اغلاق

جنين: وزارة الأوقاف تكرم 158 مشاركا في مسابقة حفظ القران

كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 158 من طلبة كلية الحقوق في الجامعة العربية الأميركية، والمدارس والمجتمع المحلي من حفظة القرآن الكريم


صور من وزارة الأوقاف

 ممن شاركوا في المسابقة القرآنية "مشكاة الوحي"، والتي نظمها ملتقى القرآن الكريم التابع لقسم الفقه والقانون في الكلية، وذلك خلال حفل نظمته الوزارة في الجامعة تحت رعاية هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
ونظم حفل التكريم، بحضور وكيل وزارة الأوقاف حسام أبو الرب، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التدريب والخدمة المجتمعية الدكتور نظام ذياب، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين إبراهيم راشد، وعميد كلية الحقوق الدكتور غسان عليان، ورئيس قسم الفقه والقانون في كلية الحقوق الدكتور خير الدين طالب، وممثلين عن عدة مؤسسات وفعاليات، وحشد من طلبة الجامعة والمدارس والمجتمع المحلي.
وقال أبو الرب، إن الاحتلال الإسرائيلي راهن على سلخ الشعب الفلسطيني عن أرضه ودينه، ولكن جاء رد الشعب واضحا في حفظ كتاب الله وتدريسه.
ووصف، قسم الفقه والقانون في الجامعة العربية الأميركية، بأنه مفخرة في إعداد وتخريج كواكب من حفظة كتاب الله، لتضفي الجامعة تميزا نوعيا في إطار تميزها في كل المجالات الأكاديمية والعلمية، بعد أن أصبحت صرحا علميا نموذجيا.
وأكد أبو الرب، أن وزارة الأوقاف تولي أهمية كبرى لمراكز تحفيظ وتعليم القرآن الكريم والتي شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة.
وأشاد، بالتعاون الوثيق ما بين وزارة الأوقاف وهيئة الأعمال الخيرية والتي وصفها بالشريك الإستراتيجي في رعاية ودعم الشرائح المجتمعية المهمشة، وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال سلسلة المشاريع والبرامج التي تنفذها في فلسطين.
وبدئت فعاليات حفل التكريم، بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، قبل أن يلقي رئيس قسم الفقه والقانون في كلية الحقوق، كلمة قال فيها: "إن حفظ القرآن الكريم إحدى الدعائم الأساسية لإيجاد الحافز القوي في خلق شخصية قوية".
وبين طالب، أن هذا النشاط نفذ من خلال ملتقى القرآن الكريم والذي أنشأه القسم، وهو مشترك وترجمة حقيقية لتكامل الدور الأكاديمي والإداري.
وأوضح، أن قسم الفقه والقانون أنشئ قبل نحو خمس سنوات، ويشكل عدد طلبته نصف طلبة كلية الحقوق، ويتم تخريج الطالب وقد مزج بين القانون الشرعي والقانون النظامي، ما يفتح أمامه آفاقا واسعة في سوق العمل.
أما ذياب، فقال: "إن العلم لا يقتصر فقط على المواد المطلوبة في الجامعة، وإنما يمتد خارج أسوارها"، موضحا، أن الجامعة وضمن فلسفتها تنظم فعاليات وأنشطة علمية وعملية يتشارك فيها المجتمع المحلي لتعم الفائدة على الجميع.
وأشاد، بدور قسم الفقه والقانون في كلية الحقوق والذي قال، إنه يثبت أن الجامعة تبحث عن التخصصات الفريدة وتحرص على الدمج بينها.
وأكد، أن الجامعة العربية الأميركية، حققت نجاحات نوعية في برامجها الأكاديمية والتعليمية، وتميزت عن باقي الجامعات في خدمة المجتمع وتخريج أفواج متميزة من الطلبة، وركزت على البح العلمي الذي أولته أهمية كبرى.
وأضاف: "ما أحوج المجتمع لعلماء قانون لهم خلفية علمية في الشرع، ووجود الفقه بالتكامل مع القانون معناه تكامل المصلحة الدنيوية مع مصلحة الدين"، مؤكدا، أن القرآن الكريم يشكل مرجع العالم العربي والإسلامي الأول والأخير، وأساس الحضارة، وكل ما يتعلق بالمرافق الحياتية.
من جانبه، قال راشد: "إن من يحفظ كتاب الله يحفظ فلسطين لأن فلسطين أرض الرباط إلى يوم الدين"، داعيا حفظة القرآن إلى تمثل كتاب الله ليكونوا قرآنا يدب على الأرض، وذلك من خلال ترجمة ما يتعلمونه على أرض الواقع، وتجاوز الفهم التجريدي للقرآن، مع التركيز على الفهم والدلالات.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية، وزعت عشرة آلاف نسخة جديدة من مصحف التدوين، على حفظة القرآن والعلماء.
وأضاف، إن هيئة الأعمال أرادت من وراء تكريم المشاركين في مسابقة "مشكاة"، إرسال عدة رسائل، أولها الاستجابة للحث القرآني على ترفيع وتقديم وتخصيص الحفظة بالدعم والرعاية، والتأكيد للجميع أن تكاتف المجتمع حول هذه الفئات يعتبر أمرا مهما في سبيل تعزيز تفوقها.
وقال: "إن تكريم حفظة كتاب الله عز وجل، يضع كل المؤسسات وفي المقدمة منها وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم وأهالي الطلبة الحافظين لكتاب الله أمام تحد جديد، يستوجب حث الطلبة المكرمين على الاستمرار في المسيرة التي بدأوها وعدم التراجع، ولا نريد من هؤلاء الطلبة أن يكونوا عبارة عن حافظين لكتاب الله في صدورهم، وإنما بتمثيله على الأرض وتعليمه للأجيال".
وشدد، على أن فهم القرآن الكريم لا يتم بدون ربطه بالسنة النبوية الشريفة قولا وفعلا وسيرة، وذلك ردا على محاولات منطقة القرآن.
وتخللت الحفل، مسابقات وعرض أفلام وثائقية سلطت الضوء على ملتقى القرآن الكريم الذي أنشأه قسم الفقه والقانون في كلية الحقوق، وأبرز النشاطات التي نفذها الملتقى خلال العام المنصرم، من حملات توعية وإرشاد للتمسك بكتاب الله وتعاليمه.
واختتم، بتوزيع الشهادات والجوائز العينية على طلبة الجامعة والمدارس والمجتمع المحلي المشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وتكريم عدد من المشاركين.
//مرفق صو

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق