اغلاق

بعد غرق طفل من رهط: بطيرم تشدد على أهمية مراقبة الأطفال

تعرض مساء اول امس الاربعاء، طفل من النقب يبلغ من العمر عام ونصف للغرق في دلو بداخله مواد سامة، حيث تم تقديم الاسعافات الاولية له ونقله


صورة للتوضيح فقط - تصوير Nastco-iStock

الى مستشفى سوروكا لاستكمال العلاج، وهو بحالة خطيرة للغاية.
وجاء من مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد انه ومنذ مطلع عام 2008 تم رصد 197 حالة غرق انتهت بالوفاة لأولاد . هذا وفي عام 2018 تم رصد 37 حالة غرق انتهت بالوفاة. وأما منذ بداية عام 2019 وحتى اليوم تم رصد 3 حالات غرق التي انتهت بوفاة الاولاد.
وقالت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" أورلي سيلفنجر: "يدور الحديث عن حالة مؤسفة لرضيع غرق بدلو في منزله ، نبعث بمواساتنا للعائلة وأصلي من أجل الشفاء التام للطفل.  للأسف كان عام 2018 عامًا صعبًا مع وجود معطيات غرق غير اعتيادية. وهذا الأسبوع تم الاعلان عن افتتاح موسم السباحة في البلاد وتوفي حتى الان ثلاثة أطفال جراء الغرق. من المهم أن نفهم أن الرضع والأطفال يمكنهم ان يغرقوا في مياه بعمق بضعة سنتيمترات. الغرق يحدث بسرعة وبصمت". واضافت قائلة :"عندما يكون فم وأنف الطفل مغطى بالماء ، لا يمكنه التحذير لوجوده في خطر، وبالتالي لا يستطيع الصراخ أو البكاء طلباً للمساعدة. بعد دقيقتين من الغرق يفقد الطفل وعيه. بعد مرور4 دقائق يعاني الطفل من ضرر في الدماغ وبعد ست دقائق من الغرق، هناك خطر حقيقي لفقدان الحياه. لذلك من المهم العمل على  التزام إرشادات السلامة لمنع حالات شبيه بهذه الحالة".
وتشدد "بطيرم" على انه بالإمكان منع حالات الغرق من خلال اتباع التعليمات والتوصيات التالية :
"- بالقرب من أي مصدر للمياه يمنع ترك الاطفال لوحدهم دون مراقبة فعالة ومستمرة بمسافة قريبة
- يتوجب علينا افراغ كافة احواض المياه والسباحة مثل دلو المياه حوض الاستحمام والبرك البلاستيكية بعد الانتهاء من استعماله " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق