اغلاق

مدير ‘فن التأهيل‘ ثأر كبها : جيل المراهقة اصعب بمجتمعنا

" هناك أهمية بالغة وحاجة الى تنظيم مؤتمرات وأيام دراسية في مجتمعنا العربي ومؤسساته" – هذا ما قاله السيد ثأر كبها مدير شركة فن التأهيل خلال حديثه لموقع
Loading the player...

بانيت وصحيفة بانورما على هامش المؤتمر الذي نظمته الشركة،
مؤخرا، حول جيل المراهقة.
وأكد كبها ان مجتمعنا يعاني من الكثير من الظواهر والتحديات التي تستوجب تنظيم مؤتمرات ولقاءات وايام دراسية , وأضاف ثأر مصالحة متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" عندما نتحدث عن مؤتمرات ولقاءات فاننا نتحدث عن إمكانيات وفرصة لطرح الواقع والوضع القائم وليس مهم ما هي القضية فمثلا مجتمعنا يعاني من ظواهر سلبية كثيرة , كالعنف والجريمة وظواهر أخرى , أيضا هنالك قضايا جدا ملحة كالتخطيط والبناء , فعقد المؤتمرات يساهم مساهمة كبيرة في طرح قضايانا وبحثها وعرضها , ومن خلاال عرضها يمكن توعية المواطنين والأهالي وأصحاب الشأن بهذه القضايا والعمل على حلها وأيضا معرفة واقعنا من خلال هذه المؤتمرات , لمعرفة ما يجب فعله في الوقت الحالي والمستقبل".
واذا ما كان هناك تجاوبا في هذه المؤتمرات من قبل المواطنين وأصحاب الشأن , فقال ثأر كبها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" مقارنة مع الماضي فباعتقادي بان مجتمعنا اليوم يشارك مشاركة فعالة وقوية في المؤتمرات أيضا المؤسسات ومن ينوب عنها ففي السابق حين كان يعقد مؤتمرات حتى بقضايا تخص المدارس وسلك التربية والتعليم , لم نر حتى مدراء ولا معلمين ولكن في السنوات الأخيرة نرى حضورا كبيرا ومشرفا لكل أصحاب الشأن وأيضا الأهالي وهذا يدل اننا في المسار الصحيح وان مجتمعنا اصبح واعيا وبشكل كاف لأهمية المؤتمرات وفائدتها من اجل النهوض بمجتمعنا نحو مستقبل افضل في مختلف القضايا وامور الحياة".
وحول الرسالة التي حملها المؤتمر الذي نظمته شركة فن التأهيل , حول المراهقة ما بين الظواهر الطبيعية والاضطراب النفسي ، قال ثأر كبها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"اليوم الدراسي هو يوم مميز جدا في موضوع شائك ومركب، موضوع يعاني منه جميع الأهل والعائلات، وهي فترة حرجة في تقرير مستقبل أولادنا وبناتنا، وهو جيل المراهقة. في جيل المراهقة هناك ميزات معينة، والرسالة التي نقدمها أننا نحاول مساعدة الناس كي يميزوا بين التطور الطبيعي لهذا الجيل، والتطور الثاني وهو المرضي أو من الممكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية فيه".

عندما نتحدث عن اضطرابات نفسية، فعن أي اضطرابات، وأي معاناة؟ وكيف هو واقعنا في المجتمع العربي داخل إسرائيل، مقارنة مع مجتمعات أخرى، أو حتى بشكل عام في المجتمع الإسرائيلي؟
هناك أشياء مشتركة بين كل الشعوب، والقوميات، مثل التغييرات الفسيولوجية والهرمونية، وغيرها مما يحدث لدى شريحة المراهقين، وهي مشتركة في كل العالم، وهناك أيضا مميزات خاصة بالوسط العربي كأقلية، وهي المضطهدة، ومتميزة بالمنظور السلبي، وتعاني من ضائقة مادية سياسية اجتماعية، مما يعطيها مميزات ويعطيها احتمالات أكثر للوقوع في اضطرابات من هذا النوع، وبالطبع من أكثر الأشياء المميزة، أو الاضطرابات المميزة لهذه الفترة، هي الاكتئاب التي يعاني منها ما يقارب ثلث الشباب في العالم، عدا عن حالات الانتحار التي تقع بسبب انسداد الأفق، وعدم رؤية المستقبل بصورة واضحة.

 السؤال الذي يطرح نفسه: مثل هذه الاضطرابات، وخصوصا الاضطرابات النفسية، كيف يمكن أن تؤثر على شخصية الطالب، وشخصية الشباب، وكيف يمكن أن تنمي عنده الكثير من المظاهر السلبية، وخصوصا العنف الذي يعاني منه مجتمعنا العربي؟
من أكثر الفترات الحياتية حرجا هي فترة المراهقة، حيث من خلالها يتم صقل شخصية الشخص المستقبلية، فإن مر بها بسلام، سيكون مستقبله على الأقل من الناحية النفسية ثابتا ومستقرا، أما إذا لم يتم التعامل مع هذه المرحلة بحساسية وتفهم، فمن الممكن أن يكون لديها نتائج مستقبلية سلبية تؤثر على الشخص وعلى نفسيته وعلى شخصيته.

اين دور المنزل والعائلة والمدارس لمنع مثل هذه الاضطرابات ومساعدة هؤلاء الشباب في مثل هذه الفترة الحساسة لدى الشباب كما أشرت؟
هذا سؤال مهم جدا، وهو حاليا سؤال المليون دولار، وأستطيع أن أقول إن أحد الأسباب الأساسية للاضطرابات النفسية التي تقع اليوم لشبابنا، هو التفكك الأسري، فالأسرة هي الداعم المركزي والأساسي لكل شخص فينا، وخاصة لهذه الشريحة من الناس، فالتعامل معهم ودعمهم من قبل الأسرة، هو أهم شيء من الممكن أن يحدث.


ثأر كبها - صور بعدسة موقع بانيت

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق