اغلاق

يجمعون القناني لدعم العائلات المستورة ..مبادرة فريدة للجنة الزكاة في عارة

تكثر في شهر رمضان المبارك أعمال الخير، وتُطرَح البركة، وتزداد الصدقات، ويبذل المسلمون جهدهم في تحقيق أعمال الخير في هذا الشهر الكريم. وفي هذا السياق،
Loading the player...

قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، بمقابلة علي أبو شيخة، من عارة، مسؤول الزكاة، الذي يشرف على العديد من المشاريع الخيرية التي تقيمها لجنة الزكاة في عارة والظهرات.
بداية، قال أبو شيخة معرفا عن نفسه :" اسمي علي أبو شيخة، من عارة، أنا مسؤول الزكاة، وتعلمت أربع سنوات في كلية الدعوة بأم الفحم، فحصلت على اللقب الأول في الشريعة، وأعمل في خدمة أهل بلدنا في الزكاة ونقدم دروسا فقهية حول الصيام والصلاة والزكاة في البلد".
وحول إنشاء مؤسسة الزكاة، قال :" أنشِئت مؤسسة الزكاة في عارة منذ الثمانينيات، ومهمتها تقوم على مساعدة الفقراء والمساكين في هذا البلد".
وتحدث علي أبو شيخة عن حملة الزكاة التي أقيمت في عارة والظهرات، فأشار إلى أنه :" قبل بداية الشهر الفضيل، نبدأ بحث الناس على الصدقات من خلال الخطب ومن خلال الدروس الفقهية يوم الجمعة قبل الصلاة، فنقدم توعية حول أحكام الزكاة، وأنه لا بد من إخراج الزكاة؛ لأنها أمانة، وهي نمو وزيادة وبركة في المال، وقال تعالى : ((خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )). وطبيعة الحياة أن يكون فيها فقراء وأغنياء؛ ولذلك جاءت الزكاة لسد هذا الفراغ بين الغني والفقير؛ ليكون هناك تكافل اجتماعي في المجتمع".
وعن كيفية توزيع الأموال أو الملابس أو المواد التموينية، أكد أبو شيخة أن :" الموارد التي لدينا هي موارد مالية، وكذلك لدينا طرود غذائية ولحوم، وهذه الموارد تأتي ونوزعها عن طريق مندوبين وأعضاء في لجنة الزكاة، التي تذهب إلى المنازل المحتاجة وتعطيهم بشكل سري وأمين".

"لدينا فقراء طوال العام"
وحول العائلات المحتاجة وعددها في عارة والظهرات، أردف قائلا :" أمر الزكاة طوال العام، ولدينا فقراء طوال العام أيضا، مع أن مؤسسة التأمين تساعد، ولكنها لا تساعد بالشكل الكافي، فنحن نكمل ذلك ".
وأضاف :" لدينا خمسون بيتا رسميا في عارة والظهرات، الذين نساعدهم بشكل رسمي طوال السنة، كما أنه في فترة الأعياد تكبر الاحتياجات فنصل إلى مساعدة مائة بيت تقريبا".

مشروع القناني
وتحدث السيد أبو شيخة عن مشروع القناني الذي تقوم به لجنة الزكاة، فعرف به قائلا :" هذا مشروع فكر فيه أحد الإخوة في هذا البلد، وهو مشروع قيم، فنحن نحث الناس أن تضع القناني في الصندوق؛ ليذهب ريعه ويوزع للفقراء والمساكين والمشاريع خيرية".
مضيفا :" هذه إحدى موارد الزكاة الأساسية خلال السنة التي يذهب ريعها للفقراء والمساكين والأعمال الخيرية في عارة عرعرة، ودائما نحث الناس في المساجد على تبني هذه المشاريع التي تدعم الأمور الخيرية في البلد، وبفضل الله هناك تجاوب كبير من قبل أهالي البلد، فمشروع القناني الذي يعد موردا أساسيا خلال السنة للزكاة".

ثقة تتعزز مع الناس
وأشاد بتجاوب الأهالي ورجال الأعمال وأسر البلد، قائلا :" لدينا الفطرة، وهي واجبة على كل فرد من أفراد المجتمع، وفي عارة والظهرات لو قلنا إن لدينا عشرة آلاف منزل، وعلى كل فرد ثلاثة عشر شيقلا، أصبح لدينا مائة وخمسون ألف شيقل، ونحن نجمع سنويا ما يقارب 300.000 شيقل، ونوزعها على مدار السنة، في الأعياد، وفي بدايات المدارس وفي مواسم أخرى، وهناك تجاوب من الأهالي، وهناك ثقة تزداد بيننا وبين الناس بفضل الله؛ لأننا تقريبا أقوى جسم زكاة في البلد".
وتوجه للمتبرعين والمتبرع لهم برسالة ختم فيها حديثه، فقال :" إن المال أمانة عند كل غني، فلا بد من كل غني يملك المال وحال عليه الحول أن يقوم بالزكاة لأنها ركن من أركان الإسلام ولا يجوز التهاون بها، وأقول للغني الذي يعطي ماله، يجب عليه أن يتأكد لمن يعطي ماله؛ لأن المال إذا وصل الأماكن غير المستحقة فإنه من ناحية شرعية لا يسد مسد الزكاة، فتبقى دينا في رقبته، وأنصح من يأخذون زكاة ممن هم غير مستحقين، أن يرجعوا المال الذي أخذوه بغير حق إلى أهله، فإنه عليه حرام".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

\

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق