اغلاق

الحزب الشيوعي والجبهة: نتائج الانتخابات تفاقم خطر الفاشية

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان مشترك لمكتب الحزب الشيوعي ومكتب الجبهة، جاء فيه :" اعتبر المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومكتب الجبهة أن

 
تصوير : رؤوفين كاسترو - واللا NEWS

 نتائج الانتخابات للكنيست الـ 21، والتي منحت اليمين واليمين المتطرف أكثرية برلمانية، تنذر بتفاقم خطر الفاشية في إسرائيل.
وعقد المكتبان اجتماعًا مشتركًا، مساء أول أمس الأربعاء، لبدء عملية تلخيص المعركة الانتخابية، صدر عنه البيان التالي:
يحذر الحزب الشيوعي والجبهة من أنّ نتائج الانتخابات تعكس سيطرة الخطاب الفاشي والعنصري على قطاعات كبيرة من المجتمع الإسرائيلي، والتي اختارت دعم أحزاب اليمين على رأسها الليكود، في حين لم ترتق قوائم ما يسمى "يسار الوسط" في تقديم بديل حقيقي على مستوى القضايا الملحّة، وعلى رأسها القضية السياسية وإنهاء الاحتلال على أساس قرارات الشرعية الدولية وفي صلبها إقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967.
يدين الحزب الشيوعي والجبهة جوقة التحريض اليمينية بقيادة نتنياهو على المواطنين العرب وعلى شرعيتهم السياسية، وعلى حقهم الديمقراطي والمدني الأساسي في التأثير والاقتراع. هذه الحملة – التي بلغت ذروتها في إرسال مندوبين من الليكود للتجسس على الصناديق - تؤكد صوابية موقف الحزب والجبهة التاريخي بوجوب إلقاء الوزن السياسي للجماهير العربية في معارك السلام والمساواة، الأمر الذي يقضّ مضاجع اليمين الذي يسعى لعزل الجماهير العربية وإقصائها عن دوائر الشرعية والتأثير على الساحة السياسية في إسرائيل" .
واضاف البيان :"
اننا نحذر من مخططات حكومة العدوان والفاشية التي سيشكلها نتنياهو وزمرته في رفع منسوب التحريض على الجماهير العربية وعلى الديموقراطيين في إسرائيل وفي تأجيج العدوان على الشعب الفلسطيني وفي انتهاك ما تبقى من ديموقراطية وبالأخص بعد سنّ قانون الابرتهايد المسمى قانون القومية وندعو الو أوسع وحدة كفاحية للجماهير العربية والى أوسع تعاون ديموقراطي والى ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في مواجهة الابرتهايد والاحتلال والعنصرية والتمييز.
يرى الحزب الشيوعي والجبهة في تدنّي نسبة التصويت بين الناخبين العرب انعكسًا لحالة الإحباط، والناجمة عن ظروف موضوعية ولكن هناك من يسعى لتغذيتها وتوسيع رقعتها، للاستعاضة عن التمثيل البرلماني بمفاهيم زبائنية استهلاكية. كما يريان في تصويت أكثر من 100 ألف ناخب عربي لحزاب صهيونية مؤشرًا خطيرًا تتوجب دراسته" .
واردف البيان :"
ان تحالف الجبهة والعربية للتغيير اثبت قدرته على تحدي أجواء الإحباط وصناعة التيئيس بحصوله على ثقة جماهيرية واسعة تشكل أساسا متينا لصناعة الامل من ناحية ومواجهة الاخطار من ناحية أخرى، الى جانب ذلك فإننا نصغي باحترام ومسؤولية الى الأصوات التي تدعو الى اجراء مراجعة عميقة والى تقييم رصين للمرحلة المنقضية من اجل استخلاص النتائج المطلوبة على مختلف الأصعدة لكن دون الخضوع بالمطلق، لعقلية اليأس واللاجدوى والانكسار التي تعمل المؤسسة الحاكمة على بثها.
اننا نحيي ضمائر وموقف حوالي مائتي ألف مواطن أعطوا ثقتهم لتحالف الجبهة والعربية للتغيير ونعتبر هذه الثقة امانة ومسؤولية غالية كما نحيي الاخوة في تحالف الموحدة والتجمع على انجازهم الانتخابي ونؤكد ان يدنا ممدودة للتعاون والعمل المشترك استمرارا لموقفنا الثابت من اجل العمل المشترك والوحدة النضالية لا بل واجراء تقييمات مشتركة للمرحلة المنقضية سواء من خلال الأطر الحزبية او من خلال إطار العمل البرلماني او من خلال العمل المشترك في لجنة المتابعة العليا.
يتوجّه الحزب الشيوعي والجبهة بالتحية لكل كوادره ومؤيديه وانصاره في كافة الفروع والمناطق، صنّاع هذا الإنجاز غير المفهوم ضمنًا في ظل هذه التحديات. كما نحيي شركاءنا في الحركة العربية للتغيير على الإنجاز المشترك وتكريس هذا التحالف كقوة أولى في الشارع العربي حازت على الصدارة في معظم قرانا ومدننا العربية في الجليل والمثلث والنقب والساحل" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق