اغلاق

الكشف عن أصحاب فكرة نشر الكاميرات الخفية لحزب الليكود في مراكز الاقتراع بالوسط العربي

اعلن مكتب العلاقات العامة " كايزلر عنبار " مساء اليوم الاربعاء ، انه هو المسؤول عن مشروع اطلق عليه اسم " النزاهة "، التابع لحزب الليكود ، والذي تم في اطاره توزيع
Loading the player...


صورة نشرها مكتب العلاقات العامة " كايزلر عنبار " على صفحته في " الفيسبوك "

كاميرات سرية على عدد كبير من المراقبين من قبل الحزب في صناديق اقتراع في عدد من البلدات العربية ، امس الثلاثاء .
واعرب القائمون على المكتب المذكور عن فخرهم في نشر المراقبين مع الكاميرات السرية بهدف " منع التزييف وخفض نسبة التصويت في الوسط العربي ".
ونشر القائمون على مكتب العلاقات العامة صورة يظهر بها اثنان من المسؤولين فيه مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة .
وكان نشر هذه الكاميرات قد اثار ضجة في الوسط العربي ، فيما قدم ممثلو الاحزاب العربية شكوى للجنة الانتخابات المركزية حول الموضوع .
وقالت مصادر في حزب الليكود " ان شيلا ادلر مدير عام مجلس المستوطنات سابقا ، هو من ابلغ نتنياهو بهذه المبادرة ".
وذكرت نفس المصادر في حزب الليكود " ان احد القائمين على نشر الكاميرات السرية كان ناشطا في السابق في احدى لجان المستوطنات ".
وكتب القائمون على مكتب العلاقات العامة عبر شبكة الانترنت : " سمعتم عن الاخبار التي اشعلت الوضع في الوسط العربي بسبب الكاميرات ؟ نحن " المتهمون " بهذا المشروع ... بعد فترة طويلة من التحضير لهذا المشروع بالتعاون مع اشخاص جيدين في الليكود خرج هذا المشروع الضخم الذي ساهم في تحقيق انجاز كبير لليمين لحيز التنفيذ "."

استياء كبير من ادخال الكاميرات
وكان أهال من الناصرة والطيبة وام الفحم وطمرة وبلدات عربية كثيرة أخرى،  قد أعربوا صباح يوم الانتخابات، عن تذمرهم من جلب نشطاء من اليمين لمراكز الاقتراع للإشراف على عملية التصويت .
 وقال عدد من الاهالي " انهم شاهدوا كاميرات صغيرة بحوزة هؤلاء النشطاء " .
يشار الى ان تم ابلاغ مسؤولي الانتخابات في حينه وتدخلت الشرطة.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق