اغلاق

شبان من الطيبة : ‘الهواتف فتت اواصر القربى..ومع هذا لا غنى عنها‘

لا يشك اثنان ، بأن الهواتف الخليوية، ليست جزءا من حياتنا فحسب، بل تؤثر عليها. وقد حاور مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من الشباب من الطيبة حول استخدم


الصور وصلتنا من المتحدثين

الهواتف وتأثيرها على حياتنا اليومية .
وقال الطالب الجامعي معتصم جبارة:"  ان علاقة الانسان بالهاتف النقال هي علاقة وطيدة، يجمع فيه ما بين حياته الشخصية، اصدقائه، عائلته، مواهبه، واعماله اليومية. فهو اخر من يراه عند نومه، واول من يسمعه عند استيقاظه.
لدى جيل الشباب استخدامات عديدة للهاتف النقال اهمها التواصل ، الاتصال المرئي، المحادثات الالكترونية، التواصل مع العالم الخارجي.
ما لا يمكن التغاضي عنه هو الافراط في الاستعمال، فقد اصبحت حياتنا مبنية على الانترنت، فمن جيل الطفولة يُجيد صغارنا استعمال الهاتف قبل ان يتمكنوا من الحديث، القراءة والكتابة.
حقيقة ان الهواتف الحديثة قربت البعيد، ولكنها فتت اواصر القربى، فقبل عشر سنوات كانت العائلات تجمعها المائدة الواحدة، يتشاركون الاحاديث وهكذا كانت العائلة الواحدة مترابطة وبالتأكيد هذا انعكس على تصرفات واخلاق شبابنا في المدرسة والشارع. ولكن منذ ان اصبحت الهواتف النقالة في متناول اليد تغيرت حياتنا، فاصبح التنازل عنها للحظات هو من المستحيل وغير المقبول.
وهكذا تربى جيل كامل منغمسا بالهواتف النقالة، يُعطيها جُل وقته، بل ويخاف فقدانها ولا يتصور حياته من دونها.

"الهاتف مثل الهوية الشخصية"
وقال الشاب محمد ديواني :" لا يخفى على احد بأن الهاتف النقال اصبح جزءا من كينونة الشخص في هذه الايام ، تماما كهويته الشخصية ، بل ان البعض اتخذ الهاتف زميلا وخليلا .
في البداية كان استخدام الهاتف مقتصرا على الاتصالات وفي بعض الاحيان الرسائل النصية ، ولكن اذا نظرت الى سلم استخدام الهاتف في هذه الايام ستجد ان المكالمات اصبحت تغطي الجزء الاصغر من الاستعمال ، رغم ان معدل ساعات استعمال الهاتف في الاونة الاخيرة ازداد بشكل رهيب تجد انخفاضا في ساعات المكالمات مقابل ارتفاع في مواقع التواصل او الالعاب ، فبات الهاتف حاسوبا نقالا صغيرا ولم يعد كونه هاتفا كما كان".

لا غنى عن الهاتف
وقال الشاب عبد جبارة:"  مما لا شك فيه ان الهواتف النقاله لا يستغنى عنها الانسان ، يستخدمها في كل مجال وفي كل مكان ، وهي من الامور التي يستخدمها الانسان بشكل يومي ، سواء في العمل او البيت او في السفر.  هي تساعد الانسان على التواصل وتلقي المعلومات.  هناك بعض الناس والطلاب والجامعيين يستخدمون الهواتف للتعليم وللمطالعة للامور الحسنة.  وهي تساعد الكثير من الطلاب وتخفف عليهم. حسب راي الانسان اليوم في حياتنا اليومية والعصر الذي نعيشه لا يستغني عن الهواتف.  هناك بعض الناس الذين يدمنون على الهواتف لساعات طويلة ، وهذا امر غير طبيعي.  وهناك قسم اخر الذي يستخدم الهاتف لامور ضرورية" .

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق