اغلاق

الكاتبة ميسون حنا من سخنين: المرأة فتحت ابوابا كثيرة

بدأت تجربتها في تأليف الأغاني للأطفال من خلال عملها كمربية ، كما أن بجعبتها تجربة كتابة الأغاني اذ كتبت 8 أغان للأطفال غنتها الفنانة سحر طنوس ... انها المربية ميسون
Loading the player...

حنا من سخنين الحاصلة على جائزة "ولادة كاتب" التي نظمتها نقابة المعلمين .
معلمة الفنون وكاتبة قصص الاطفال ميسون حنا من سخنين هي ام لاربعة اولاد  ولها 3 اصدارات كبيرة وحصلت على جائزة ولادة كتاب ضمن نشاطها البارع بادب الاطفال ، ولها اغنية بصوتها هي "نص الدنيا" التي تتحدث عن معاناة المرأة بالوسط العربي.
في بداية حديثها لموقع بانيت قال ميسون حنا:" المرأة ليست في اذار فقط بل هي في كل الاشهر والفصول، هي الام والزوجة والاخت والابنة  والعاملة والموظفة والمربية وغير ذلك.. المراة استطاعت ان تفتح الكثير من الأبواب 
المغلقة بإصرارها. وصلت الى النجومية وحققت إنجازات في مجالات كثيرة. المرأة قادرة،  وهي بالطريق لاخذ جميع الادوار ، بالرغم من العوائق بالبيت والعائلة، والمراة حينما تقصد ستحقق ذاتها".

حياتك زاخرة في العمل مع الاطفال ، فهل هذا يفسر رغبتك في تقديم قصص لهم ؟

نعم في الامر شيء من هذا . قبل كتابة قصص الأطفال كنت قد بدأت بتأليف أغان للأطفال . هذا بدأ معي منذ صغري ، فانا ولدت في بيت محب للموسيقى والمطالعة ، وأحببت الغناء ، خاصة للسيدة فيروز ، ولم تفارقني يوما الرغبة في تقديم الفن ، واثناء العمل في المدرسة ، كنا نقيم فعاليات مختلفة ، وبدأت بتأليف الأغاني واصدرت البومات غنائية وقصص اطفال متنوعة.
 
كتابة وغناء ولديك عمل يومي كمربية ، وأنت أيضا ام لاربعة أبناء ... اين تجدين الوقت الكافي لكل ذلك ؟
الكتابة والمطالعة غرست فيّ منذ الصغر ، ولا يمكنني العيش بدون ذلك ... هذه رغبة صارت جزءا من شخصيتي . صحيح انني مع كثرة الالتزامات افتقد الوقت،  لكنني انتهز كل فرصة للقراءة والكتابة ، وافضلها على ممارسة الرياضة او أي شيء آخر .

هل الجائزة تحقيق للذات ام هي البداية فقط ؟
هذه بداية وحسب ، اقولها بكل تواضع . نعم تدفعني هذه الجائزة لتقديم المزيد ، رغم انني تساءلت كثيرا في البداية ... من انا لاكتب للأطفال ؟ لكن بعد النجاح ، وخضوع القصة لمراقبة 8 ممتحنين ، هذا يجعلني فخورة بما قدمت ويمكنني ان اقدم المزيد وهي بداية ستتبعها خطوات اكبر ان شاء الله.

من أين جاءتك فكرة تأليف قصص للأطفال ؟
في الحقيقة بدأ ذلك مع قصة " رحلة في الحمام " ، وهي قصة تحكي عن طفلة تستحم ، وتسرح في خيالها وكأنها تداعب العابها في المياه ، وتتحدث القصة عن غزارة الخيال لدى الأطفال ، وتعامل الاهل معهم وعدم تفهم الجميع للطفل ، بينما يبقى الطفل مشغولا بخياله الواسع.

ختاما ... ما هي رسالتك للمرأة العربية ؟
رسالتك في الحياة فريدة ، لا تشبه رسالة أي أحد آخر . أنت لست نسخة عن أحد . لم يأت أحد مثلك ولن يأتي أحد مثلك  ، فلكل إنسان رسالة مختلفة . الآخرون يحاولون أن يبرمجوك من ضمن رسالاتهم أو رسالة حزبهم أو جماعتهم أو طائفتهم أو مصالحهم . أنت لك رسالة عميقة خاصة تختارينها لنفسك فتبدعين وتنتجين وتنجزين ، لا بل تتألقين بأسمك فكوني انت كما انت ، وحققي ذاتك ولا تنتظري من احد ان يقدم لك الدعم بل ادعمي نفسك وانطلقي .


تصوير موقع بانيت - الكاتبة ميسون حنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق