اغلاق

‘أجيالٌ تتواصل‘ - يوم التّراث بمدرسة راهبات النّاصرة في حيفا

أحيت مدرسة راهبات النّاصرة – حيفا ، مؤخرا، يوم التّراث، تحت عنوان "أجيال تتواصل"، تخلّله محطّات عديدة متنوّعة، اختصّ كلّ منها بموضوعٍ من التّراث العربيّ الفلسطينيّ – الشّاميّ.


الصور  وصلتنا من المربي قسطنطين عيساوي مركز التربية الاجتماعية

وقد سبقَ يوم التّراث تزيين للمدرسةِ بلافتات ولوحات ومجسّماتٍ ملائمةٍ تنوّعت بين الشّعر الشّعبيّ، الأمثال والحكايا الشّعبيّة، معدّات وأدوات من التّراث ونماذج من الزّيّ الشّعبيّ القديم، مهّدت للطّلاب استقبال يوم التّراث بتشوّق وحماسٍ.
شَهِدَ الحدثُ مُشاركة واسعةً من الطّلاب والطّاقم التّدريسيّ، حيث تنقّل الطّلاب ضمن مجموعات منظّمة يرافقهم مربّو الصّفوف والمعلّمون، في محطّات وورشاتٍ في المجالات الآتية: التّطريز، عرض الزيّ الفلسطينيّ بأداء مجموعة من الطّالبات، عرض فيلم قصير يتضمّن مشاهد من حياة التّعليم في الكُتّاب وفي المدارس، الزّراعة وقطف الزّيتون ومظاهر الزّواج والأهازيج الشّعبيّة القديمة، إضافةً إلى محطّة "حكايا ستّي" الّتي تضمّنت مسابقة للأمثال الشّعبيّة وقصصها، محطّة لعرض المقتنيات والمعدّات الّتي استخدمها الأجداد في الماضي، ثمّ الدّبكة، ومحطّة التّصوير التي التقط الطّلاب فيها صورًا وهم يرتدون الزيّ الشّعبيّ. من المحطّات البارزة كذلك: الحنّاء والعزف للأغاني الشّعبيّة واللّتان نُظّمتا في خيمة كبيرة زارها الطّلاب، إضافة إلى فقرات من الزّجل، قدّمها الفنّان الزّجّال مروان قادرية . ثمّ تُوِّجَ الحدثُ بعرسٍ فلسطينيّ تراثيّ كما جرت العادات القديمة، حتى كان ختامها مسكًا مع الفنان الياس جوليانوس الّذي تشرّفت المدرسةُ باستضافته ليُحيي فقرة من الأغاني الشّعبيّة جذبت الطّلاب وأطلعتهم على جانبٍ هامّ وراقٍ من الأغاني القديمة التي يحفظون معظمها دون أن يعرفوا أنها تنتمي لتراثهم العربيّ.
وفي حديثٍ مع مدير المدرسة، الأستاذ باسم جمّال، تطرّق إلى فكرة الحدَث وأهمّيتها بكشف جيل جديد على تراث وعادات شعبِهِ في مناطق عديدةٍ، لتتواصل الأجيال وتكتسبَ ثقافةً شعبيّة يندرُ استرجاعها في عصرنا الحاليّ، وقد اعتبرَ الأستاذ باسم أنّ هذه الفعاليّة تندرج ضمن الفعاليّات اللامنهجيّة ولكنها تحملُ رسالة تربويّة هامّة في ترسيخ قيم ومبادئ تؤمن المدرسة بضرورة تذويتها لدى الطّلاب وحثّهم على البحث في تاريخهم وعادات شعبهم الأصيلة.
وفي ختام مداخلته، وجّه الأستاذ باسم شُكرَه لجميع المشاركين في إنجاح هذا الحدث من معلّمين ومعلّمات وعاملين وعاملات ومجلس الطّلّاب وطلّاب وضيوف شاركوا وأثروا هذا اليومَ الّذي سيُسجَّل محفورًا في ذاكرة الطّلاب.

\

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق