اغلاق

تحالف الموحدة والتجمع: ‘فائض الأصوات مكّن الجبهة والعربية للتغيير الحصول على المقعد السادس‘

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من تحالف الموحدة والتجمع ، جاء فيه :" يتقدم تحالف الموحدة والتجمع بجزيل الشكر والعرفان لأهلنا على دعمهم له وعملهم لإنجاحه

 
منصور عباس

في المعركة الانتخابية، ويعبر عن تقديره العميق لثقة الناس، مؤكدا أنه ملتزم بكل ما جاء في حملته الانتخابية، وسيقوم بمراجعة شاملة لأساليب وأدوات العمل البرلماني والجماهيري والسياسي، باتجاه تطويره تلبيةً لطموحات ومصالح شعبنا وجماهيرنا" .

" حصلنا على فائض أصوات يقارب ثلث مقعد، مكن قائمة الجبهة والتغيير الحصول على المقعد السادس "
واضاف البيان :" تحالف الموحّدة والتجمّع حصل على 143 ألف صوت وأربعة مقاعد مع فائض أصوات يقارب ثلث مقعد، مكن قائمة الجبهة والتغيير تبعًا لاتفاقية فائض الأصوات الحصول على المقعد السادس. وأسفرت الإنتخابات البرلمانية للكنيست عن فوز اليمين الإسرائيلي المتطرف، حيث تلوح في الأفق حكومة إسرائيلية جديدة، غالبًا ستكون أكثر تطرفًا وأكثر عنصرية. لقد استفاد نتنياهو من غياب أي بديل لسياسته ومن محاولات تقليده وتكرار مواقفه من قبل منافسيه، مما عزز من قوة الليكود والأحزاب المرتبطة به.
وتبعًا لتنامي العنصرية وقوة اليمين المتطرف، تزداد التحديات شراسة أمام مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل وأمام قواه وقياداته السياسية، مما يستوجب علينا جميعًا وكل على حدة، أن نقوم بمراجعة نقدية للأداء السياسي ولإعادة بناء ثقة بين السياسة وبين الناس، وبيننا كأحزاب وبين الناس، حيث نتحمل كأحزاب مسؤولية بناء علاقة وتفاعل سياسي مع الناس يحولهم لجزءٍ فاعلٍ من الحراك والنضال والنقاش السياسي. ويستوجب علينا الخروج باستراتيجية فعّالة لمواجهة التحديات والمخاطر، كالتصعيد في هدم البيوت ومشاريع تهويد النقب وقانون القومية وصفقة القرن ومخططات اليمين المتطرف، الذي يتقلد مفاتيح السلطة في إسرائيل ويعمل على ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة ويخطط لتقسيم الزمان والمكان في المسجد الأقصى المبارك، ويقوم بتشديد الحصار على غزة مهددًا بحرب جديدة عليها وسن قوانين عنصرية جديدة تهدف الى محاصرة الوجود العربي الفلسطيني في الداخل" .

" انخفاض نسبة التصويت يعود الى غضب الناس من تفكيك القائمة المشتركة "
واردف البيان :" لقد انخفضت نسبة التصويت عندنا هذه المرة ل 52%، في حين كانت المشاركة في الانتخابات السابقة 64%، مما يعني عزوف ما يقارب 110 آلاف صوت وأكثر من ثلاثة مقاعد بالإضافة إلى مضاعفة التصويت للأحزاب الصهيونية، الأمر الذي أدى إلى حصولها على 4 مقاعد كاملة من الأصوات العربية.
هنالك أسباب كثيرة لنسبة التصويت المنخفضة عند العرب منها استثمار المؤسسة الإسرائيلية الكبير في إحداث شرخ بين شعبنا وبين قيادته الوطنية، لكنّ هذا الانخفاض تحديدًا يعود الى غضب الناس من تفكيك القائمة المشتركة، والذي وجد تعبيره بالامتناع عن التصويت. جميع تلك الأمور تتطلب مراجعة صريحة وجدية، ومن حق الناس أن ترى نفسها شريكة في العملية السياسية، وأن تطلع على مكاشفات واضحة من قيادات كل الأحزاب. نحن نحمل هموم الناس وندرك أننا لا نستطيع ذلك دون بناء شراكة حقيقية مع الناس، فمهمة القيادة ليس النضال بدلا عن الناس بل النضال معهم" .

" علينا جميعًا أن نشمّر عن سواعدنا "
وجاء في البيان ايضا :" إنّ تحالف الموحدة والتجمّع هو استمرار للقائمة المشتركة، وسيعمل على مواصلة نهج الوحدة والعمل المشترك على كل الأصعدة، بناءً على قواعد وطنية واضحة.
لقد انتهت المعركة الانتخابية، وعلينا جميعًا أن نشمّر عن سواعدنا، ونشحذ عقولنا وندفع بكل قوانا للدفاع عن حقوقنا وعن أراضينا وبيوتنا ومستقبلنا في وجه حكومة معادية قادمة أكثر عنصرية وأكثر فاشية.
تحية لشعبنا وأبناء مجتمعنا العربي الفلسطيني، تحية لكوادر وأنصار تحالف الحركة الإسلامية والتجمع التي تحملت أعباء الحملة الانتخابية شكرا لكم جميعا ونعدكم أن نبقى على العهد" .

الجبهة والعربية للتغيير: ‘المقعد السادس مضمون دون علاقة بفائض - حذار من التلفيق والتدليس‘
وفي نفس السياق ، وصل وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان توضيح من قائمة الجبهة والعربية للتغيير ، جاء فيه :" بخلاف ما نُشر، فإن المقعد السادس لقائمة الجبهة والعربية للتغيير مضمون دون علاقة بفائض. حيث تجاوز عدد أصوات القائمة 194 ألف صوت حتى الساعة" .
ويفيد مندوبو الجبهة والعربية للتغيير المتواجدون في الفرز الآن بأن عدد أصوات القائمة للمقعد السادس هو ثاني أكبر عدد من بين أربعة مقاعد لم تقسّم بعد. بحيث من المتوقع حصول الليكود على المقعد الأول (بسبب قانون بدر-عوفر الذي يفضّل الأحزاب الكبيرة) والجبهة والعربية للتغيير على المقعد التالي دون فائض" .
وختم البيان :" ونتوخى من الجميع التعاطي بمسؤولية ومصداقية، بعيدًا عن نهج التلفيق والتدليس الذي ينفّر الناس والذي كاد يؤدي إلى سقوط البعض. فحذار من هذه السقطات! "


مطانس شحادة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق