اغلاق

أب من دير الأسد : ‘أفراد الشرطة خطفوا ابني (14عاما) بعد الافطار وتركوه في حرش‘ – والشرطة ترّد

قدّم مواطن من قرية دير الأسد ، اليوم الاربعاء ، شكوى في قسم التحقيق مع رجال الشرطة ( ماحاش ) ، ضد عدد من أفراد الشرطة من الوحدة المركزيّة
مواطن من دير الأسد : ‘أفراد الشرطة خطفوا ابني القاصر بعد الافطار وتركوه بحرش‘ – والشرطة ترّد
Loading the player...

 للشرطة " اليمار " ، للاشتباه بهم بـ " خطف ابنه القاصر " على حد قوله.
وقال الوالد في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بانه " تم استقبال شكواه من قبل المحققين في " ماحاش " ، وأخذوا افادة منه ومن ابنه القاصر".
وسرد المواطن من دير الاسد ( طَلَبَ حفظ اسمه بملف هيئة التحرير حفاظا على هوية ابنه القاصر) على مسامع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، ملابسات الواقعة قائلا :" أقدم مساء يوم امس ، بعد الافطار ، رجال شرطة على خطف ابني القاصر ( 14 عاما ) بسيارة ، حيث اقتادوه الى حرش يبعد 2 كيلومتر عن القرية وحاولوا هناك تهديده لكي يصبح عميلا للشرطة ، وبعدها أبقوه في الحرش وغادروا المكان " - حسب أقوال الأب  .

" الولد كان يجلس امام البيت بعد الافطار "
ومضى الوالد مستذكرّا ملابسات الحادثة ، قائلا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في ساعات مساء أمس الثلاثاء ، وفي حين كان ابني يجلس على كرسيّ بمحاذاة بيتنا ، بعد انتهاء الإفطار ، توقّفت سيّارة خصوصيّة بجانبه وترجّل منها شخصان ، وقاما بإدخاله بالقوة الى السيّارة التي غادرت المكان مسرعة " ، حسب ما أفاد به الوالد الذي أضاف بأنّ " هناك توثيق فيديو للحادثة من خلال الكاميرات في بيتي " .
وتابع الوالد حديثه بنبرة تنم عن غضب واستياء عارم :" طوال الفترة التي اختفى بها ابني ، كنا نتصّل به على هاتفه النقال طوال الوقت .. وهو الامر الذي أربك رجال الشرطة .. الذين كانوا من حوله ".
واستطرد الاب قائلا :" خلال فترة غياب ابني والتي استمرّت ما يقارب الساعة ، توجّهت الى شرطة كرميئل ، قلت لهم " خطفوا ابني ". أريد ان تساعدوني بالعثور عليه . خطفوه من امام البيت . النساء اللواتي رأين ذلك المشهد ، لاحظن بان من خطف الولد كان يحمل سلاحا وفوانيس اضاءة ".

" ابني قال لي بان رجال الشرطة طلبوا منه ان يساعدهم بجمع معلومات "
واسترسل الوالد قائلا : " بعد أن عرفنا مكان الولد ، قمنا بالتوجه الى الحرش وإحضاره ، وفهمت منه بأنّ أفراد الشرطة هدّدوه وطلبوا منه أن يصبح عميلا للشرطة ، وبأن يُوافيهم بالمعلومات من الحيّ والبلدة وعندما رفض تركوه وغادروا المكان . ابني لا يتقن اللغة العبرية وليس لديه القدرة على التعبير بطلاقة .. وعندما لمس رجال الشرطة ذلك ، لجأوا كما يبدو للحديث مع شرطيّ اخر يتكلم اللغة العربية ، والذي بدوره تحدّث مع ابني" .
وقال الوالد :" سألت رجال الشرطة لماذا تركتم ابني في الحرش ولم تقوموا بإعادته الى البيت ؟، فقالوا لي ‘ لكي لا يتّهمه الناس بأنّه عميل شرطة ‘، وقالوا لي أنّهم أخذوه لانه كان يحمل مسدّسا بلاستيكيا بيده ممّا أثار شكوكهم " .
وقال الوالد من دير الأسد : " لو حدث الأمر مع شخص من الوسط اليهودي لكانت الشرطة عالجته بشكل مختلف ولكن كوننا عرب فانّ الشرطة تعتمد التصرّف معنا بهذا الشكل الذي أقل ما يقال عنه انه مقرف ، حيث يدخلون الرعب في قلوب أولادنا منذ نعومة أظفارهم".

وحول معالجته للموضوع ، قال الوالد :" أنا خرجت لتوي في هذه الاثناء من وحدة التحقيق مع رجال الشرطة " ماحش " حيث قدمت شكوى ضد أفراد الوحدة المركزية " اليمار " وهم ثلاثة ، ولدّي توثيق بالفيديو للحادثة وأيضا شهادات أهل الحيّ الذين تواجدوا وقت الحادثة ، فلا يمكن أن يمرّ أمر كهذا مرّ الكرام ".

تعقيب الشرطة على اقوال الوالد من دير الاسد
من جانبها ، عقبت الشرطة على الموضوع كما يلي : " خلافا لادعاء الوالد ، فان افراد الشرطة وخلال عملهم في البلدة ، شاهدوا قاصرا يحمل مسدسا . بسبب الاشتباه بالامر ، قام رجال الشرطة باستجواب الفتى في المكان حول المسدس ، وعندما اتضح بان الحديث يدور عن مسدس بلاستيكي قاموا بتسريحه على الفور " . الى هنا تعقيب الشرطة .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق