اغلاق

شهادة تفوق لمدرسة برانكوفايس عين نقوبا - عين رافه

عقد، مؤخرا، المؤتمر القطري لمدراء المدراس فوق الابتدائية حيث تميزت مدرسة برانكوفايس عين نقوبا - عين رافه الشاملة بشهادة تقدير للتميز على مبادرة وقيادة طاقم


صور وصلتنا من المدرسة

التدريس في المدرسة نحو التجديد والابتكار في التربية والتعليم.
 وجاءنا من المدرسة:" تمت المبادرة الى المشروع والعمل عليه خلال ثلاث سنوات بقيادة مدير المدرسة الشاملة الأستاذ نزار دعقه.
تكمن قصة نجاح هذا المشروع في النهج التعليمي الذي نحاول تطويره في المدرسة والذي يعتمد بشكل أساسي على محاولة ملائمته مع العصر الحديث ومتطلباته مع مراعاة احتياجات المجتمع المحلي مع التركيز على تنمية الذكاءات وتطوير القدرات الفردية.
نحن نؤمن
إن التربية هي عملية مستمرة من التعليم والتعلّم معاً، فيها يحوز الإنسان على المعرفة، ويكتسب مهارات وقيم عليها يبني آراءه ومواقفه. التربية هي نتاج عمل وتوجيه، الذي عليه ترك تأثيره على سلوكيات الفرد وبناء شخصيته.
نحن نعمل من خلال نظام تربوي مبرمج لتأهيل جيل بالغ وناضج، محصن ذاتياً ويمتلك القدرات على الاندماج والإسهام في المجتمع الذي يعيش فيه فبالإضافة إلى اهتمامنا بحقل التحصيل العلمي والعلامات، والإعداد لامتحانات المتساف ونتائج البجروت، فإننا نهتم بالتركيز على الطالب كذات من منطلق الحرص لتنمية الطالب بشكل فردي وتطوير ميوله الشخصي وتعزيز ثقته بنفسه.
نحن بمشاركته نخط له مسار لتنمية ذاته وبناء شخصيته لتحقيق مراده، كي يخدم مجتمعه وثقافتنا الحضارية من أجل هذا وضعنا أهداف واضحة وثابتة لكل طبقة وصف ولكل طالب بما يناسب وضعه في المجالات المختلفة سواء كان تعليمياً، اجتماعياً، شخصياً وعاطفيا هذا تتطلب منّا العمل على إيجاد جو مدرسي مميز وبيئة مدرسية مختلفة، لتطوير عملية تعليمية ذات جودة عالية، وذات معنى، بما يواكب العصر والتطورات التقنية والتربوية وتعتمد المدرسة على ستة أركان راسخة:

الركن الأول التدريس والتعلم من اجل الفهم

فهم الشيء يعني وضعه في إطار من المفاهيم و"التمكن منه" و"تداوله" بسهولة واستعماله في مهام متنوعة بطرق مختلفة وتطبيق ما تعلمناه على حالات جديدة أو مختلفة وليس في الامتحان فقط. تذويت المعرفة ومعرفة كيفية ربط المعلومات الجديدة في سياقات مختلفة وإضافية وأن يكون الطالب قادرا على أن يفكر في هذه المعرفة، يجيد شرحها، وتفسيرها، لديه القدرة على تحليلها وإبداء المزيد من الأمثلة على نفس المعرفة. إضافة إلى مقارنتها وربطها مع معلومات أخرى.

الركن الثاني: الاحتواء الواسع والرفاهية الشاملة
أخذت المدرسة على عاتقها الاهتمام ليس بنجاح الطالب في التعلم فقط وانما المسؤولية على رفاهيته وسعادته وهكذا يسعى طاقم المدرسة إلى توفير وإعطاء الفرص لكافة الطلاب في المدرسة، على كافة المستويات.
التعامل مع الطالب كذات وإعطاءه حقه الكامل، وتلبية 90% من كل احتياجاته بما فيها الاحتياجات الخاصة على عدة مستويات، منها:
المستوى الشخصي، التعليمي، العاطفي، السلوكي، لأسري وكذلك الاجتماعي.

الركن الثالث: طاقم مُعلّم ويتعلم

العمل على رفع سقف قدرات المعلم وإمكانياته من أجل رفع مدرستنا وتحقيق أهدافها.
كما نسعى إلى تنمية مسارات تهدف إلى تقوية المعرفة لدى الطاقم وإتاحة الفرص من أجل إثراء وتنمية الطاقم التدريسي من خلال تشكيل قيَم تربوية ومعرفة علمية مشترك
 يقوم على الأسس التالية:
- توفير ما يبعث على الدافعية الداخلية للمعلم
- العناية بالمهارات الذاتية والتي تتيح للطاقم التدريسي الاستثمار بطاقاتهم
- التعليم كطاقم مهني، والتعلم كمجموعة في إطار من التفكير لتنظيم الأفكار وتركيب الاليات بحسب تطلعات المدرسة.

الركن الرابع: التداخل الاجتماعي

التداخل الاجتماعي جزء من التربية الاجتماعية والرؤية المدرسية في تنمية فرد مستقل وعلى خـُلــُـق، مُدرك لذاته، ذو قدرة على إدارة شؤونه وقادر على التصرف اللائق في محيطه وشاعر بالانتماء والمسؤوليّة تجاه المدرسة، المجتمع المحلي، المجتمع العام والدولة ومساهم في بناء كل من هذه الأطر.
ما يميّز مسار التداخل الاجتماعي في مدرستنا أنه غير مقتصر على طلاب المرحلة الثانوية فقط (بحسب تعليمات الوزارة) بل يشمل كافة طلاب المرحلة الإعدادية، (علماً بأن طلاب المرحلة الإعدادية غير ملزمين بذلك) هدف تحويل التداخل إلى مسألة عطاء نابعة من إرادة الطالب ومن مبدأ قِيَم العطاء، وليس إلزاماً يُملى على الطلاب من قبل الوزارة.
إضافة إلى مسار الخدمة المدنية لخريجي المدرسة، والذي يتناغم مع مشروع قيمة العطاء في مدرستنا.

الركن الخامس برنامج التعايش المشترك

بالرغم من ظروف بلادنا السياسية المعقّدة والمركّبة من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية، إلا أن العيش المشترك بين فئات وشرائح سكان البلاد هو جزء من مفاهيم المدرسة التربوية تُمرر حصص التعايش المشترك (المُدمجة في المنهج التعليمي) ضمن مسار يهدف إلى التخفيف من حِدة الآراء المسبقة حول الآخر، والجفاء الثقافي إلى حد من العنصرية بين المجموعات، بالإضافة إلى تعزيز مشاعر الانتماء وتقبل الآخر والمختلف.
مسار التعايش المشترك متجاوز للحصص التعليمية التربوية داخل المدرسة ليشمل جُملة من النشاطات والمبادرات خارج جدران المدرسة، حيث تقام عدة زيارات مشتركة ومتبادلة لما فيها من حوار ومشاريع تنفيذية مختلفة مع مدارس أخرى في وسطنا العربي والوسط اليهودي. بما في ذلك دورة استكمال لمعلمي ومعلمات المدرسة تحت عنوان "العيش المشترك" تمررها إحدى المرشدات المختصات في هذا الحقل.

الركن السادس المدرسة كمرساة جماهيرية

المدرسة هي واحدة من العوامل الاجتماعية الرئيسية في المجتمع ونحن ملتزمون بأن يكون لنا الدور المركزي في جميع عمليات التصميم، والتغيير في المجتمع المحلي من خلال تحويل المدرسة إلى "مرساة جماهيري".
بالرغم من أن مسؤولية المدرسة الوحيدة هي التعليم الرسمي فقد أخذت المدرسة مسؤولية على بناء وتشغيل برامج لتطوير وتعزيز نظام التعليم غير الرسمي في قريتي عين نقوبا /عين رافه ورؤية احتياجات طلابنا من الصباح حتى المساء مصدراً للتأثير والتطور ما يزيد من انتمائهم المدرسي، ومشاركتهم في المجتمع بحسب احتياجات المجتمع المحلي، وبالتنسيق مع القيادة المحلية، وبالتعاون مع المجلس الإقليمي ماتيه يهودا حيث نتيح لكل طالب في المدرسة فرصة متساوية لتطوير قدراته الشخصية ومهاراته الاجتماعية، وتعزيز شعوره بالقدرة الشخصية على بناء مستقبله بحسب ميوله.
كل هذا لا يمكن ان يكون دون طاقم إدارة، مركزين، مربين ومعلمين مهنيين ومخلصين لعملهم ومهتمين بطلابهم ومتطلباتهم وبالتعاون مع القيادة المحلية لجنة أمور الطلاب مع طلاب متعطشين للمعرفة ويكدون للنجاح.
 ونخص بالذكر طاقم العمل على هذا المشروع: مديرة المرحلة الثانوية امتثال عوض الله والأستاذ رأفت أبو قطيش بمشاركة طاقم المعلمين: محمد الزغل، إبراهيم اشتي، روان كسواني، نيروز سريس، هناء سلامة، دورون اجمون، نداء أبو سنينة، ياسمين إبراهيم".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق