اغلاق

أهال من كفر قرع: ‘يجب على القائمتين العربيتين ان تقولا الحمد لله.. المواطن رفع الكرت الاصفر‘

رغم عدم رضاهم عن الحالة العامة التي سادت المجتمع العربي، في يوم الانتخابات للكنيست الـ 21، ورغم خيبة أملهم، اعتبر اهال من منطقة وادي عارة، ان ما حققته


باسم كناعنة

القائمتان العربيتان، بإيصال 10 أعضاء لكليهما معا  للكنيست يعتبر إنجازا نظرا للظروف  والتحديات ، والتي أضيف اليها موضوع  الكاميرات التي اخفاها مندوبو الليكود الذين تواجدوا في صناديق الاقتراع.
 وقال باسم كناعنة، ناشط اجتماعي وسياسي من كفرقرع : " ما حصلت عليه القوائم العربية في ظل الحرب الفكرية والحرب النفسية التي روجها اليمين في محاولة اقناع المواطن والمصوت العربي عدم الخروج للتصويت, فان نتائج الانتخابات تعتبر جيدة بالرغم من اننا كنا نطمح الى الأكثر". 
اضاف باسم كناعنة متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" من خلال حملاتهم الإعلامية والترويج عبر جميل وسائل الاعلام والاتصال فقد هدف اليمين الى منع المواطنين العرب قدرالامكان من التصويت , الا ان حملتنا وصوتنا كان اقوى بحيث استطعنا اقناع الناس بالخروج الى التصويت ولو اننا لم ننجح باخراجهم لكان الوضع اصعب ولم تكن هذه النتائج وفق ما كانت , من هنا أقول بصوت عال :شكرا لكل الداعمين والمصوتين لقائمة التحالف( ض ع م) وأيضا شكرا لكل المصوتين لقائمة الجبهة والتغيير ( وم) ولكل من كانت لديه النية والارادة لدعمنا ولم يتسنى له , بوركتم , وكلي امل ان ينجح أعضاء الكنيست ممثلي القوائم العربية بحمل همومنا وحل مشاكلنا وخدمة مجتمعنا العربي".

"قولوا الحمد لله"
تسنيم عزب من قرية كفرقرع أعربت عن رضاها من نتائج الانتخابات مشيرة الى ان "ما حققته القوائم العربية يعتبر ممتازا في ظل الاستياء العارم من قبل المواطنين لاداء أعضاء الكنيست العرب وخصوصا لعدم النجاح في إقامة قائمة واحدة مشتركة".
 وقالت تسنيم عزب لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" يجب على القوائم العربية ان تقول الحمد لله على 10 أعضاء في الكنيست الجديدة باعتقادي هذا انجاز لهم في ظل عدم الرضى من قبل المواطنين العرب على أدائهم وعدم تحمسهم للخروج الى التصويت. وباعتقادي لولا النداءات التي كانت في الثلاث ساعات الأخيرة من عملية التصويت من قبل قيادات الأحزاب
العربية لما كانت النتائج على ما هي وكانت خطورة على الأقل لسقوط قائمة واحدة , من هنا فان النداء والحراك الذي كان في البلدات العربية حتى عبر مكبرات الصوت في المساجد  ساهم في حث الناس على الخروج ولو لم يكن هذا التوجه حسب رأيي  كانت ستكون النتائج اصعب".
واختتمت تسنيم عزب بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ما حدث خلال انتخابات الكنيست الـ21 قبل واثناء الحملة الانتخابية وخصوصا فشل الوحدة ونتائج الانتخابات كل هذا يجب ان يضيء الضوء الأحمر لجميع قيادات الوسط العربي وخصوصا قيادات الأحزاب , وهذا حسب رايي كرت اصفر من قبل المواطنين الى القيادات من اجل إعادة حساباتها لان المواطن العربي اليوم موجود على قدر كاف من الوعي السياسي من هنا هذه الدورة في الكنيست امتحان حقيقي لاعضاء الكنيست العرب من اجل إعادة الثقة للمواطن والناخب , فهذه هي الساحة تفضلوا ...؟".

المواطن العربي لم يكن راضيا لكنه صوت
إبراهيم قرابي من قرية كفرقرع كان سعيدا بنتائج الانتخابات وقال ان "هذه النتائج كانت متوقعة وفق ما شهدته الساحة السياسية محلية وقطريا" .
 وقال إبراهيم قرابي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" مبروك للأحزاب العربية وقيادتها على هذه النتائج , صحيح ان المواطن العربي لم يكن راض من أداء أعضاء الكنيست الا انه عاد وصوت لهم ومنحهم الثقة , فمبروك للمصوين ومبروك لاعضاء الكنيست وكلي امل ان يساهموا في حمل قضايانا ومحاولة مساعدة كل المواطنين في مختلف مجالات وميادين الحياة.  وأقول لاعضاء الكنيست هنالك الكثير من القضايا التي نحن بامس الحاجة لحلها وعلاجها خصوصا قضايا الأرض والمسكن وبالذات قضية أوامر الهدم ناهيك عن الأوضاع المعيشية الصعبة والفقر وانعدام فرص العمل والبطالة فالرجاء ثم الرجاء العمل على حل جميع هذه القضايا مع المؤسسات والوزارات المختصة فانتم تستطيعون من خلال مكانتكم وقوتكم في الكنيست ان تطالبوا وتسعو لخدمة أبناء مجتمعنا العربي".
وعن تأثير وجود الكاميرات الخفية في الصناديق على رفع نسبة التصويت في الوسط العربي , قال إبراهيم قرابي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نعم كان لها الأثر الكبير والمباشر على رفع نسبة التصويت بمساعدة الخطاب المستمر والنداءات التي تضاعفت مع الاقتراب من اغلاق صناديق الاقتراع , فباعتقادي ان نشر خبر وجود كاميرات خفية قد شجع بل الزم كثيرين بالتوجه لصناديق الاقتراع بالرغم من ان قرارهم كان عدم المشاركة ولكن بسبب انتشار وترويج وجود كاميرات لليمين ونداءات اليمين بالخروج للتصويت هذا الامر ساهم في رفع نسبة التصويت والمقبلين على صناديق الاقتراع في الصناديق برايي وليس العكس، في البلدات العربية الامر الذي ساهم أيضا في النتائج التي حصلنا عليها ".

كنيست يمينية
سعيد عسلي من قرية كفرقرع اعرب عن سعادته بنجاح القائمتين العربيتين في دخول الكنيست الـ21 مشيرا الى "أهمية حمل هذه الأمانة من قبل أعضاء الكنيست العرب من خلال تمثيلهم للمواطنين العرب وحمل همهم وإيجاد حلول لمشاكلهم".
وقال سعيد عسلي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لو لم تنجح القائمتان العربيتان او على الأقل احداها لكانت مصيبة في المجتمع العربي وعار على الديمقراطية الإسرائيلية بعدم وجود قوائم عربية في الكنيست التي تحمل طابعا يمينيا لم يسبق له مثيل من قبل.  نعم ان نتائج الانتخابات تشير الى عظمة وحجم التيار اليميني الإسرائيلي وتصور كنيست بهذه القوة لتيار اليمين دون أعضاء كنيست عرب , من هنا بشكل عام انا قلق جدا على نتائج الانتخابات بصورة عامة ولكني على يقين ان أعضاء الكنيست العرب سيعملون بجد واجتهاد من اجل خدمة الوسط العربي والحفاظ على وجودنا وكياننا لان هذا حق لنا , من هنا اقدم شكري لكل من ساهم وشارك في التصويت الذي كان هاما وضروريا لكل مواطن عربي , شكرا للجميع وأتمنى التوفيق لاعضاء الكنيست في خدمة الوسط العربي".


ابراهيم قرابي 


سعيد عسلي 


تسنيم عزب 


صور عامة خلال التصويت 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق