اغلاق

إبداء البغضاء للمسلم العاصي

السؤال : أسأل الله أن ينفع بكم، ويجعلكم هداة مهتدين. أرجو منكم التفصيل حول بغض المسلم لوجه الله؛ بسبب ما يأتي من المعصية،


صورة للتوضيح فقط، تصوير: iStock-leolintang

فأنا أروّض نفسي على حب كل مسلم موحد، وأذكرها أن كلًّا منا يقع في المعاصي، فهل هذا صحيح؟ وإذا كان يجوز بغض المسلم في الله، فهل يجوز إبداء البغضاء له؟ وهل أنا مثاب، أو مدان بحبي، أو بغضي لأخ مسلم عاص؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فلا شك أن المسلم يُحبُّ لما فيه من إسلامٍ، وإيمانٍ، ويُبْغَضُ بقدر ما فيه من ذنوبٍ، وعصيانٍ، وهذا من جملة الحب، والبغض في الله، ويثاب عليه العبد.
وأما هل يجوز إبداء البغضاء له؟
فالجواب: أنه لا تلازم بين البغض الذي هو أمر قلبي، وبين إظهاره، وإظهاره في صورة الهجر، والإعراض يدور مع المصلحة من عدمها، فيُظْهَرُ إذا كان ثمت مصلحة مرجوة، كزجر المهجور عن المعاصي، إن عُلم أنه ينزجر بالإعراض، وإن لم توجد مصلحة، فلا . والله تعالى أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق