اغلاق

بركة يشق الجماهير العربية بإدارته للجنة المتابعة : بقلم نبيل عودة

تهجم بركة الشخصي ضد رئيس بلدية الناصرة المنتخب، انهي ألقيمة السياسية للجنة المتابعة اقيمت لجنة المتابعة لتوحيد صفوف الجماهير العربية،

 

نبيل عودة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 منذ وصول بركة الى رئاستها، اصبحت لجنة للتحريض على علي سلام  من يمثل محمد بركة؟
ليس جديدا على الجمهور العربي موضوع لجنة المتابعة التي تحولت منذ تولي محمد بركة رئاستها الى لجنة الحزب الشيوعي، ومعادية بشكل لا منطق فيه لرئيس بلدية الناصرة علي سلام، الذي هزم تنظيمهم الشيوعي والجبهوي في الناصرة، رغم كونه فردا بلا تنظيم حزبي، لكن التفاف جماهير الناصرة حوله، اسقطت الهالة الحزبية الكاذبة، التي ملها مواطني الناصرة وأسقط اسلوب الانعزال في العمل البلدي!!
انا ايضا لم اتوقع ان يهزم علي سلام، قائمة الجبهة، لسبب بسيط، حزب تاريخي له جذوره في الوسط العربي ومدينة الناصرة، ليس سهلا هزيمته. والأغرب ان الفرد علي سلام، هزم الجبهة وحزبها الشيوعي بما فيهم الزعيم الأوحد المنفوخ بعظمته محمد بركة، هزيمة نكراء بحصوله في انتخابات البلدية عام 2014 على اكثرية مطلقة (8000 صوت أكثر من مرشح الجبهة).
من هنا بدأت اعادة التفكير. لكن الموضوع الآن لا يخص تحول رؤيتي من دعم الجبهة الى دعم علي سلام، انما المنحدر الذي تتهاوى فيه لجنة المتابعة ورئيسها بالتحريض المنفلت ضد علي سلام!!
بركة منذ البداية قام بتهجم شخصي ضد رئيس بلدية الناصرة المنتخب .. بقوله ما معناه "ان الناصرة تستحق أفضل من علي سلام"، بذلك وجه بركة اهانة لكل مواطن نصراوي صوت لعلي سلام. اجل أُوافقه ان الناصرة تستحق أفضل من بلدية الجبهة، تستحق رئيسا نشيطا فعالا ابواب مكتبه مفتوحة للمواطنين، رئيس بلدية يتواصل مع جمهور مدينته ويحترم ويخدم من انتخبه ومن لم ينتخبه، لذا ليس بالصدفة ان انتخابات 2018 كانت فشلا مدويا للجبهة اعظم واكثر اتساعا رغم تحريض محمد بركة العشوائي، عشية الانتخابات بكلمة القاها مع اقرار مرشح الجبهة لرئاسة بلدية الناصرة، طبعا بعد تنازلهم عن مرشح جبهتهم واعتمادهم رجل الأعمال وليد عفيفي. الأمر لم ينقذهم من هزيمة اشد بؤسا من الهزيمة السابقة، بفوز مدو لعلي سلام بأكثر من مرشح الجبهة ب 12 ألف صوت. الم تكن هذه الصفعة كافية لإعادة بركة الى العقلانية، بالإقرار ان الحسم في الناصرة يجب ان يفرض عليه تغيير نهج لجنة المتابعة، بالاعتذار عن تهجماته ضد علي سلام وفتح صفحة جديدة مع الناصرة ورئيس بلديتها؟
 لكن الاعوجاج تعمق. والعداء أصبح هو العقل المحرك للجنة المتابعة ومن يجلس برأسها.
انا افهم الم بركة وحزبه، لكن ظنهم ان تعميق الخلاف مع رئيس بلدية الناصرة، سيكسبهم نقاطا اضافية هو تفكير صبياني لتنظيم فقد وعيه السياسي، وفقد مكانته التمثيلية للوسط العربي، واقسم انه لو خاض مثلا انتخابات الكنيست الأخيرة بدون الشراكة مع الطيبي لما استطاع ايصال ممثلين حزبيين للكنيست، من هنا رؤيتي ان حزب بركة يشق الخطى للاضمحلال ورؤيتي انها مسألة وقت فقط، وتصرفاته بشكل ادارته للجنة المتابعة لن تخدم هذا الحزب المتهاوي بل ستسرع بعملية اضمحلاله.
اقيمت لجنة المتابعة لتوحيد صفوف الجماهير العربية، هذا كان دورها سابقا، لكن منذ وصول بركة الى رئاستها، اصبحت لجنة مهمتها التحريض على بلدية الناصرة ورئيس البلدية علي سلام.
اطرح ذلك لتنبيه رؤساء السلطات المحلية واعضاء الكنيست ان لجنة المتابعة بدون الناصرة لا تسوى أكثر من "فسوة كر"!!
 لجنة المتابعة اليوم هي اشبه بميكياج ليحسن السيد بركه مظهره الشعبي (وربما مظهر حزبه ايضا). والمثل يقول "ماذا بإمكان الماشطة ان تفعل بالوجه البشع"؟  الميكياج يسوح مع اول ظهور اعلامي ومع اول جملة يوحيها له حقده ضد علي سلام. إني الوم ايضا كل رئيس سلطة محلية يتوهم ان لجنة المتابعة لها قيمة بغياب الناصرة وعلي سلام شخصيا.
طبعا بركة بات يوزع شهادات الوطنية. فهو يتهم علي سلام انه ليس مرجعا في أي قضية وطنية. هل ياستطاعة بركة ان يشرح لنا مفهوم وطنيته او شيوعيته؟ اتحداه انه لا يفقه من مضمون الوطنية الا اسمها .. لأن ما يشغله لا علاقة له حتى بالسياسة!!
اليس تطوير الناصرة وحركة بناء المؤسسات بما فيها قصر الثقافة، ومبنى البلدية الجديد هي من أهم الأعمال الوطنية التي نفذت في الناصرة في العقدين الأخيرين؟ هل المشاريع الكثيرة التي تنفذ او يجري التخطيط لها هي لإلحاق الضرر بالناصرة ام لرفع مكانتها ودورها؟
هل تجارة السياسة بأسلوب بركة هي قضية وطنية؟
هل التهجم على من ينفذ وعوده وخدماته لجميع مواطني الناصرة، ويعطي نموذجا حيا لسائر البلدات العربية على جوهر السلطة المحلية التي تبني وتخدم يعتبر خروجا عن مفاهيم بركة للوطنية؟
والله احترنا يا قرعة منين نبوسك!!
يبدو ان بركة يستعيد امجاد حزبه الصهيوني الذي ساهم بنكبة شعبنا الفلسطيني، وكان انشط من كل الأحزاب الصهيونية في النكبة. واليوم تحريضه لا يخجل أكثر الأحزاب يمينية وعنصرية في إسرائيل بأسلوب التضليل وقلب الحقائق التي بات بركة استاذها بلا منافس.
تاريخ حزبك بدأنا بكشفه، والعابك الوطنية لا تقنع طفلا بالحفاظ، اغلقوا هذه الدكانة المفلسة ..
ان لجنة بركة او باسمها الرسمي "لجنة المتابعة"، هي مجرد بؤرة فاسدة احدثت الشقاق بإبعاد الناصرة عن دورها الهام في المواقف والبناء وتوحيد الصفوف، وجعلت من التهجمات على علي سلام وبلدية الناصرة وبالتالي على جمهور الناصرة الذي انتخب علي سلام بما يقارب 30 ألف صوت، هدفها الأوحد والوحيد.
 هذه هي وطنية بركة بالتطبيق!! 


محمد بركة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق