اغلاق

خشرم وعيدة في صالون القدس بمركز يبوس الثقافي

دعا طوني خشرم ويوسف عيدة المسؤولان في قطاع السياحة في القدس الى استثمار بشكل افضل في تشجيع السياحة الاسلامية في المدينة والاراضي المقدسة


تصوير : مركز يبوس الثقافي

الاخرى من خلال توظيف البعد الديني لشهر رمضان المبارك الذي يشهد موجات متنامية من السياحة القادمة من مجموعة من الدول الاسلامية وبعض الدول الغربية وان كان بشكل اقل. واوضح الخبيران في الشأن السياحي الفلسطيني  في صالون القدس بمركز يبوس الثقافي أن شهر رمضان وطقوسه الدينية المتنوعة من عبادة الصوم  والصلوات الابراهيميات والافطار والسحور خصوصا في العشر الاواخر والليالي العشر الاخيرة وليلة القدر وارتياد الاماكن المقدسة وخاصة المسجد الاقصى وقبة الصخرة والحرم الابراهيمي في الخليل والكثير من المعالم الدينية الاسلامية من الزوايا واضرحة الصحابة واولياء الله  الصالحين في القدس وجوارها تشكل فرصة كبيرة لمضاعفة اعداد الحجاج المسلمين القادمين لتقديس الحج الاكبر في مكة وزيارة المقدسات الاسلامية في القدس واكنافها .
واعتبر يوسف عيدة رئيس نقابة ادلاء السياحة العربية في القدس ان اعداد السياح المسلمين المتوقعة قد تناهز نسبتهم 10-12% من السياحة العامة بما يعادل تقريبا 100 الف سائح خلال العام الحالي 2019، يأتون في معظمهم  بجهود المكاتب السياحية العربية في القدس وبيت لحم  قادمين من دول اسلامية كاندونيسيا وماليزيا وتركيا وسنغافورة الى جانب دول اخرى مثل الهند والصين ودول اوروبية، بريطانيا والمانيا.
واشار الى ان السياح الاتراك يمكثون الفترة الاطول في الاراضي المقدسة لزيارة الاماكن الاثرية المرتبطة بالثقافة والحضارة في العهد العثماني ويأتون تقريبا طيلة ايام السنة.
واضاف عيدة ان السياح المسلمين يزورون اضافة الى المواقع الاسلامية اماكن مسيحية في القدس  مثل كنيسة القيامة وكنيسة ستنا مريم  في باب الاسباط  ومقام النبي داود  في باب الخليل ومقامات الاولياء الصالحين رابعة العدوية وسلمان الفارسي على جبل الزيتون ومقام النبي موسى على طريق اريحا وقصر هشام في مدينة القمر مشتى فلسطين والحرم الابراهيمي في الخليل وكنيسة المهد في بيت لحم .  واكد ان السياحة الاسلامية تلعب دورا مهما في انعاش السياحة في المدينة وخصوصا في الفنادق القريبة من اسوار القدس العتيقة كالسان جورج والوطني والريتس ونيو كابيتول وكريسماس وليغاسي وهولي لاند  اضافة الى فنادق صغيرة اخرى.

مقام للحسين حفيد الرسول..!
وكشف عيدة قيام زوار مسلمين من الشيعة الايرانيين من دول المهجر وخصوصا كندا  وطائفة البهرة  الشيعية من الهند بزيارة الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وخصوصا ضريح ومقام يقال انه لسبط الرسول الحسين بن علي رضي الله عنه الذي يعتقدون  بوجوده  في بستان أحد المستشفيات في مدينة عسقلان اليوم. ودعا عيدة الى اهمية تأمين الاجواء السياحية المناسبة من خلال خلق برامج حكومية لزيارة الاماكن المقدسة الاسلامية في القدس وجوارها وتعميم التجربة التركية المتمثلة في برنامج رسمي وشعبي على غرار ونمط  برنامج  " شد الرحال "  التركي وكذلك الاستفادة من البرامج السياحية المنظمة المعتمدة في الدول المسيحية حيث يتم التنسيق على مستويات عليا بين الكنائس وادارات الدول لتسهيل المسارات السياحية وتنفيذها على اكمل وجه ممكن .

التحدي في الانتشار ..!
وقال طوني خشرم رئيس جمعية السياحة الوافدة في الاراضي المقدسة ان التحدي الماثل امامنا هو في كيفية تشجيع وتسويق السياحة الاسلامية وترويج ونشر المقصد السياحي الاسلامي بالطريقة المثلى كي نحافظ على زخم هذه الظاهرة ونعمل على تطويرها  ونمائها من خلال توفير الادوات والمسارات والخدمات مما يسّهل فتح الابواب امام نشوء وبناء علاقات سياحية مع دول تعتبر منبعا للسياحة كروسيا والصين وتركيا واندونيسيا وماليزيا  وجمهوريات روسيا الاتحادية  الاسلامية  كاذربيجان واوزبكستان وغيرها واقامة وتنظيم المعارض السياحية الاسلامية بأفضل طريقة ممكنة من خلال استثمار وتطوير فكرة تقديس الحجة والعمرة في القدس الشريف بالتعاون مع القطاع الخاص وخلق المناخ السياحي الجاذب من تهيئة الفنادق وحافلات النقل السياحي والنظافة والمسارات واليافطات واللوحات الارشادية التي تعطي فكرة عن الاماكن المخصصة للزيارة واستلهام افكار عصرية في توفير منتجات سياحية مرتبطة بالاماكن والمقاصد الدينية  في بلادنا كساعة الآذان وسجادة صلاة مع بوصلة تشير الى القبلة وان ينتهز التجار واصحاب المحلات في القدس والخليل واريحا الموسم السياحي لتهيئة وتحضير منتجات وتذكارات متخصصة من تحف وخلافها تروق للحجاج المسلمين وتؤّمن لهم ما يريدون اقتنائه واخذه معهم الى  بلدانهم. واقترح خشرم فكرة "التطبيق" على الهواتف الذكية للتعريف بالمسارات السياحية للاماكن المقدسة والاثرية من خلال التنسيق مع وزارة السياحة الفلسطينية او القطاع الخاص في المدينة للتأسيس لنهضة سياحية كبرى وشاملة في الاراضي المقدسة التي تشكل السياحة فيها رأسمالها الوحيد .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق