اغلاق

الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 71 للنكبة والجيش الإسرائيلي يعزز قواته على حدود غزة ويحذر

يحيي الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن تواجده اليوم الأربعاء الذكرى الـ71 للنكبة. ومن المنتظر بهذه المناسبة ان يشارك عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة، في مظاهرة
الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي يطالب أهالي غزة بعدم التظاهر على الحدود - تصوير الجيش الاسرائيلي
Loading the player...

ضخمة على الشريط الحدودي مع إسرائيل،  بحسب بعض التقديرات، بدعوة من مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، الامر الذي دفع الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الى رفع الجهوزية وتعزيز القوات في مناطق غلاف غزة، فضلا عن مواصلة نشر القبة الحديدية، التي كانت قد نشرت منذ المواجهة الأخيرة. 
وذكرت مصادر عبرية، انه على الرغم من التقديرات بأن حركة حماس ستحول دون تطور الأمور على الحدود، في ظل الاتفاق الأخير لوقف اطلاق النار، الا ان التخوفات تبقى قائمة، وعليه تتخذ إسرائيل احتياطاتها، خاصة وهي التي تستضيف هذه الأيام مهرجان الاغنية الأوروبية "اليوروفيجن".
وسينشر الجيش الإسرائيلي العشرات من القناصين ومئات الجنود، في نقاط الاحتكاك المركزية قبالة السياج الحدودي مع غزة.
على الجانب الاخر، ترى فصائل فلسطينية ان الشعب الفلسطيني بات "اكثر إرادة وتصميما على تحقيق أهدافه المشروعة، وحقه بالعودة الى ارضه ودياره التي هجر منها، وهو اكثر قوة على افشال ما تسمى صفقة العصر، ومواجهة كافة الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تفرضها إدارة ترامب وحكومة الاحتلال عليه". وتحت هذه العناوين وعناوين أخرى تمت الدعوة لمظاهرة اليوم على الحدود مع إسرائيل.
ومما جاء في بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: "71 عاما وشعبنا يعاني ظلم الاحتلال ، وما زال  يتعرض لهجمة شرسة غاية في الخطورة وتستهدف قضيته الوطنية وحقوقة بل ووجوده فوق ترابه الوطني  يقودها غلاة التطرف والفاشية والعنصرية في دولة الاحتلال، ما كانت لتتم على هذا النحو لولا الدعم الامريكي واصرار ترامب وفريقه المتصهين على تصفية القضية الفلسطينية ، وفي مقدمتها شطب حق العودة ومحاولات تصفية وكالة الاونروا" .
وحذرت الجبهة من "مجزرة سياسية ترتكبها حكومة الاستيطان والعنصرية َضد القدس عاصمة دولة فلسطين بدعم وتشجيع أمريكي سافر"، واشارت الى "اعمال العربدة و التهويد والاعتداءات الجارية على المصلين في شوارع واحياء القدس، وباحات المسجد الاقصى المبارك، التي حولت العاصمة القدس لثكنة  عسكرية".

"شعبنا لا يزال متمسكا بثوابته"
من جانبها، عممت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيانا بمناسبة ذكرى النكبة.
وجاء فيما جاء في البيان:"  واحدٌ وسبعون عامًا مرت على "نكبة" شعبنا الفلسطيني، ورغم كل الصعوبات السياسية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية القاهرة، التي يعيشها داخل الوطن المحتل وفي مواقع اللجوء والشتات، لا يزال شعبنا متمسكًا بأرضه وحقوقه وثوابته، ويقدم كل يوم التضحيات العظيمة على طريق تحقيق حريته واستقلاله وعودته، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل ترابه الوطني.
فالمطلوب اليوم، من قيادة وأحزاب وقوى هذا الشعب المكافح والمضحي، أن ترتقي لمستوى المهمة والمسؤولية التاريخية المنتصبة أمامها، والتي تتطلب دون تردد الإقدام نحو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، المبنية على إستراتيجية شاملة تحفظ حقوق وأهداف ومقدرات شعبنا الثابتة والتاريخية، والتخلي عن نهج التسوية ووهم المفاوضات المستمر من جانبٍ، ومن الجانب الآخر وهم التهدئة والتفاهم مع العدو كمدخلٍ لحل مشكلات شعبنا في قطاع غزة التي سببها أساسًا العدو ذاته. فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي وإنهاء فصول من الصراع والانقسام البغيض، الذي يتحمل طرفيه مسؤولية رئيسية فيما وصل إليه واقع الحال الفلسطيني".

الجيش الاسرائيل يحذر
الى ذلك، نشر أفيحاي أدرعي المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي فيديو جديدا ، تحدث فيه عن مظاهرات غزة على الحدود ، بالقرب من السياج الأمني .وطالب أفيحاي أهالي غزة بعدم التوجه للحدود اليوم الأربعاء.



صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-rrodrickbeiler

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق