا نص البيان الصادر عن حركة كرامة ومساواة .

المهندس سلمان ابو احمد :"انسحبنا حرصا على الصوت العربي"
وكان المهندس سلمان ابو احمد رئيس حزب افق جديد  قد تحدث مع الصحفي والاعلامي بلال شلاعطة خلال برنامج هذا اليوم ، الذي يبث على قتاة الوسط العربي - قناة هلا عن عدم مشاركة حزب الافق الجديد في الانتخابات للكنيست.
وقال سلمان أبو أحمد : " انطلاقا من المسؤولية تجاه شعبنا قمنا باستطلاعات رأي في الأيام الماضية وتأكدنا أننا لن نحصل على 150 ألف صوت ( النسبة المتوقعة للحسم – المحرر ) ".
وتابع أبو أحمد : " قررنا عدم المشاركة بالانتخابات حرصا على الصوت العربي ، وقد قلنا أننا لن نحرق ولو صوتا واحدا من أصوات الجماهير العربية ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


AHMAD GHARABLI  AFP


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق